Note: English translation is not 100% accurate
قواتنا جاهزة دائماً وقادرة على حماية مياهنا الإقليمية والتعامل مع أي طارئ.. وسنعمل من خلال «التجنيد الإلزامي» على سد النقص في العناصر البشرية لدينا
آمر القوة البحرية لـ «الأنباء»: توجه لإنشاء قاعدة بحرية جديدة شمال شرق الكويت .. وزوارق وسفن حديثة ستدخل الخدمة خلال السنوات المقبلة
3 مايو 2015
المصدر : الأنباء
آمر القوة البحرية العميد ركن بحري خالد الكندري وقيادات القوة البحرية مع الزميل عبدالهادي العجمي على ظهر زورق «استقلال»
وزير الدفاع حريص دائماً على تحديث أسطول القوة البحرية ورفع جاهزيته القتالية
نحرص على تأهيل المستجدين المنتسبين للقوة البحرية من خلال دورات محلية وعالمية
لنا الحق في إيقاف وتفتيش أي سفينة تدخل مياهنا إذا ساورتنا الشكوك حولها
من الوحدات الخاصة في القوات البحرية كتيبة المشاة والضفادع البشرية وفرقة الغواصين
الوضع الإقليمي المحيط بنا يتطلب التسلح بأحدث أنواع الأسلحة البحرية
الكويت ستتسلم قيادة قوة الواجب البحري 152 في الخليج العربي سبتمبر المقبل
ننفذ العديد من التمارين المشتركة مع الأشقاء الخليجيين والدول الصديقة والحليفة طوال العام
حريصون على اقتناء أحدث الأسلحة والمعدات لسد النقص في الكوادر البشرية
المهمة الرئيسية للزوارق البحرية تتمثل في حماية المياه الكويتية وإنقاذ السفن والطائرات
حوار: عبدالهادي العجمي
العميد ركن بحري خالد الكندري متحدثا الى الزميل عبدالهادي العجمي .
الضفادع البشرية تتعامل مع لغم في أحد الزوارق.
كتيبة المشاة البحرية.
رجال وحدة الغوص في بدء عملية كسح أحد الزوارق.تمثل القوات المسلحة الكويتية الدرع الواقية للوطن، ودائما ما تكون على أهبة الاستعداد للذود عن أرضه وسمائه، ويبذل منتسبوها الغالي والنفيس فداء لترابه، وتعمل بكل قوة على تعزيز قدراتها وإمكانياتها القتالية واللوجستية والفنية، وفقا لأحدث النظم العالمية بجميع الأسلحة والمعدات والتخصصات العسكرية، كما انها حريصة دائما على فتح آفاق جديدة للتعاون العسكري والشراكة مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار ومواجهة المخاطر والتحديات التي تموج بها المنطقة. «الأنباء»، ومن منطلق مسؤوليتها الوطنية، ارتأت تسليط الضوء على ما يقوم به رجال القوات المسلحة المرابطون على الحدود لحفظ امن وحماية الوطن من المعتدين، وتوجهت الى قاعدة محمد الأحمد البحرية، والتقت آمر القوة البحرية العميد ركن بحري خالد أحمد الكندري، والذي أكد ان هناك توجها لإنشاء قاعدة بحرية جديدة شمال شرق الكويت، لافتا الى ان هناك العديد من الزوارق والسفن والمعدات الحديثة التي ستدخل الخدمة خلال السنوات المقبلة وتشكل نقلة نوعية في عمل القوة البحرية. وأضاف الكندري ان القوات البحرية جاهزة ومستعدة دائما لردع من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، موضحا وجود نقص في الكوادر البشرية من ضباط وضباط صف وجنود، مؤكدا تعويض ذلك العجز من خلال قانون التجنيد الإلزامي بعد العمل به، معلنا ان الكويت ستتسلم قيادة قوة الواجب البحري 152 في الخليج العربي سبتمبر المقبل. وبين ان تاريخ القوة البحرية في الكويت يعود لعام 1783، منذ وقوع معركة الرقة في اغسطس من العام نفسه، مشيرا الى ان الكويت كانت تملك في ذلك الوقت أسطولا بحريا عبارة عن سفن صغيرة، وانتهت المعركة بانتصار الكويتيين، وعادوا بالكثير من الذخيرة والمدافع التي غنموها. وأوضح الكندري ان التاريخ الحديث لتأسيس القوة البحرية كان في عام 1973، حيث تم تعيين الرائد حبيب الميل كأول آمر للقوة البحرية.
