Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنفرد بنشرها.. وتحويل جميع الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا إلى «السارية»
«الصحة» تعتمد إجراءات التعامل مع حالات «الإسهال» بالقطاع الصحي الحكومي والأهلي
2 مايو 2015
المصدر : الأنباء


علاج وعزل حالات الإسهال القادمة من الدول الموبوءة واتخاذ الإجراءات الوقائية مع المخالطين
إصدار نشرات دورية أسبوعية لجميع الجهات الطبية عن المناطق الموبوءة وتوزيع بطاقات المراقبة الصحية للقادمين منها عبر المنافذ
التعاون مع الجمارك لمنع دخول الأغذية والمشروبات الممنوعة المحمولة مع القادمين من الدول الموبوءة ومراقبة عملية إتلافها
المراقبة الصحية للقادمين من المناطق الموبوءة لمدة 7 أيام للتأكد من سلامتهم وخلوهم من المرض
التبليغ عن جميع الحالات بين «الأطفال» و«البالغين» عبدالكريم العبدالله
في الوقت الذي ظهر فيه مرض الكوليرا في عدد من الدول في الآونة الأخيرة، اعتمد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي الإجراءات الواجب اتباعها لحالات «الإسهال» المختلفة في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة، والمراكز الصحية والتخصصية، والمختبرات وغيرها.
وتضمنت الإجراءات التي تنفرد «الأنباء» بنشرها دور الأطباء في العيادات الخارجية في المستشفيات الحكومية والخاصة، والمراكز الصحية والمختبرات من خلال التبليغ عن جميع الحالات بين «الأطفال» و«البالغين» مهما كانت اسبابها يوميا على نموذج تبليغ عن مرض «ساري»، سواء بين القادمين من المناطق الموبوءة بمرض «الكوليرا» (الاسهال) او بين «المقيمين»، فضلا عن التبليغ عن حالات مرض «الكوليرا»، وتحويل جميع حالات الإسهال المشتبه فيها القادمة من منطقة موبوءة، والتي تظهر عليها الأعراض خلال 7 أيام من تاريخ القدوم للبلاد لمستشفى الأمراض السارية.
وشددت الإجراءات على ضرورة سؤال المريض المشتبه فيه وذويه عن آخر تاريخ قدوم من السفر من الخارج في جميع حالات الإسهال، وإثبات ذلك بالتبليغ على نموذج التحويل للمستشفى مع ذكر البلد القادم منه خلال 7 أيام من تاريخ القدوم للكويت، أما بالنسبة لحالات الإسهال العادية بين السكان فتعالج حسب بروتوكولات العلاج المقررة من وزارة الصحة للجهة العلاجية التي تراجعها الحالة، فضلا عن كتابة النموذج الخاص بالمرض الساري لجميع حالات الإسهال مستوفية العنوان ورقم الهاتف والملف إلى أقرب مركز صحة وقائية أو قسم مكافحة الأمراض على ان يصل البلاغ خلال 24 ساعة.
التشخيص
وأكدت الإجراءات ان تشخيص حالات الإسهال المشتبه في إصابتها بمرض الكوليرا بالمستشفيات العامة والخاصة والعيادات والمراكز والمختبرات في القطاعين تم عن طريق أخذ عينة «براز» للفحص البكتريولوجي الروتيني من جميع حالات الإسهال المشتبهة القادمة من سفر من منطقة موبوءة، وترسل للمختبر المتعامل معه، وعينة إضافية أخرى على ماء «البيبتون» لفحصها للضمات الى مختبر الصحة العامة مع ضرورة سؤال المريض وذويه عن تاريخ قدومه من الخارج، وكتابة ذلك على البلاغ، كما يتم تحويل جميع حالات «الكوليرا» المشتبهة وحالات «الإسهال» القادمة من منطقة موبوءة والتي تظهر عليها الأعراض خلال 7 أيام من تاريخ قدومها للبلاد الى مستشفى الأمراض السارية، علما انه بعد أخذ العينة يتم التصرف كالمعتاد في علاج الحالة حسب الإجراءات العلاجية المتبعة بالمستشفى او المركز.
وتابعت ان الحالات التي ترد بها نتيجة الفحص إيجابية لمرض «الكوليرا» من المختبر تحول الى مستشفى الأمراض السارية، ويخطر اقرب مركز للصحة الوقائية، وقسم مكافحة الأمراض بهذه الحالات، وتسهيل مأمورية المركز الوقائي في جمع البيانات من المختبر الإكلينيكي في المستشفى والأجنحة والعيادات والمراكز الصحية للتبليغ واتخاذ الإجراءات الوقائية، وتبليغ أقرب طبيب لمنع العدوى بالمنطقة للحالات المعزولة كي يتم اتخاذ إجراءات منع العدوى حسب اللوائح الخاصة بذلك.
