Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال احتفال سفارة پولندا بمرور 224 عاماً على إصدار الدستور إلى وجود تنسيق بين الهيئات الحكومية وغير الحكومية في موضوع التبرعات
الصبيح: التبرعات الكويتية لا تدعم المتطرفين ولا يخرج فلس من البلد دون متابعة
5 مايو 2015
المصدر : الأنباء


سجل الكويت في «حقوق الإنسان» ممتاز.. والتقارير الأميركية تصدر بشكل «منفرد»
بيان عاكوم
أكد مدير إدارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير ناصر الصبيح تجاوب المعتقل السابق في خليج غوانتانامو فوزي العودة للبرنامج التأهيلي الذي يخضع له في المركز الذي أنشئ خصيصا لتأهيل المعتقلين المفرج عنهم من غوانتانامو، مبينا أن «الأمور تسير بشكل جيد ومرض، وفوزي العودة متجاوب وهو شخصية مسالمة، ونتيجة لذلك أسرعت السلطات الأميركية في إطلاق سراحه».
وعلى هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الپولندية مساء أول من أمس في قاعة الهاشمي، بمناسبة الذكرى الـ 224 لإصدار الدستور الپولندي، لفت الصبيح ردا على سؤال عن المعتقل الأخير في غوانتانامو فايز الكندري بأن «وزارة الخارجية مستمرة في بذل جهودها بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى في الدولة بهذا الشأن» معربا عن أمله في أن «تكون النتائج ملبية لطموح الشعب الكويتي بأن يتم الإفراج عن فايز الكندري مثلما تم الإفراج عن فوزي العودة» وتابع: «الأمور تسير وفق ما هو محدد من قبل الأجهزة المعنية الأميركية والكويتية».
وبالحديث عن التقارير التي تصدرها وزارة الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان في البلاد، لفت الصبيح إلى «أن هذه التقارير إجراء منفرد يخص الإدارة الأميركية فقط، ولا تلزم أحدا من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما أنها لا تعنينا مادام لم يتم التواصل معنا مسبقا بهذا الشأن».
وأضاف: «وزارة الخارجية لم تتلق أي اتصال حول التقرير الجديد لذا لا يمكننا أن نعلق على شيء لا نعلمه، وما أؤكد عليه أن سجل الكويت ممتاز في مجال حقوق الإنسان ونحن نتعامل مع المنظمات المختصة ولدينا دعم كامل من قبل المجتمع الدولي بهذا الخصوص» موضحا «أن وزارة الخارجية تعمل على إعداد تقرير شامل ومتكامل بهذا الشأن ومن المفروض أن يقدم في يونيو المقبل».
وبخصوص المزاعم التي تشير إلى وجود تبرعات كويتية تذهب إلى جماعات متطرفة مثل تنظيم داعش وغيره، وعما إذا كانت هناك رقابة من قبل البلاد على هذه التبرعات، قال الصبيح: «إنها بالفعل مزاعم، ونحن لا نلتفت إليها وإنما نلتفت إلى أشياء مثبتة، ومادام لا يوجد تأكيد وإثبات على تحويل أي مبلغ وأن صغر إلى جهات مجهولة فلا نعيره أي اهتمام» مبينا أن «الحكومة تعمل بشكل قريب ولصيق جدا بالتعاون مع الهيئات الحكومية وغير الحكومية في الكويت بهذا الخصوص» معربا عن شكره لهذه الهيئات على تعاونها، ومشددا في الوقت عينه «انه لا يوجد فلس يخرج من الكويت دون معرفة ومتابعة الجهات المعنية، ونحن مطمئنون من ناحية عدم ذهاب أي مبلغ إلى جهة غير معلومة».
وعن اتهام هيومن رايتس ووتش لعاصفة الحزم بأنها تستخدم القنابل المحرمة دوليا في اليمن، لفت إلى «أن الكويت ودول الخليج لا تمتلك قنابل محرمة دوليا» وتابع: «لا نعلم مصداقية هذه المنظمة ولا نستطيع الرد على كل ما يقال لذا نلتزم الصمت لحين الإثبات بالدليل».
وردا على سؤال عن زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق إلى الكويت أخيرا والهدف من هذه الزيارة، قال إن هذه الزيارة هي الأولى له بعد توليه هذا المنصب حديثا، بحيث قرر أن تكون الكويت هي المحطة الأولى لزيارته، وتم خلال الزيارة طرح الهموم المشتركة بين الكويت والعراق، ونحن أبدينا تعاوننا وتقديم كل التسهيلات.
وعما إذا كانت هناك ملفات كويتية ـ عراقية سيتم فتحها من خلال زيارة وفود بين البلدين لفت إلى أنه «لا توجد ملفات جديدة فتحت» مشيرا إلى أن «العلاقات بين الكويت والعراق جيدة وهناك تعاون وتنسيق مستمر بين السلطات في البلدين».
وعن المناسبة أشاد السفير الصبيح بالعلاقات الكويتية ـ الپولندية واصفا إياها «بالوطيدة والممتدة منذ زمن بعيد وقائمة على الصداقة والمحبة» مشيرا إلى أن «الهموم المشتركة بين البلدين تكاد تكون متطابقة ويحرصان على أن تسير العلاقات في الاتجاه الذي نطمح إليه».
من جانبه بين السفير الپولندي لدى البلاد جشيجوش أولشاك انهم يحتفلون بالذكرى الـ 224 لإصدار الدستور الپولندي في عام 1791، حيث تبنت بلاده هذا الدستور الحديث كأول بلد في القارة الأوروبية، والثاني عالميا والذي يرتكز على الديموقراطية وحرية الأديان.
وأشاد بالعلاقات بين بلاده والكويت والتي بدأت في عام 1963 واصفا إياها «بالتاريخية» مشيرا إلى أن أول قرار أصدرته أول حكومة پولندية غير شيوعية تمثل في إدانة الغزو العراقي على الكويت في أغسطس عام 1990، دعما للحق والشرعية الكويتية.
ولفت إلى «أن العلاقات تطورت بين البلدين على كل الأصعدة السياسية والثقافية والاقتصادية» موضحا أن «حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 20% عن العام الماضي، كما أن نسبة عدد السياح الكويتيين لپولندا قد ارتفعت أيضا بنسبة 10%».
وشدد السفير اولشاك على أن «الكويت لم تعد شريكا سياسيا واقتصاديا لپولندا فقط بل أصبحت موطنا لآلاف المواطنين الپولنديين من المهندسين والأطباء والفنانين والمدرسين والذين تركوا بصمة واضحة في تنمية الكويت».