وفيما يلي التفاصيل:
ما أنواع ومواصفات التسليح لدى القوة البحرية الكويتية؟
٭ لدينا أسطول بحري حديث مكون من زوارق صاروخية ضاربة وزوارق دورية صاروخية وأخرى دورية ساحلية «مدفعية»، وهناك وحدات بحرية خاصة منها كتيبة المشاة البحرية والضفادع البشرية وفرقة الغواصين.
ماذا عن المهام العسكرية لزوارق القوة البحرية؟
٭ المهمة الرئيسية للزوارق هي حماية البحر الإقليمي للكويت من خلال صد وتدمير قوات العدو، وبحرنا عبارة عن 12 ميلا بحريا من أبعد قطعة ارض أو جزيرة، ونقوم أيضا بتأمين الممرات البحرية للملاحة البحرية في البحر الإقليمي والمياه الاقتصادية التي تمر من خلالها السفن التجارية وناقلات النفط، والتي تعتبر مصدرا رئيسيا للاقتصاد الكويتي، وهناك مهام أخرى ليست رئيسية مثل البحث عن السفن والطائرات وإنقاذها.
وتتعاون القوة البحرية مع جميع المؤسسات الحكومية العاملة في البحر، وهناك تنسيق بشكل دائم مع الإدارة العامة لخفر السواحل، لأن مهمتنا واحدة، وهي المحافظة على سلامة بحرنا الإقليمي، وأيضا على منشآتنا الساحلية، وهناك العديد من التمرينات الخاصة والمستمرة مع تلك الجهات.
هل هناك نية لتجديد الأسطول البحري بما يتناسب مع متطلبات طبيعة العمليات المعاصرة؟
٭ الأسطول البحري للقوة البحرية دائما في حالة تجديد، وهناك تحديث وتطوير ومشاريع ستنقل القوة البحرية نقلة نوعية خلال السنوات المقبلة، من خلال الحصول على معدات وزوارق وسفن حديثة وفق منظومة وتسليح حديث جدا وستقتني الكويت سفنا كبيرة تتناسب مع مهامنا وطبيعة مياهنا الإقليمية وسواحلها.
ونعتمد دائما التسليح الأوروبي والأميركي وتصدر لنا توجيهات من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح بضرورة تطوير وتسليح القوة خاصة ان الوضع الإقليمي المحيط بنا يتطلب التسلح بأحدث أنواع الأسلحة البحرية ليتناسب مع قلة الموارد البشرية وهذه مشكلة بالنسبة لنا ونستعيض ببعض الأسلحة التي لا تحتاج قوة بشرية.
تأمين وحماية المنشآت الحيوية والحقول النفطية البحرية من صلب اهتمامات القوة البحرية، ما أبرز الدفاعات التي قمتم بها للذود عن تلك الحقول؟
٭ تأسيس القوة البحرية ووصول أول مجموعة زوارق جاء في وقت صعب جدا والمنطقة تغلي، حيث كانت الحرب الإيرانية- العراقية مستعرة، وهذه الزوارق عملت طوال سنوات الحرب بجهد كامل وقوة كاملة حافظت على بحرنا من أي تأثير ناتج عن هذه الحرب، كما استطاعت القوة البحرية خلال 8 سنوات ان تحافظ على البحر الإقليمي من اي تبعات لهذه الحرب، وخلال الغزو العراقي، استطاعت قوة كويتية مكونة من زورقي ردع لهجوم الزوارق العراقية وتدميرها حتى نفذت الذخيرة ومن ثم انسحبت الى المملكة العربية السعودية.
هناك تم تحديث وتجهيز الزوارق، وكان للقوة البحرية الكويتية الشرف كأول قوة تدخل المياه الإقليمية وعزمنا على ان نكون في مقدمة القوات البحرية الشقيقة والصديقة وكانت أول مهمة تم إسنادها لنا بتاريخ 18 يناير 1991 هي البحث عن طياري التحالف وإنقاذهم في حال أسقطت طائراتهم، والمهمة الثانية هي اعتراض وتدمير اي هدف للعدو يعرقل تلك المهمة وبعد ذلك دخلنا حقل الدرة، وفي الساعة الحادية عشرة مساء يوم 24 يناير 1991، قررنا اقتحام جزيرة قاروه وتحريرها واشتبكنا مع العراقيين وقامت القوة البحرية بأسر 53 عراقيا ما بين ضابط وجندي عدا القتلى واستطاعت تحرير أول ارض كويتية وهي جزيرة قاروه يوم الجمعة 25 يناير 1991 وتم رفع علم الكويت على الجزيرة، ومن ثم تحرير جزر ام المرادم في 29 يناير 1991 وبعدها جزيرة كبر وأخيرا جزيرة فيلكا، وأشادت القيادة السياسية في ذلك الوقت وأيضا القوات الحليفة بالدور الكبير للقوة البحرية.