إجراءات خاصة
وأشارت الإجراءات الواجب اتباعها مع حالات «الإسهال»، الى وجود إجراءات خاصة للأطباء والعاملين بمستشفى الأمراض السارية تتمثل في علاج او عزل حالات الإسهال بين القادمين من سفر بالمناطق الموبوءة، والتي ظهرت عليهم أعراض المرض خلال 7 أيام من تاريخ العودة حسبما يراه الطبيب المعالج، كما يقوم مكتب خدمات الصحة الوقائية بالمستشفى بإخطار قسم مكافحة الأمراض عن جميع حالات الإسهال المشتبهة التي أدخلت الى المستشفى، وإرسال عينات براز على ماء «البيبتون» الى مختبر الصحة العامة لفحصها للضمات، واتخاذ الإجراءات المعتادة في عزل الحالات الإيجابية لـ «الكوليرا» حسب إجراءات منع العدوى، وتبليغ مراكز الصحة الوقائية لاتخاذ الإجراءات الوقائية وعلاج المخالطين كالمعتاد وفقا للإجراءات الوقائية المتبعة، لافتة الى التوضيح في التبليغ عن سابقة ظهور مقاومة للمضادات الحيوية للمريض وتدوين البيانات في البلاغ. وأشارت الى انه في حال دخول المريض المشتبه في إصابته بمرض «الكوليرا» للعلاج فيخطر قسم مكافحة الأمراض قبل خروج المريض للتأكد من كيفية الاستدلال عليه، وتنسيق البحث الوقائي والمتابعة في السكن والمخالطين.
وجاء في الإجراءات ذاتها طريقة أخذ عينة «البراز» لفحصها لميكروب «الكوليرا» عن طريق وضع كمية من «البراز» لا تقل عن 1 غرام بواسطة مسحة SWAB، وتوضع في زجاجات محلول ماء «البيبتون» القلوي «طازج التحضير» ووضع عصا على فوهة الزجاجة وتقفل جيدا، وتوضع عموديا ويراعى الحذر في التخلص الصحي الآمن من البراز المجمع في علب العينات، ووضع بطاقة على الزجاجة يبين فيها اسم المريض، وساعة وتاريخ أخذ العينة، والجهة المرسلة، وكتابة نموذج طلب مستوفي جميع البيانات، وإرسال زجاجات ماء «البيبتون» الى مختبرات الصحة العامة في علب محكمة الغلق مع مراعاة ان يكون وضعها عموديا، وذلك حسب دوام المختبر المتلقي للعينة، ويتم الاتصال بالمختبر مسبقا للتنسيق بهذا الخصوص.
الثلاجة
وأضافت انه لا ينصح بوضع العينات في الثلاجة دون درجة التجمد، وينصح بوضعها في درجة حرارة معتدلة لا تزيد على 25 درجة مئوية لحين موعد إرسالها للمختبر بشرط عدم بقائها لأكثر من 8 ساعات بعد جمعها، وتسلم العينات الى مختبر المستشفى مع مراعاة عدم تعرضها للشمس ودرجة الحرارة العالية أثناء النقل، ويتولى المختبر المعني تجميع العينات، ووضعها في صناديق مبردة مخصصة، ويترك تنظيم عملية إرسال العينات الى مختبرات الصحة العامة الى الجهة المعنية لعمل الترتيبات اللازمة على ان تصل قبل مرور 8 ساعات من أخذها، ما عدا ما تجمع بعد الساعة 7 مساء فتحفظ بالمستشفى بشرط إرسالها الساعة 7 صباحا في اليوم التالي.
وبينت ان مختبرات المستشفيات العامة ومستشفى الأمراض السارية ومختبرات الصحة العامة تقوم بتحضير زجاجات محلول ماء «البيبتون» القلوي لتزويد الجهات المختلفة بها، منبهة الى أنه على مختبرات الصحة العامة إعداد الكميات المطلوبة التي تحتاجها مراكز الصحة الوقائية، بالإضافة الى انه على مختبر البكتريولوجي للصحة العامة استقبال العينات على فترتين صباحية ومسائية وفقا للنظام المتبع لديهم.
