Note: English translation is not 100% accurate
خبراء نوويون أميركيون يعترضون على الاتفاق في رسالة لأوباما
بايدن: لن نسمح لإيران بالهيمنة على الشرق الأوسط والقلق الإسرائيلي من برنامجها النووي مشروع
2 مايو 2015
المصدر : الأنباء

الاتفاق سيجمد قدرات طهران النووية عند النقطة المتقدمة التي بلغتها حالياًواشنطن - أحمد عبدالله ووكالات
قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن إسرائيل محقة في قلقها من إمكانية حصول إيران على أسلحة نووية ولا سيما ان قادتها يجاهرون بنيتهم القضاء عليها.
ونقل راديو «صوت إسرائيل» عن بايدن قوله في أحد معاهد الابحاث في واشنطن إن القلق الاسرائيلي ليس مبالغا فيه.
وأكد أن إيران لن تهيمن على الشرق الاوسط سواء تم ابرام صفقة معها حول برنامجها النووي أو لا، معتبرا الصفقة فرصة تاريخية للولايات المتحدة لمنع طهران من امتلاك قنبلة نووية.
من جهة اخرى، بعث بها 32 خبيرا اميركيا في الشؤون النووية رسالة الرئيس باراك اوباما يعترضون خلالها على توقيع اتفاق نووي بين مجموعة 5+1 وايران على اساس من الخطوط الاطارية التي تم التوصل اليها مؤخرا.
واوضح فريد فليتز، الباحث الاميركي في معهد «هيريتج فاونديشن»، محتوى هذه الرسالة، خلال ندوة عقدها المعهد مؤخرا، قائلا إن «محتوى الاتفاق الاطاري اذا تحول الى اساس للاتفاق النهائي، فإن ذلك يعني ارتفاع المخاطر التي تواجهها دول الشرق الاوسط والتواجد العسكري الأميركي في المنطقة وزيادة احتمالات نشوب حرب اقليمية في المنطقة لمنع ردع من امتلاك السلاح النووي. فضلا عن ذلك، فإن الاتفاق من حيث الجوهر لا يمنع ايران من الحصول على ذلك السلاح».
واضاف «الاتفاق يجمد البرنامج النووي الايراني عند النقطة المتقدمة التي بلغها حاليا. كما ان الحرس الثوري يرفض بصورة قاطعة تفتيش مواقع عسكرية يحتمل حدوث انشطة نووية بداخلها، اي انه سيكون بوسع الايرانيين -ولو نظريا- مواصلة تطوير برنامجهم الى ابعد من النقطة التي بلغها بالفعل».
وتابع فليتز «النقطة الجوهرية في الخلاف مع ادارة اوباما تتعلق بأنشطة التخصيب. فايران ستحتفظ بـ 5 أجهزة طرد مركزي للتخصيب بعد توقيع الاتفاق. وكمية اليورانيوم المخصب التي ستنتجها تفوق عدة اضعاف ما تحتاجه. والسؤال المنطقي هو: لماذا تسعى ايران للاحتفاظ بهذا العدد الكبير من اجهزة الطرد المركزي؟»، كما أن الاتفاق لا يمنع طهران من تطوير هذه الاجهزة في معامل البحث والتطوير.
في غضون ذلك، أكد الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي على ضرورة التعاون الكامل بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران من اجل حل جميع القضايا العالقة بما فيها تلك المتعلقة بالابعاد العسكرية المحتملة.
وذكرت بريطانيا في كلمتها التي ألقتها نيابة عن المجموعة في مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية، امس الاول، ان «المجموعة الدولية توصلت في وقت سابق الى اتفاق مع ايران في مدينة لوزان السويسرية حول سلسلة من المعايير»، مضيفة ان تلك المعايير في حال تنفيذها ستغلق كل الطرق أمام ايران لصنع سلاح نووي. ورحبت المجموعة في الوقت ذاته بتنفيذ طهرن للالتزامات المتعلقة ببرنامجها النووي في اطار خطة العمل المشتركة والدور الاساسي الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من تنفيذ هذه الالتزامات.
معركة كلامية بين سيناتور جمهوري وظريف على «تويتر»
واشنطن -رويترز: وسط جدل محتدم في مجلس الشيوخ بشأن السياسة الأميركية تجاه إيران شهد موقع «تويتر» مشادة كلامية بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وواحد من أبرز المنتقدين بالكونغرس للمفاوضات الدولية مع طهران.
وتحدى السيناتور توم كوتون في حسابه على «تويتر» ظريف بأن يزور واشنطن للمشاركة في مناظرة بشأن «سجل إيران في الاستبداد والخيانة والإرهاب» بعد أن ذكر وزير الخارجية الايراني اسم كوتون في تصريحات بجامعة نيويورك أمس الاول، قائلا «إن العقوبات على طهران سترفع إذا حدث اتفاق بشأن برنامج طهران النووي سواء رضي السيناتور كوتون بذلك أو لم يرض».
ورد السيناتور الجمهوري من ولاية أركنسو قائلا: إن ظريف «اختبأ» في الولايات المتحدة خلال الحرب بين بلاده والعراق في الثمانينيات.
وغرد كوتون (37 عاما) وهو أصغر عضو في مجلس الشيوخ، وعمل سابقا كضابط في الجيش الأميركي بالقول «ليس وسام شجاعة.. أن تختبئ في الولايات المتحدة بينما كانت بلادك تخوض حربا للنجاة وهذا يظهر جبنا في الشخصية لا يزال واضحا اليوم».
ورد ظريف بقوله «إن ما نحتاج إليه هو المساعي الديبلوماسية الجادة وليس التشويه الشخصي الاستعراضي». وهنأ كوتون بمولوده الجديد قائلا «اتمنى أن تنعم أنت وأسرتك به في سلام».