وللقوة البحرية دور كبير وواضح بعد حرب تحرير الكويت في القبض على المتسللين العراقيين عبر جزيرة بوبيان.
ماذا يقصد بالخطوط الاقتصادية البحرية الكويتية؟
٭ في السفن التجارية الكبيرة والناقلات التي يكون غاطسها كبيرا ولا تسير في اي مكان وتسير فقط من خلال ممرات ملاحية.
التمارين والتدريبات المشتركة بينكم وبين القوات الصديقة والحليفة، الى أي مدى تنعكس ايجابا على العناصر الكويتية؟
٭ لدينا الكثير من التمارين منها تمارين داخلية بيننا وبين قوات خفر السواحل وهذه بصفة دائمة طول العام، وهناك تمارين خاصة ما بين دول مجلس التعاون وهي كل عامين ولنا تمارين كثيرة مع القوات الصديقة نقوم بها سنويا وأيضا تمارين مع قوات التحالف العاملة في منطقة الخليج وهي قوة الواجب البحري 152 ومنطقة عملياتها الخليج العربي، والكويت تسلمت قيادة هذه القوة مرتين وستتسلم قيادتها مجددا في سبتمبر المقبل، وبالتأكيد فالهدف من هذه التمرينات تنمية المهارات واكتساب الخبرات للعمل بمفهوم بيئة عملياتية مشتركة وتعزيز التعاون في مراحل الإعداد والتخطيط والتنفيذ، وطرق الاقتحام وطرق الإخلاء والإنقاذ.
ما مستوى رضاكم عن التجهيزات التكنولوجية الحديثة التي تتمتع بها القوات البحرية؟
٭ دائما ما نستعيض بالتكنولوجيا الحديثة عن الكم وبنوعية التسليح لسد النقص في الموارد البشرية، كما ان التكنولوجيا الحديثة مهمة جدا في الدفاع البحري، ونحرص دائما على ان نستورد أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في التسليح البحري بما يتناسب مع حجم الكويت.
هل تتعامل القوات البحرية مع الكوارث البيئية، وما مدى التعاون مع الجهات البيئية المتخصصة؟
٭ تعاملنا مع العديد من الكوارث البيئية، وهناك تعاون كبير مع الهيئة العامة للبيئة ودائما نعطيهم الإنذار الأولي نظرا لوصولنا لأبعد مدى من مياهنا الإقليمية أو من خلال اتصالنا مع أجهزة دول التحالف ومن ثم إبلاغهم بالتجهيز للتعامل مع اي تلوث قد يحدث وتلافيه قبل ان يصل مياه بحر الكويت.
سياسة تسليح القوات البحرية بأسلحة متطورة نجدها متوافرة في الدول المجاورة، فهل يشهد التسليح في الكويت عوائق معينة، ام ان القيادة العسكرية تقدم جميع التسهيلات؟
٭ دون شك نجد دائما كل التسهيلات من القيادات العسكرية وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الحريص دائما على تسليح وتجديد أسطول القوة البحرية واهتمامه برفع جاهزية القوة البحرية القتالية بشكل دائم.
هل لديكم نية لشراء زوارق بحرية حديثة؟
٭ نعم هناك نية لشراء زوارق خلال السنوات الثماني المقبلة وعددها يتناسب مع متطلبات القوة وسترفع من قدرة وامكانيات القوة البحرية.
الحوافز والامكانات والكوادر المقدمة للقوة البحرية، هل تلائم مجهودات العناصر البشرية؟
٭ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح وجميع القيادات العسكرية حريصون على تقديم كل ما يمكن من مكافآت وحوافز لجميع قوات الجيش ولم يقصروا في هذا الموضوع.
ما الأهداف المباشرة من الزيارات المتكررة التي تقوم بها سفن دول التحالف للكويت، وهل لذلك علاقة بعمليات المحاربة والتعاون ضد الإرهاب؟
٭ هذه الزيارات مهمة جدا ومستمرة بشكل دائم لتوطيد العلاقات وتبادل الخبرات والاطلاع على هذه السفن وما وصل اليه التسليح في المجال البحري من خلال زياراتنا لهذه السفن وزيارتها لنا.
