Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة للإعلان عن البرنامج الذي يمنح الفائزة الأولى 4 آلاف دولار ومنحة ماجستير مجانية في مقر «إعادة الهيكلة»
«هدفي» يفتح باب الإبداع لكل مواطنة ومقيمة على أرض الكويت
16 مايو 2015
المصدر : الأنباء


العنزي: راتب شهري 450-800 دينار من «إعادة الهيكلة» لأصحاب المشاريع الصغيرة في «الهوم بيزنس»
عبدالله العليان
أعلنت مدير برنامج «هدفي» مونيكا بابادوبولو ان برنامج هدفي سيستقبل 5 الاف مبادرة وسوف تصفى الى 50 مبادرة لتكون هناك 10 مشاريع تفوز منها 3 فقط ويحصل المركز الاول على جائزة نقدية تشجيعية 4 الاف دولار ومنحة دراسية للماجستير مجانية.
وأضافت خلال الندوة الخاصة للتعريف ببرنامج هدفي المقام على مسرح اعادة هيكلة القوى العاملة في منطقة الرقعي مساء امس الاول وبحضور عدد كبير من سيدات ورجال الاعمال والمبادرات والنساء إن البرنامج يدعم المرأة العربية القاطنة في اي من دول العالم العربي ويوفر لهن التدريبات والادوات اللازمة لبدء عمل نموذج سليم لبناء المشروع، مبينة ان بداية برنامج هدفي كانت في المملكة العربية السعودية في عام 2013 وسجل في ذاك الوقت 600 شخص، وبعد حصد ثمرة نجاح البرنامج في السعودية رأينا ان الفكرة لابد ان تطبق في الدول العربية، واليوم ندشن البرنامج في جميع دول الخليج العربي وكذلك دول عربية اخرى مثل مصر وتونس وغيرهما.
ان طريقة التسجيل تكون عبر الموقع الالكتروني الخاص ببرنامج هدفي وسنستقبل اكثر من 5 آلاف مشروع، مؤكدة ان جميع المبادرات تكون سرية ونضمن حقوق الملكية لأصحابها من ناحية الموقع كون ان الفريق على قدرة كبيرة ومحل ثقة ولكن عند الوصول الى المراكز المتقدمة يكون لابد من الشخص ان يشرح للجنة التحكيمية عن مشروعهم وقد يكون في ذلك الوقت مجموعة من الجمهور، موضحة ان الباب مفتوح لكل مشروع ابداعي ومنتج، وان من الممكن ان تتقدم بفكرة موجودة بالأصل ولكن يجب ان تكون متطورة او اجنبية وتعرب ولكن الاهم ان تطور ولا يكون «كوبي بيست» لأن الإبداع مهم وكذلك يراعي الاختلاف في الثقافات بين الدول الاجنبية والعربية في كثير من الامور، موضحة انه من الممكن ان تتقدم اي انثى بفكرة مبادرة وتكون على ارض الكويت او دول الخليج والدول المشاركة وليس بالضرورة ان تكون من جنسية البلد نفسها بمعنى حتى للمقيم الحق في تقديم المبادرة، وبينت ان آخر موعد لتقديم الفكرة هو 3 من شهر 6 المقبل.
وأوضحت ان من يدخل منافسة المراكز الخمسين يكون له دورات تدريبية وبدون دفع اي مبالغ، وان المراكز العشر الاولى يلقون مشاريعهم امام لجنة التحكيم وعدد من المستثمرين وكذلك الظهور الاعلامي ودورات تدريبية اكثر بالإضافة الى خصم 50% على دراسة الماجستير، والمركز الاول يحصل على جائزة نقدية تشجيعية وتقدر بأربعة آلاف دولار وكذلك منحة لدراسة الماجستير مجانية واستثمار مشروعه.
وأوضحت ان هناك احدى المبادرات السعوديات من مدينة الطائف قدمت مبادرتها للمرة الاولى ولم تنجح وطورتها، وفي المرة الثانية حصلت على المركز الاول وهي كانت عن احد الزهور في مدينة الطائف تشتهر بنموها هناك دون اماكن اخرى وتم استخلاص زيت وعطور منها ووصلت الى انحاء الدول العربية وكذلك العالمية.
ومن جهته قال مدير ادارة المشروعات الصغيرة في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة م.فارس العنزي ان مبادرة «هدفي» وما تقدمه من دورات تدريبية عبر الانترنت وبدون اي عناء او حضور وتهم شريحة كبيرة من الاناث فوق سن الثامنة عشرة، وتؤكد على دور القطاع الخاص ومساهمته في دعم وتهيئة بيئة المشاريع الصغيرة للشباب الكويتي، مؤكدا على دعمهم لأي مبادرات تشجع تهيئة بيئة العمل ونساهم بقدر الامكان وبكل ما اوتينا من قوة وكذلك الامكانيات. وأشار الى دراسة قدموها وهي الآن لدى المسؤولين في وزارة التجارة وهي اهمية دعم وتشجيع العمل من خلال المنزل «الهوم بيزنس» ونحن لدينا قناعة كبيرة ان كبرى الشركات العالمية مثل الامازون وموقع طلبات دوت كوم وغيرهما قد بدأوا من المنزل، وثم بدأت تتطور وتخطئ وتصيب الى ان وصلت الى افرع عديدة لها وانطلقت الى مجال جغرافي وعالمي، ومن خلال هذه الدورة التقليدية تأتي اهمية ايجاد «رخصة منزلية» للعاملين بالمشاريع الصغيرة وحتى لو كانت لفترة مؤقتة وتكون لدعم وتشجيع الشريحة ومن خلالها نستطيع كإعادة الهيكلة اعطاءهم دعما للعمالة وراتبا شهريا يبدأ من 450 الى 800 دينار، موضحا انهم مؤمنون ايمانا كبيرا بأهمية هذا الموضوع خصوصا مشاريع المنزل القليلة او المبدعة، وهذا الامر موجود في كثير من الدول العالمية وكذلك اصبح حديثا في عدد من الدول الخليجية والكثير يلومون الكويت لانها تأخرت في هذا الموضوع ولكن ان نصل متأخرين خير من الا نصل.
