Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة الهولندية بالعيد الوطني
الخبيزي: سنذهب إلى بلجيكا في سبتمبر المقبل للمطالبة بإلغاء تأشيرة «الشنغن» بعد استكمال استحقاقاتنا الداخلية
30 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



هولندا تعتبر الشريك الأول لنا في أوروبا فيما يتعلق بصادرات الكويت النفطية
الكويت تعول على دور تركيا الفاعل في حل عدد من القضايا لاسيما في سورية
الدور الكويتي الدائم في الوساطة لحل النزاعات الدولية جزء لا يتجزأ من سياسة الكويت الأصيلة
بيتس: تسمية صاحب السمو الأمير «قائداً للإنسانية» إنجاز يسجل لصالح جهود الكويت في دعم العمليات الإنسانية ومساعدة المحتاجينأسامة دياب
أكد مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي ان هولندا شريك وحليف أساسي للكويت، حيث تعتبر الشريك الأول لنا في أوروبا فيما يتعلق بصادرات الكويت النفطية، لافتا الى نمو وتطور العلاقات بين البلدين وتوافق وجهات النظر على مختلف الأصعدة.
جاء ذلك في مجمل تصريحات للصحافيين على هامش الاحتفال الذي أقامته السفارة الهولندية في الكويت بمناسبة العيد الوطني لهولندا مساء أمس الأول بحضور ديبلوماسي وشعبي مميز.
ولفت الخبيزي إلى وجود 9 اتفاقيات موقعه بين البلدين وجميعها مفعلة بشكل جيد، موضحا ان عام 2014 قد حفل بزيارات رسمية على أعلى المستويات مثل زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، مشيرا إلى استمرار زخم هذه الزيارات في المستقبل.
وتابع الخبيزي: هولندا تعتبر شريكا وحليفا استراتيجيا للكويت، مستذكرا دورها الأساسي في دعم الكويت أثناء الغزو العراقي الغاشم، بالإضافة إلى دعمها للكويت في المحافل الدولية وخصوصا فيما يتعلق بترشح الكويت لمقعد في مجلس الأمن 2020، لافتا إلى ان الأسبوع المقبل سيشهد انعقاد الجلسة الثالثة للمشاورات السياسية بين الكويت وهولندا، حيث سيتولى الخبيزي رئاسة الجانب الكويتي، في حين سيترأس الجانب الهولندي مدير إدارة الشرق الأوسط لبحث آفاق التعاون على مختلف القطاعات والتنسيق في المحافل الدولية وخاصة في ظل الأوضاع السياسية الملحة وإيجاد فرص تعاون أكبر في قطاعات آخري مثل الصحة والمجالين العسكري والأمني، حيث ان هناك حاجة لتبادل المعلومات الأمنية مع الدول مثل هولندا التي تقع في قلب أوروبا، بالإضافة إلى التعاون في المجال السياحي خاصة ان أعداد السياح الكويتيين في ازدياد.
وبخصوص زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للكويت قال: العلاقات التركية ـ الكويتية علاقات متميزة، واللقاء الذي جمع الرئيس التركي مع صاحب السمو الأمير كان لقاء أخويا، وخلاله تم بحث مجمل القضايا والملفات العامة وكان هناك توافق في وجهات النظر على معظم القضايا، مشيرا إلى أن الكويت تعول على دور تركيا الفاعل في حل عدد من القضايا ولاسيما في سورية، لأن دورها مهم جدا وبحاجة الى أن يكون هناك تضامن عربي مع تركيا ومع دول مؤثرة لوقف نزيف الدم في سورية وهذا ما يحرص عليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد دائما، مثمنا دور تركيا في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، حيث ان لديهم أكثر من مليون لاجئ وصرفوا أكثر من 4 مليارات كميزانية.
وأشار الخبيزي إلى أنهم طلبوا من الجانب التركي إعفاء المواطنين الكويتيين إعفاء كاملا من تأشيرة دخول تركيا، موضحا ان هذا الطلب لاقى ترحيبا كبيرا من قبل الجانب التركي وسيدرسون مدى إمكانية تطبيقه، خصوصا أن تركيا تطبق هذا الإجراء على بعض الجنسيات مثل اللبنانيين والأردنيين، مضيفا ان السائح الكويتي أثبت أنه سائح ذا جدوى اقتصادية وأصبح من ملاك العقارات وشارك في صنع الطفرة الاقتصادية التي تمر بها تركيا.
