Note: English translation is not 100% accurate
استذكر مناقب الراحل في ذكرى رحيله السابعة
الحويلة: حياة الأمير الوالد نموذج وطني فريد ورمز من الرموز الكويتية البارزة
15 مايو 2015
المصدر : الأنباء

أكد النائب د.محمد الحويلة أن مسيرة حياة الراحل سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراه، تعتبر نموذجا وطنيا خالصا للانتماء وحب الوطن والمواطن فهو رمز من رموز الكويت الوطنية البارزة عبر مسيرته الطويلة في خدمة بلاده، لاسيما في المحطات المفصلية والمهمة من تاريخها، وعلى وجه الخصوص خلال محنة الغزو العراقي للكويت عام 1990. جاء ذلك في تصريح صحافي للنائب د.محمد الحويلة في الذكرى السابعة لرحيل الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، مؤكدا أن الأمير الراحل ساهم وبفعالية خلال حياته العملية في وضع أسس بناء الكويت الحديثة، حيث كان شاهدا على اللحظات الأولى لاستقلال البلاد، وقيام الكويت وفق المفاهيم المعاصرة، كما شارك في إعداد الدستور، وكان عضوا فاعلا في إنجازه، كما يعتبر الراحل أحد صانعي السياسة الكويتية في مجالي الأمن والدفاع، فقد كان أول وزير للداخلية عام 1962، وثاني وزير للدفاع في ظل الدستور، وفي 31 يناير عام 1978 بادر الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، بتزكية الشيخ سعد العبدالله، ليكون وليا للعهد، وبعدها بأيام وفي الثامن من شهر فبراير من العام ذاته، صدر أمر أميري بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء. فقدر له أن يتولى رئاسة الحكومة في ظروف محلية وإقليمية ودولية معقدة، فبذل جهودا كبيرة لمواجهة الأزمات والتحديات فاجتهد في تحديث الكثير من المرافق العامة وزيادة الخدمات المقدمة إلى المواطنين في المجالات كافة وأولى اهتماما بالغا بشؤون الثقافة والإعلام ودعم المؤسسات التعليمية والارتقاء بمستوى التعليم باعتباره أساس تقدم الوطن وبناء الأجيال وغرس قيم الانتماء والولاء وحب الوطن. كذلك حرص سمو الأمير الوالد على وحدة الصف والكلمة وتماسك الجبهة الداخلية لتكريس الوحدة الوطنية في البلاد انطلاقا من مقولته الشهيرة «الكويت أولا» والذي ظهر جليا بما قدمه للكويت من عطاء عظيم ودور لا ينسى في السراء والضراء، فعلينا جميعا استكمال مسيرة الآباء في الانجاز والحفاظ على استحقاقاتنا الوطنية والديموقراطية، متضرعين إلى المولى عز وجل أن يحفظ الكويت دار امن وأمان ويكتب لها العزة والتقدم والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.