Note: English translation is not 100% accurate
الحوثيون يوافقون على «هدنة إنسانية» اقترحتها السعودية.. وطلائع القوات الماليزية تنضم إلى عملية «إعادة الأمل»
11 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أرسل الانقلابيون الحوثيون والمليشيات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح عدة إشارات على قبولهم «الهدنة الإنسانية» التي أعلن التحالف الدولي لدعم الشرعية بدءها اعتبارا من غد الثلاثاء في حال التزم المتمردون بها. وتزامن ذلك مع وصول طلائع القوة الماليزية للمشاركة في عملية «إعادة الأمل» في اليمن.
ونقلت محطة المسيرة، بيانا للمجلس السياسي لجماعة الحوثي المدعومة من إيران، قال فيه انه سيتعاطى «بإيجابية مع أي جهود أو دعوات أو خطوات إيجابية وجادة من شأنها رفع المعاناة» في اليمن.
وأضاف البيان: «كما نشيد بجهود الدول الشقيقة والصديقة.. ونأمل أن تستمر هذه الجهود بما يضمن نجاح أي خطوات في هذا السياق».
من جهته، أعلن العقيد شرف غالب المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية الموالية للرئيس المخلوع في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي سيطر عليها الحوثيون بعد الانقلاب، الموافقة على مقترح الهدنة الإنسانية التي أعلنها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والتي تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الغد.
لكن مقاتلا من الموالين للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي قال لـ «رويترز»: «نشك في أن يلتزم الحوثيون بوقف إطلاق النار أو الهدنة لأنهم خرقوا مرارا التزامات سياسية أبرموها من قبل».
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اعلن عن الهدنة الإنسانية الجمعة بدعم من واشنطن التي أمنت بدورها المساعدة اللوجستية للتحالف العسكري ضد الحوثيين. وأكد الجبير أن «الهدنة ستنتهي في حال لم يلتزم الحوثيون وحلفاؤهم بالاتفاق».
أما كيري فشدد على أن الهدنة ستبدأ الثلاثاء «شرط أن يوافق الحوثيون على عدم حصول أي قصف او إطلاق نار او تحرك للقوات او مناورات لإعادة التمركز، أو أي نقل للأسلحة الثقيلة». وأكد أنها «التزام قابل للتجديد»، وفي حال صموده فإنه «يفتح الباب أمام احتمال تمديده».
في غضون ذلك، وصلت طلائع القوة الماليزية إلى القواعد الجوية السعودية للمشاركة في تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضمن مرحلة (إعادة الأمل).
وذكرت وزارة الدفاع السعودية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية أن مركز عمليات التحالف يجري تحضيراته لانضمام القوة الماليزية والسنغالية وطبيعة المهام التي ستوكل إليهما بمشاركة دول التحالف.
وبذلك تصبح ماليزيا الدولة الـ 12 في التحالف بعد السنغال التي أعلنت مشاركتها الأسبوع الماضي في التحالف عبر إعلان وزير خارجيتها مانكير ندياي في البرلمان السنغالي.
ولم تحدد الوكالة عدد القوات التي وصلت أو العدد الإجمالي من القوات الماليزية المقرر مشاركتها في التحالف، وما إذا كانت القوات الماليزية المشاركة برية أو جوية.
وكانت السنغال، أعلنت في 4 الجاري، أنها قررت إرسال 2100 جندي إلى السعودية للمشاركة في جهود «التحالف العربي»، بقيادة الرياض، ضد الانقلابيين الحوثيين في اليمن.