وبين انهم اجتمعوا مع قرابة 12 جهة حكومية، وتم عقد لقاءات وحلقات نقاشية كثيرة وقد لقينا ترحيبا كبيرا من المسؤولين، ورفعنا مشروع قرار محدد الملامح والانشطة واخترنا 32 من اصل 120 نشاطا نعتقد انها هي البداية ومنها الانشطة الغذائية وكذلك التسويق الالكتروني والاستشارات والدراسات وبعض الخدمات التي من الممكن ان تقام من المنزل وغالبا هذه الانشطة موجودة وتزاول ولكن بشكل غير قانوني، مؤكدا ان اهمية القانون تكمن في اضافة صبغة قانونية وتشريع لهذه الانشطة. وأكد ان من الشروط الموضوعة لهذا القانون ان يكون صاحب المشروع كويتيا، ويكون لديه المكان المناسب، وشرط ان يكون في الدور الارضي او السرداب، وان يكون بموافقة الجيران على حصوله على مزاولة العمل، وكذلك ان يوقع على اقرار واتفاق على استعداده لأن يسمح للجهات الرقابية بأن تفتش البيت والمكان متى ما دعت الحاجة لأن احدى العقبات هي «حرمة البيت» دستورية وبهذا التعهد يسمح بوجوده للتفتيش على مكان مزاولته العمل للتأكد من سلامة المشروع.
ومن جهتها، قالت رئيسة شبكة سيدات الاعمال والمهنيات مها البغيلي ان الشبكة انشئت عام 2009 تحت مظلة الجمعية الاقتصادية الكويتية وهدفهم تمكين المرأة والفتيات من العمل الحر والتجارة والمهنية، مشجعين المرأة على ان تكون مبادرة وقيادية سواء كانت صاحبة مشروع او صاحبة مهنة او ربة منزل، يجب ان تكون ريادية وقيادية ومتمكنة من تنمية حتى لو كان مجتمعها الصغير وهي الاسرة، وبينت انهم في فعالية «هدفي» بالتعاون مع برنامج اعادة الهيكلة استضافوا البرنامج لأنهم رأوا فيه الفائدة لصاحبات المشاريع والمبادرات وكذلك من لديها الافكار ولكن لا تعرف طريقة تطبيقها، والجميل ان هذه المبادرة تستقطب السيدات ممن لديها مشروع وبدأت فيه وتود التوسع او لديها المشروع ولا تعرف طريقة البدء.
وبينت ان عدد اعضاء شبكة سيدات الاعمال يبلغ 400 عضو وان المجال مفتوح لجميع الجنسيات لأنهم منبثقون من منظمة عالمية مقرها في نيويورك ومنتشرة في أكثر من 90 دولة، والعضوية متاحة للجميع وطريقة التسجيل عبر الذهاب الى مقر الجمعية الاقتصادية الكويتية في منطقة الشويخ الشمالي وتعبئة استمارة العضوية ودفع رسم الاشتراك وهو رمزي ويحصل على الخدمات المقدمة للأعضاء من ورش عمل ودورات تدريبية وخصومات على المشاركة في المعارض وجلسات تبادل الخبرة وملتقيات شهرية، وبمجرد انخراط المرأة في مجتمع جميعه سيدات اعمال ومبادرات سوف تتشجع وتكون مثلهن وتبدأ مشروعها وتتحفز.
ومن جهته، قال رئيس جمعية العلاقات العامة الكويتية جمال النصرالله انه سعيد بوجوده خلال حفل تدشين برنامج هدفي الذي يهتم بالمرأة ومبادرتها ودورنا في الجمعية ان ندعم هذه المشاريع البناءة خصوصا ان المبادرة من خارج الكويت وكدورنا كراع اجتماعي ومن منطلق مسؤولياتنا الاجتماعية، ففي الجمعية نؤكد على اهتمامنا بكل مبادرة ومشروع من اهدافه رفعة الوطن والمواطن، لأن اليوم الدور كبير على القطاع الخاص ويجب علينا جميعا ان نتكاتف لبناء البنية الاساسية لبداية اي مشروع يفيد المجتمع، متمنيا من الشابات والسيدات المشاركة في هذا المشروع لأنه في النهاية نساهم وندعم هذه المبادرات لرفع شأن الكويت تحت راية والدنا قائد الانسانية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
ومن جهته، قال مؤسس شركة مونمينت الشيخ حمد فهد الصباح: سعيد بمشاركتي في مشروع التاجر الصغير وكان برعاية اعادة الهيكلة وبالتنسيق مع وزارة التربية والمدربين المعتمدين وسعدنا بالمشاركة، مبينا ان الشركة جديدة ولكن عليها المسؤولية الاجتماعية ولم نتردد في المشاركة والدعم ونشجع كل طالب وطالبة على العمل الحر، مبينا ان حماس الطلبة كان جدا رائع، متمنيا تكراره كل سنة، ومشاركتهم في «هدفي» رائعة لأنها تساعد النساء اللاتي لديهن الافكار وليست لديهن الفرصة، معتبرها عملا تشجيعيا يساهم في تشجيعهن.