Note: English translation is not 100% accurate
نتائج الانتخابات قد تجعل بريطانيا «بلا حكومة» لأسابيع
4 مايو 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
توقع مسؤولون بريطانيون كبار أن تواجه المملكة المتحدة حالة من «الشلل السياسي»، وذلك على خلفية نتائج استطلاعات الرأي العام المختلفة، التي تتكهن بعدم حصول أي حزب على الأغلبية في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الخميس المقبل. ونقلت صحيفة «ذي أوبزرفر» البريطانية عن مسؤولين كبار في حزبي «المحافظين» و«الديموقراطيين الأحرار» المؤتلفين حاليا في حكومة عمرها خمس سنوات، أن الطرفين سيدفعان قادتهما لمفاوضات أكثر قسوة قبل الموافقة على ائتلاف جديد بينهما، ما يعني أسابيع من النقاشات حتى الصيف.
وأشارت الصحيفة الى أن ائتلافا بين «الديموقراطيين الأحرار» و«المحافظين» بات الخاتمة الأكثر ترجيحا في ظل استطلاعات الرأي التي تظهر عدم حصول أي من الأحزاب على الأغلبية في مجلس العموم. وتوقع استطلاع للرأي أجرته «ذي أوبزرفر» بالتعاون مع مؤسسة «أوبينيوم» حصول «المحافظين» على 35% و«العمال» على 34% و«الديموقراطيين الأحرار» على 8% من الأصوات.
لكن نتيجة النظام الانتخابي في المملكة المتحدة، والمبني على قاعدة الغالبية البسيطة في الدوائر، فإن «الأحرار» سيحصل على مقاعد أكثر من حصته في عدد الناخبين، ما سيضعه في خانة المفاوض لدخول الحكومة مع «المحافظين» لإعادة انتاج الائتلاف الحالي بشروط أخرى.
وتضع معظم استطلاعات الرأي العام الحزبين الرئيسيين «العمال» و«المحافظين» في تنافس حاد على السلطة، وبنسب متساوية تقريبا مع فارق نقطة لأي من الفريقين.
وما يضع حزب «الديموقراطيين الأحرار» في موقف صعب أن الحزب خسر كثيرا بتحالفه مع حزب «المحافظين» خصمه التقليدي.
ونقلت «ذي أوبزرفر» عن أحد قادة الحزب قوله «خسرنا نصف أعضائنا في المجالس المحلية، وثلثي ناخبينا. ومن الواضح أننا سنخسر نصف عدد نوابنا الحاليين. لماذا نعيد الكرة؟»، في اشارة الى التحالف مع «المحافظين» في الحكومة الحالية، والذي أرغم «الديموقراطيين الأحرار» على التراجع عن وعود انتخابية مهمة مثل: إلغاء الرسوم الجامعية والتي ارتفعت ثلاثة أضعاف.