Note: English translation is not 100% accurate
دعوات إلى احتجاجات كردية في عدة مدن إيرانية احتجاجاً على التمييز العرقي
بارزاني: العديد من الدول تقبل بـ«الدولة الكردية» وتدعمها
11 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني إن أكراد العراق اقتربوا من الاستقلال، وإن العوائق التي كانت تقف في طريق الاستقلال قبل ذلك قد زالت، ولم يتبق منها سوى القليل.
وأكد بارزاني في كلمة ألقاها في ولاية فيرجينيا، خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية، أنه من الحقوق الطبيعية لسكان الإقليم تأسيس دولة، واتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبلهم بأنفسهم، مضيفا أنه تم الاقتراب كثيرا من تحقيق هذا الهدف وأشار بارزاني أنه لم تكن هناك أي دولة في الماضي مستعدة لسماع مصطلح «دولة كردية»، إلا أن العديد من الدول حاليا تقبل بالدولة الكردية وتدعمها، وتعلن عن ذلك الدعم.
وأكد بارزاني أنه لن يقف شيء أمام إجراء الاستفتاء على مصير إقليم شمال العراق، وأن الاستفتاء سيجرى في جميع المناطق التي تم تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، وتخضع حاليا لسيطرة المسلحين الاكراد «البيشمركة».
وطالب بارزاني بإرسال الأسلحة مباشرة إلى قوات البيشمركة، لافتا إلى أنه تقدم بطلبه هذا إلى المسؤولين الأميركيين.
وكان بارزاني شدد خلال كلمة ألقاها الأربعاء الماضي في واشنطن، على ضرورة إعطاء الشعب الكردي- في العراق - فرصة تحديد مصيره ومستقبله من خلال استفتاء، مضيفا: «على أن يتم ذلك في سلام وتنسيق وتفاهم بشكل بعيد عن العنف». في غضون ذلك، أعدم تنظيم داعش أمس الأول 20 من مسلحيه الأكراد في مدينة الموصل.
وقال سكان محليون في الموصل لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): «ان تنظيم داعش اقدم على إعدام 20 مسلحا كرديا من عناصره في قضائي تلعفر وسنجار».
وبين السكان أن «قرار الإعدام جاء عقب تراجع المسلحين الأكراد في المواجهات العسكرية مع قوات البيشمركة الكردية».
وأكدوا أن من بين المعدومين احد امراء التنظيم يعرف بأبو قادر الكردي.
في هذه الاثناء، عم الإضراب في مدينة مهاباد الإيرانية ذات الأغلبية الكردية أمس الاول بعد يومين من المظاهرات احتجاجا على محاولة موظف حكومي ايراني الاعتداء جنسيا على فتاة كردية انتحرت هربا منه.
غير أن الحكومة الايرانية نفت ما ورد في خبر الاحتجاجات، وقالت إن صاحب محاولة الاغتصاب ليس موظفا في وزارة سياحتها، وأنها ألقت القبض عليه بعد أن اتضح أنه كردي وأن من احتجوا كانوا مدفوعين من الخارج.
لكن التصريح الحكومي لم يمنع حزب كوملة الكردستاني الإيراني من الدعوة لتوسيع المظاهرات الكردية إلى جميع المدن ذات الأغلبية الكردية وطالب الحكومة الايرانية بإيقاف التمييز القومي والطائفي ضدهم.
وقد رجحت الحصيلة الأخيرة لقتلى وجرحى ومعتقلي الاحتجاجات سقوط 70 شخصا بين قتيل وجريح واعتقال المئات نتيجة لجوء قوات الأمن إلى العنف الشديد خلال تصديها للمتظاهرين.
يذكر أن مدينة مهاباد تحظى بمكانة رمزية بالنسبة للأكراد في العالم حيث تعتبر معقل الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني الذي شكل جمهورية مهاباد عام 1946 وخرجت الأحزاب الكردية كافة في العالم من رحم هذا الحزب.