في ظل الظروف المتأزمة التي تمر بها المنطقة، كيف تشرح جاهزية القوات البحرية، وهل من إجراءات خاصة وتدريبات لمواكبة التطورات؟
٭ جاهزيتنا مرتفعة وقادرة للتعامل مع اي حدث طارئ ـ لا سمح الله ـ على الكويت وقواتنا مع الخبرة التي اكتسبتها من خلال التعامل مع الأحداث السابقة، مؤهلة تماما للقيام بجميع واجباتها بالذود عن حمى الوطن، ونحرص دائما على تأهيل المستجدين المنتسبين للقوة البحرية من خلال دورات تأسيسية محلية ومن ثم ابتعاثهم بدورات خارجية لدول عالمية كبرى للتدرب على أحدث الأسلحة البحرية واكتساب الخبرة.
هل توجد نية لإنشاء قواعد بحرية جديدة؟
٭ نعم هناك نية لإنشاء قاعدة بحرية في شمال شرق الكويت.
ما الإجراءات التي تتخذونها عندما ترتابون في سفينة معينة، وهل يحدث تأزم ديبلوماسي مع البلد الذي تتبع له السفينة؟
٭ طبعا هناك إجراءات وأطقمنا متدربة عليها، فأي سفينة في المنطقة نشك فيها ونريد اقتحامها، فإن هناك فريقا خاصا للاقتحام، وفرقة خاصة تابعة للمشاة البحرية ونقوم باستدعائهم على الفور وهم مجهزون للاقتحام المسلح وغير المسلح، وأي سفينة تدخل مياه بحرنا لنا الحق في إيقافها وتفتيشها متى ساورتنا الشكوك نحوها، أما اذا كانت هذه السفينة خارج مياهنا الإقليمية وكانت تسبب لنا اي تهديد مباشر لنا فمن الممكن تفتيشها، وسنعمل من خلال التجنيد الإلزامي على سد النقص الموجود لدينا في العناصر البشرية.
العميد ركن بحري إدريس العبداللطيف
العبد اللطيف: قطع بحرية حديثة قريباً
أكد مساعد آمر القوة البحرية العميد ركن بحري ادريس العبداللطيف، ان القوة البحرية من القوات التي يعتمد عليها في الأزمات.
واوضح العبداللطيف الحرص الشديد على تطوير القوة من خلال الاستعانة بأحدث انواع الاسلحة، لافتا الى استيراد قطع بحرية حديثة في المستقبل القريب.
العلاطي: الوحدات العائمة تقود القطع البحرية
العقيد ركن بحري هزاع العلاطيقال آمر الوحدات العائمة العقيد ركن بحري هزاع مطلق العلاطي ان من مهام الزوارق القيام بالأعمال الدورية للبحر الإقليمي للكويت والمياه الاقتصادية بالاضافة الى إسناد القوات البرية الآمنة بالقرب من الساحل وأيضا القيام بعمليات البحث والإنقاذ. وعن مهام ضباط الوحدات العائمة في القاعدة البحرية، أشار العلاطي الى ان المهمة الرئيسية لمهام ضباط الوحدات العائمة هي قيادة القطع البحرية وتنفيذ الواجبات المناطة للقوة البحرية من أعمال دورية والمحافظة على خطوط المواصلات البحرية. وحول الإجراءات التي يتم اتخاذها اتجاه سفينة دارت الشكوك حولها، بين ان طاقم الزورق يقوم بالتحدث الى طاقمها عبر جهاز اللاسلكي ويطلب منها التوقف ومن ثم أخذ البيانات مثل اسم السفينة وعلم الدولة وحمولتها وبعد ذلك يتم تفتيش السفينة.
ولفت الى ان ضباط البحرية منذ توليته ملازما يتم تأهيله عبر برنامج كامل في القوة البحرية كل حسب تخصصه حتى يتقاعد وهناك ضباط مقاتلون وضباط فنيون وضباط إمداد وإسناد، وبداية تأهيل الضباط تكون داخل الكويت في المعهد التابع للقوة البحرية، بالاضافة الى دورات خارجية خاصة بالضباط وضباط وهي دورات تأسيسية وتخصصية.
وعن أوجه التعاون بين القوات البحرية وخفر السواحل، بين ان هناك تنسيقا دائما مع الادارة وتوجد تمارين مشتركة شبه سنوية وجميعنا نعمل بمجال واحد وهو البحر ومهمة خفر السواحل تتعلق بحماية السواحل والمنشآت القريبة من السواحل، اما القوة البحرية قادرة على العمل في البحر الإقليمي والمياه الاقتصادية.