الموانئ والحدود
ولفتت الى وجود إجراءات خاصة بقسم صحة الموانئ والحدود تتمثل في إصدار نشرة دورية أسبوعية لجميع الجهات الطبية عن المناطق الموبوءة بمرض «الكوليرا»، وتوزيع بطاقة المراقبة الصحية عبر المنافذ «البرية ـ البحرية ـ الجوية» للقادمين من المناطق الموبوءة بمرض «الكوليرا» مع تعبئة العناوين كاملة وبوضوح بما فيه رقم الهاتف، فضلا عن إرسال البطاقات لمراكز الصحة الوقائية بالمناطق الصحية المعنية حسب سكن القادم من السفر لتتم المتابعة لمدة 7 أيام، وأخذ عينات عشوائية من بعض القادمين من المناطق الموبوءة «المعلن عنها» على محلول ماء «البيبتون» القلوي، وإرسالها الى مختبر الصحة العامة لفحصها لـ «الكوليرا».
وشددت الإجراءات على تحويل القادمين من السفر المشتبه بإصابتهم بـ «الكوليرا» الى مستشفى الأمراض السارية لمعاينتهم، وأخذ العينات اللازمة لتأكيد التشخيص، وإبلاغ طبيب الصحة الوقائية بالمستشفى، وقسم مكافحة الأمراض.
الأغذية والمشروبات
وكشفت الإجراءات عن التنسيق مع إدارة الجمارك لمنع دخول «الأغذية والمشروبات» الممنوعة حسب اللوائح الصادرة من وزارة الصحة والمحمولة مع القادمين من تلك المناطق الموبوءة، ، علاوة على مراقبة عملية إتلاف الأغذية والمشروبات الممنوعة، والتي تمت مصادرتها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكدت وجود إجراءات خاصة للعاملين بمراكز الصحة الوقائية بالمناطق الصحية متمثلة بالمراقبة الصحية للقادمين من المناطق الموبوءة لمدة 7 أيام للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الأمراض، وأخذ عينة براز لا تقل عن 1 غرام على محلول «البيبتون» القلوي من القادمين من مناطق موبوءة، مشيرة الى انه في حال وجود أعراض مشتبهة للكوليرا فيتم تحويل الحالة الى مستشفى الأمراض السارية للعلاج والعزل، ويتم إبلاغ طبيب الصحة الوقائية بالمستشفى ذاته وقسم مكافحة الأمراض، علاوة على حصر المخالطين للحالات المشتبهة او المؤكدة لمرض «الكوليرا» وأخذ منهم عينات «براز» على محلول ماء «البيبتون» القلوي وإرسالها لمختبر الصحة العامة لفحصها للكوليرا والضمات، وأخذ عينات مياه مفلترة وغير مفلترة ومياه الصرف الصحي من المنزل على محلول ماء «البيبتون» القلوي لفحصها للكوليرا والضمات، وإعطاء البالغين والأطفال العلاج الوقائي المناسب.
ولفتت الى مراقبة المخالطين لمدة 7 أيام وتسجيل الملاحظات في استمارة التحري وتحول الحالات المشتبهة لمستشفى الأمراض السارية، ومتابعة النتائج المخبرية للعينات المأخوذة من المخالطين والمنزل، وتبليغ النتائج الى قسم مكافحة الأمراض، والتحري عن مصدر العدوى المحتمل واتخاذ الإجراءات حيال ذلك، وتعبئة واستيفاء بيانات استمارة حالة «كوليرا» وكشف متابعة وعلاج المخالطين وإرسالها للجهة المعنية بإدارة الصحة العامة، فضلا عن عمل التوعية الصحية اللازمة عن المرض وطرق انتقاله والوقاية منه، ومعاينة وجود أغذية تم حلبها من مناطق موبوءة والعمل على إتلافها بعد أخذ عينة منها للفحص المخبري والضمات.
الوفاة
كشفت الإجراءات الوقائية للتعامل مع حالات الإسهال عن كيفية التعامل في حال وجود حالة وفاة مريض بالإسهال قادم من سفر من اي جهة من خلال أخذ عينة براز لفحصها للضمات على محلول ماء «البيبتون» القلوي، ومن ثم إتمام الإجراءات السابقة بدون تأخير كالمعتاد، وتبليغ أقرب مركز وقائي وقسم مكافحة الأمراض وفقا للإجراءات المذكورة، داعية جميع مديري المناطق الصحية والمستشفيات ورؤساء الرعاية الصحية الأولية والإدارات الفنية المركزية وجميع الأطباء المعنيين.