وأكد اهتمام الجيش الكويتي بالتعاون مع القطاع العسكري التركي والذي يمتلك خبرة وتجربة كبيرة، مشيرا إلى أن أهم مجالات التعاون سيكون في مجال التدريب العسكري، فضلا عن الاهتمام الكويتي ببعض الآليات التركية، كما أن البحرية الكويتية لديها اهتمامات أيضا كون تركيا لديها سواحل كثيرة وخبرة في مجال خفر السواحل، كما أن هناك اهتمام من الجانبين حول التبادل المعلومات الأمنية.
وردا على سؤال حول إن كانت زيارة الرئيس التركي قد حملت بداية مصالحة مصرية ـ تركية وتحالف جديد بين تركيا والسعودية لحل الأزمة السورية، قال: الدور الكويتي الدائم في الوساطة لحل النزاعات العربية ـ العربية أو النزاعات بين الدول العربية والصديقة جزء لا يتجزأ من سياسة الكويت الأصيلة، معربا عن أمله في أن تغلق جميع الملفات بين تركيا والدول العربية والصديقة، خاصة ان تركيا دول مهمة وفاعلة في المنطقة، موضحا ان حلول هذه المشكلات تتم من خلال عواصم هذه الدولة، موضحا ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد دائما يأخذ على عاتقه هذا الدور من منطلق الديبلوماسية والحنكة والخبرة ودائما ما يؤخذ برأيه، مشددا على أن الكويت تقف على مسافة واحدة مع جميع الدول وخصوصا دول المنطقة ولهذا دائما يكون دورها فاعلا، مضيفا: «ان تركيا تعول على دور الكويت في تقريب وجهات النظر»، أما بخصوص ما لمسوه من الموقف التركي تجاه قضايا المنطقة في اليمن وسورية، قال: موقف تركيا منذ بداية هذه الأزمات سواء في اليمن وسورية كان موقفا مساندا لموقف دول مجلس التعاون، وتركيا أبدت موقفا صريحا في اليمن بأنه يجب أن تعود الحكومة الشرعية إلى صنعاء وأن يسلم الحوثيون أسلحتهم، ولهذا كان دورها واضحا وصريحا، مشيرا إلى أن الرئيس التركي أوضح لصاحب السمو ما استطاع ان يقوله للإيرانيين خلال زيارته لإيران حول أهمية أن يستتب الأمن والاستقرار في اليمن لصالح جميع الأطراف وبما فيها لإيران، لأنه ليس من صالح أحد أن تستمر الفوضى في اليمن لتصبح سورية ثانية، ولهذا فإنهم يشاطرون الخليجيين هذا التخوف ويخشون من ذلك ولهذا فهم أبدوا استعدادهم للمشاركة في دعم العمليات قوات التحالف، كما أعلن عنه في السابق.
وحول آخر التطورات بشأن إلغاء تأشيرة الشنغن، قال: طريق الشنغن مازال في الاتحاد الأوروبي الذي طرأ عليه تغيرات في قيادته خلال الفترة الأخيرة بعد الانتخابات ونحن مازلنا في انتظار استحقاقات فنية محلية داخلية مثل الجواز الإلكتروني وهي استحقاقات يجب أن نوفرها قبل أن يتم تقديم ملفنا، ونحن نعول على أن في سبتمبر سنذهب إلى بلجيكا لبحث بقية الملفات وفي نفس الوقت أن وزارة الداخلية تكون بدأت في عملية إصدار الجوازات في ذلك الوقت المحدد.
ومن جانبه، أكد السفير الهولندي لدى البلاد نيكولاس بيتس على عمق وقوة العلاقات التي تجمع بلاده مع الكويت والتي وصفها بالمزدهرة والحيوية، وأضاف ان البلدين احتفلا مؤخرا بمرور 50 عاما على انطلاق العلاقات الديبلوماسية بينهما، معتبرا في الوقت نفسه تسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، بقائد الإنسانية هي انجاز يسجل لصالح جهود الكويت في دعم العمليات الإنسانية ومساعدة المحتاجين في كل دول العالم.