واضاف: هناك تعاون ما بيننا وبين الجهات المدنية وكانت لنا عدة أعمال قمنا بها، وعملنا من خلال فرق الغواصين في عمليات المسح والتأكد من خلو بعض المناطق من الالغام مثل ميناء الشويخ وميناء الشعيبة وميناء الزور، وعملنا مع «الموانئ» منذ سنتين تقريبا في مشروع توسعة ميناء الشعيبة.
العقيد ركن بحري ساكت السعيدي
السعيدي: تأهيل 300 ـ 400 متطوع في القوة البحرية سنوياً
أكد مدير إدارة القوة البشريـــة في القوة البحرية العقيد ركن بحري ساكـــــت السعيدي ان عدد منتسبي القوة البحريـــــة لا بأس به ويتم تأهيل 300 الى 400 متطوع سنويا، مشيرا الى هناك حوافز وبدلات مشجعة لاستقطاب الشباب الكويتي وأبناء الكويتيات، الذين سمح لهم مؤخرا بشرف الانتساب الى القوات المسلحة بالاضافة الى الحوافز المعنوية وهي ابتعاثهم في دورات داخلية او خارجية. وعن جنسيات طاقم صيانة الزوارق والقطع والمعدات البحرية، لفت السعيدي الى ان 50% من افراده كويتيين، بالاضافة الى منتدبين فنيين من باكستان وبنغلاديش والهند، ونعمل على ان تكون جميع القطع البحرية تحت أيد كويتية بالكامل ونستثني من ذلك التخصصات النادرة للورش فقط.
العقيد ركن بحري وليد العبيدي
العبيدي: مديرية العمليات القلب النابض للقوة البحرية
لفت مدير العمليات في القوة البحرية العقيد ركن بحري وليد العبيدي الى ان مديرية العمليات البحرية هي القلب النابض للقوة البحرية من حيث القيادة والتوجيه ومتابعة سير الأحداث اليومية على مدار الساعة ووضع الخطط ومتابعة تنفيذها لجميع العمليات والتمارين سواء في وقت الحرب او السلم، والقوة البحرية الكويتية تعمل بالتنسيق والتناغم مع القوات الشقيقة والصديقة خلال التمارين واكتساب الخبرات وتبادل المعلومات وهناك تنسيق مستمر مع القوات البحرية الخليجية وهناك اجتماعات دورية سنوية تعقد لتبادل المعلومات والخبرات وإجراء التمارين المشتركة.
الماجد: الضفادع البشرية الكويتية شاركت في حرب تحرير العراق عام 2003
المقدم ركن بحري ماجد الماجد بين آمر كتيبة المشاة البحرية المقدم ركن بحري ماجد الماجد ان كتيبة المشاة البحرية أنشئت عام 2004، مؤكدا انها تشكيل مستقل للقوة البحرية ويتبع آمر القوة، ومن مهامها الرئيسية حماية الجزر الكويتية والدفاع عنها وحماية السواحل والمنشآت الحيوية التابعة لها بالتنسيق مع تشكيلات القوة البحرية والجيش وخفر السواحل، من ضمن مهامها وواجباتها الانزال البحري على الجزر والسواحل، وإسناد العمليات القتالية البحرية والغوص القتالي ومكافحة الارهاب البحري وتفتيش واقتحام السفن التي نشك فيها، بالاضافة الى عمليات الاستطلاع البحري سواء الساحلي او تحت السطحي. وعن وحدات الضفادع البشرية والغواصين وفرق الاقتحام ومكافحة الارهاب البحري وأبرز انجازاتهم ومهامهم، قال الماجد: ان فرقة الاقتحام ومكافحة الارهاب هي جزء من الضفادع البشرية تساندها قوارب الاقتحام في إتمام الواجبات المطلوبة منها، مؤكدا ان الوحدات الخاصة بالضفادع البشرية متدربة تدريبا عاليا جدا في أميركا وأوربا ومصر والكويت ولديها الخبرة للقيام بأي مهمة تحت أي ظروف، لافتا الى مشاركة الضفادع البشرية في حرب تحرير العراق عام 2003 في القاطع الشمالي للبحر بالكامل لمنع اي دخول وأي اختراقات من ارهابيين وميليشيات او قوة نظامية والتصدي لها، وكانت هناك مجموعة في احدى الجزر الكويتية الشمالية للانذار المبكر بالتنسيق مع خفر السواحل.