Note: English translation is not 100% accurate
معارك عنيفة في تعز ومأرب وعدن ضد ميليشيات الحوثي وصالح
الإمارات تعلن عن تخصيص 27 مليون دولار لإغاثة اليمن
29 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

بحاح يدعو الحوثيين إلى عدم استهداف المدن والاستجابة لقرارات مجلس الأمنأعلنت الإمارات تخصيص 100 مليون درهم (27 مليون دولار) دعما للجنة العليا للإغاثة التابعة للحكومة اليمنية، والتي تتولى جميع قضايا الإغاثة للشعب اليمني الشقيق للتخفيف من محنته.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، امس الاول، إنه «بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتخصيص 100 مليون درهم (27 مليون دولار) دعما للجنة العليا للإغاثة التابعة للحكومة اليمنية التي تم الإعلان عنها برئاسة خالد بحاح نائب رئيس اليمن رئيس مجلس الوزراء والتي تتولى جميع قضايا الاغاثة للشعب اليمني الشقيق للتخفيف من محنته».
وتأتي هذا التوجيهات، بحسب الوكالة، في سياق «السياسة التاريخية الثابتة التي تنتهجها دولة الإمارات في دعم اليمن الشقيق وشعبه خاصة في هذه الأزمة التي يتعرض لها اليمن جراء الانقلاب على الحكومة الشرعية وتقويض أمنه واستقراره بقوة السلاح».
وفي بيان لها امس الاول، قالت لجنة الإغاثة اليمنية إن «الميليشيات الحوثية دمرت 365 ألف منزل منذ ما قبل اجتياح صنعاء في سبتمبر الماضي، واستهدفت المستشفيات والطواقم الطبية».
واضافت أن «هناك 9 ملايين (من أصل قرابة 27 مليونا) يمني بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية عاجلة».
ودعت اللجنة الإغاثية العليا، الأشقاء والأصدقاء والمنظمات الدولية إلى «الاستجابة العاجلة لإغاثة اليمن».
كما دعت اللجنة اليمنيين إلى «إنقاذ بلدهم من خلال التعاون مع منظمات الإغاثة ومنع من يتعرض لها، إضافة إلى منع ميليشيات الحوثي و(الرئيس السابق علي عبدالله) صالح من استخدام المدارس والمستشفيات والمرافق العامة لتخزين السلاح أو التمركز فيها».
وأعلنت لجنة الإغاثة المكونة من وزراء حقوق الإنسان، الإعلام، النقل، والسياحة، محافظات عدن والضالع (جنوب)، وتعز (وسط) مدنا منكوبة، بسبب قصف الميليشيات الحوثية لأحياء سكنية في تلك المدن.
الى ذلك، شهدت اليمن امس معارك عنيفة في تعز ومأرب وعدن بين المقاومة الشعبية من جهة، وميليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة ثانية.
وأسفرت المعارك العنيفة في مدينة تعز عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من جراء القصــف العشوائي الذي يقوم به المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم على الأحياء السكنية بمدفعية الدبابات ومدفعية الميدان الثقيلة.
وتمكنت المقاومة الشعبية في طريق تعز الحديدة من قطع التعزيزات والإمدادات من الحديدة مركز عمليات الحوثيين وصالح. كما سيطرت المقاومة تساندهم وحدات في الجيش على أحياء عدة في الجهة الغربية بتعز مساء أمس الاول، وفر مئات المتمردين إلى الجبال المطلة على المدينة.
وإلى ذلك يتحدث زعماء قبليون وقادة عسكريون عن مجزرة يعد لها الحوثيون وصالح في تعز.
وفي تخوم مأرب صنعاء وتحديدا في صرواح، سيطرت المقاومة العشبية ووحدات في الجيش اليمني على نقاط ومعسكرات عدة، بعد تحريك تعزيزات من مأرب والجوف والبيضاء إلى صرواح. وأكد الناطق باسم القبائل أن مأرب ومراكز الطاقة فيها أبعد من نجوم السماء إلى صالح والحوثي، على حد تعبيره.
وفي عدن، كبدت المقاومة ميليشيات الحوثي صالح خسائر في الأرواح في معارك استبسلت فيها رغم ضعف العتاد في حيي المعلا وخور مكسر، ورغم القصف العشوائي العنيف. كما نجحت في دحر ميليشيات التمرد من مستشفى الجمهورية والقنصلية الألمانية وكلية الآداب.
وفي الضالع، أسفرت مكامن نصبتها المقاومة عن تدمير آليات عسكرية للحوثي وصالح في سناح وفكة المنادي، وعن قتل وجرح العشرات من الحوثيين.
وفي أبين استعادت المقاومة الشعبية مثلث أمعين بعد هجوم عنيف وعملية التفاف قامت بها أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المتمردين الى أسر الكثير منهم. وتشهد مدينة لودر القريبة من أمعين معارك طاحنة في محاولة من المقاومة استعادتها من يد المتمردين.
على صعبد متصل، دعا نائب الرئيس اليمني خالد بحاح قوات جماعة الحوثي الى وقف التقدم صوب المدن والاستجابة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي الى وقف القتال.
ونقل موقع «يمن فويس» الإلكتروني الإخباري عن بحاح قـــوله خــــلال زيارته للســفارة اليمـــنية في الرياض امــس الأول «اليمن يعيش مرحـــلة حرجة ولن ننسى منذ 21 سبــتمبر الماضي حين دخلت الميليشيات إلى صنعاء وأخذوا يسيطرون على المحافظات بالقوة».
وأضاف مستخدما الاسم الرسمي لجماعة الحوثي «إن الإخوة أنصار الله مدعوون إلى أن يتقوا الله في أبناء الشعب اليمني وأن يوقفوا حربهم على المدن اليمنية.. وعلى الجميع ان يدرك أن قرار مجلس الأمن رقم 2216 صنع إطارا لإنهاء الصراع وأي مبادرة أو حوار سيكون على آلية تنفيذ هذا القرار فقط».