Note: English translation is not 100% accurate
تعليقاً على جواب الوزير العيسى على أسئلته بخصوص المناهج
الحمدان: مناهج التربية الإسلامية مؤلفة حديثاً واعتمدت مبدأ الوسطية والاعتدال
15 مايو 2015
المصدر : الأنباء

أطالب الوزير بالتركيز على منظومة القيم الأخلاقية وتعزيزها في المدارسأكد النائب حمود الحمدان أن لجان تأليف مناهج التربية الاسلامية اعتمدت مبدأ الوسطية في كتبها للمراحل الدراسية المختلفة، فتجنبت الخلافات وبعدت عن المغالاة والتطرف، ودعت الى وحدة الصف، مشيرا الى أن فلسفة بناء المناهج الدراسية الحالية قامت على جملة من الأسس الرامية الى جعل الدروس أكثر جذبا وتشويقا، وأيسر فهما واستيعابا، وتطبيقا عمليا في الحياة اليومية.
وأضاف الحمدان في رده على جواب وزير التربية بشأن تعديل المناهج ان مناهج التربية الاسلامية جديدة التأليف وبعض كتبها تُدرس لأول مرة في العام الدراسي الحالي، مستغربا كيف يعد الوزير هذه المناهج قديمة وان هناك متغيرات طرأت تستلزم إعادة النظر في محتوى المناهج الدراسية؟ في مقابل مناهج المواد الاخرى لم يتطرق لها رغم قدم تأليفها؟ وقال إن إجابة الوزير لم تخرج عن مجموعة من العبارات الانشائية الخالية من الادلة والاحصائيات والارقام التي كنا نتمنى على الوزير أن يرفقها بإجابته على أسئلة الاعضاء. ورفض زعم وزير التربية بروز كثير من مظاهر التطرف والغلو في المجتمع الكويتي فهذه الدعوى باطلة بإطلاقها هكذا، مطالبا الوزير بتحديد مواطن التطرف أو الدعوة الى العنف التي يعنيها، وإن كانت ثمة حالات فردية غيرت قناعاتها عن طريق مواقع مجهولة في الانترنت فإنها لا تشكل ظاهرة، وليست بسبب مناهج التربية الاسلامية الداعية الى الوسطية والاعتدال. واستغرب الحمدان إرفاق الوزير مع جوابه خطاب التوجيه العام للتربية الاسلامية الذي لم يتعرض للمناهج المؤلفة وإنما خرج بتصور لإثراء الكتب بالتدريبات المهارية التي تنمي مهارات التفكير العليا لدى المتعلمين، وهو ما تم تطبيقه في مناهج المرحلة الثانوية، وتصحيح الاخطاء المطبعية إن وجدت. مطالبا بأن يكون التوجيه الفني لمادة التربية الاسلامية هو عمود الارتكاز في المناهج الدراسية للمادة، رغم حداثة مناهج التربية الاسلامية وعدم الحاجة للتغيير.
وأضاف أن الواجب على وزير التربية وأركان وزارته الاهتمام والتركيز على منظومة القيم الاخلاقية وتعزيزها في المدارس والمعاهد والجامعات، فالوزارة بالأصل هي وزارة التربية، ولذا يجب الاهتمام في هذا الجانب قبل الاهتمام في جانب التعليم ذاته وتطويره. واشار الى أن مناهج التربية الاسلامية تعزز القيم الوجدانية وتعكسها بمظاهر سلوكية يطبقها الطالب من خلال ما تعلمه في دراسته لمادتي التربية الاسلامية والقرآن الكريم. وقال إن مناهج التربية الاسلامية تم عرضها على أهل الميدان وعقد حلقات نقاشية حولها وحصر الاخطاء المطبعية التي يمكن تداركها في الطبعات الجديدة من دون الحاجة لتغيير المناهج، مشددا على أن تغيير مناهج التربية الاسلامية لا يمكن أن يتم بحسب أهواء البعض أو اتجاهات وميول البعض الآخر، فهي مناهج تعالج معالجة تربوية وتعزز الوسطية، والآيات والاحاديث ثابتة واضحة الدلالة غير قابلة للتغيير فالدين محفوظ بحفظ الله له. وكان الوزير العيسى قد رد على سؤال الحمدان بشأن تعديل مناهج التربية الاسلامية بما يلي:
البند رقم 1 من السؤال:
لا يخفى على المتابع للواقع المحلي والاقليمي والدولي حجم التغيرات والمستجدات التي طرأت بل انعكست على المجتمعات الانسانية، ومنها بالطبع المجتمع الكويتي، حيث برزت كثير من مظاهر التطرف والغلو واهتزاز منظومة القيم الاخلاقية، وعليه كان لابد لوزارة التربية بأن تقوم بدور فعال وحيوي وسريع لمواجهة هذه الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع، ولا شك في أن مادة التربية الاسلامية تمثل أهم المواد المعززة للجوانب القيمة سواء الدينية أو الاخلاقية أو الاجتماعية وغيرها، وعليه كان لابد من إعادة النظر في محتوى جميع المناهج الدراسية التي من ضمنها التربية الاسلامية لتسهم مساهمة فعالة في تعزيز قيم الوسطية السائدة في مجتمعنا، مع إبراز الدور الانساني والحضاري للدين الاسلامي بعيدا عن التطرف والعصبية. وقد بدأ العمل بمتابعة من قطاع البحوث التربوية والمناهج، والتوجيه الفني للتربية الاسلامية باجتماعات ضمت الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج د.سعود هلال الحربي والموجه الفني العام للتربية الاسلامية بالانابة هادي حمد المري والموجهين الاوائل (مرفق السيرة الذاتية لكل منهم).
البند رقم 2 من السؤال:
تشمل المراجعة كل مواد التربية الاسلامية في المراحل التعليمية الثلاث.
البند رقم 3 من السؤال:
سيتم التركيز على موضوعات القيم الاساسية المتعلقة بالوسطية والولاء والانتماء والتعايش السلمي وحقوق الانسان.
البند رقم 4 من السؤال:
بدأت عملية تطوير المناهج في العام الدراسي 2008/2007، ولاشك في أنها فترة قد تكون قديمة، علما بأن هناك العديد من المتغيرات التي طرأت فكان لابد من إعادة النظر في محتوى المناهج الدراسية (مرفق مقترح التوجيه الفني العام للتربية الإسلامية).