Note: English translation is not 100% accurate
تقرير
السعودية من أبرز الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في اليمن
17 مايو 2015
المصدر : الرياض ـ واس
تعدّ المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية، وفي مد يد العون ومساعدة المحتاجين في معظم دول العالم، حيث أرسى مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ قواعد العمل الإنساني في المملكة، في وقت كانت فيه محدودة الإمكانات، وفي ظل احتياجات ضخمة لتأسيس قواعد الدولة.
وكانت أولى المساعدات الإنسانية السعودية في عام 1370هـ ـ 1950م، حين تعرضت البنجاب لفيضانات مدمرة، فكانت المملكة في موقع الحدث تبذل وتواسي وتساعد ضحايا الكارثة.
وفي عام 1371هـ ـ 1952م شيدت المملكة مدرسة كبيرة في القدس تتسع لـ 500 طالب يتلقون رعاية كاملة من غذاء وعلاج وتعليم وملبس ومأوى، ورصد الملك عبدالعزيز لها 100 ألف دولار سنويا، كما أنشأت مستشفى حديثا يقدم العلاج والدواء بلا مقابل.
ويسجل التاريخ للملك المؤسس أيضا مواقفه الراسخة في دعم وتعزيز التضامن العربي والحرص على وحدة الصف ونبذ الخلافات والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
وتأتي مواقف المملكة المستمرة في دعم اليمن شاهد عيان على ثوابتها التي تدعم نصرة الأشقاء بما يستحقون في مختلف الظروف والأوقات على مدى عقود مضت تأطرت ضمن علاقات الأخوة والمحبة التي تربط بين قيادتي وشعبي البلدين.
وتعددت سبل الدعم السعودي لليمن وتنوعت، ففي عام 1397 قدمت المملكة 15 مليون ريال لتمويل بعض المشاريع في صنعاء.
وفي عام 1400هـ قدمت المملكة مساعدات مالية لليمن الجنوبي قدرها 100 مليون دولار.
وفي عام 1401هـ أمر الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ بتقديم معونات للجمهورية الديموقراطية اليمنية جراء السيول.
وفي عام 1402هـ قدمت المملكة قروضا لليمن لبناء المستشفيات والمدارس.
وفي عام 1404هـ قدمت المملكة لليمن الدفعة الثانية من إعمار الزلزال بمبلغ 18 مليونا.
وفي عام 1410هـ أرسلت المملكة مساعدات عبر البحر لليمن الجنوبي للتخفيف من آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت اليمن.
وفي عام 1416هـ قدمت المملكة مساعدات غذائية إضافية لليمن.
وفي عام 1417هـ قدمت المملكة لليمن مساعدات للتخفيف من أضرار السيول والفيضانات.
وفي عام 1419هـ قدمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية مساعدات طبية مكثفة للمراجعين من المرضى للمركز الصحي بمدينة جبلة بالجمهورية اليمنية تمثلت في العديد من الخدمات العلاجية لمختلف الأمراض.
وأوضح الأمين العام للهيئة د.عدنان خليل باشا أن 5494 مريضا ومريضة استفادوا من هذه الخدمات.
وتقديرا لمساعدات المملكة الصحية لليمن أعرب محافظ حجة بالجمهورية اليمنية عن شكره وامتنانه لما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم ومساعدات لليمن في المجال الصحي والمجالات الأخرى.
وفي منتصف عام 1422هـ وصل إلى صنعاء وفد جمعية الهلال الأحمر السعودي بهدف تسليم المساعدات المقدمة من جمعية الهلال الأحمر السعودي إلى وزارة الصحة اليمنية لدعم برنامج استئصال شلل الأطفال في الجمهورية اليمنية، عبارة عن حوافظ للقاحات شلل الأطفال حيث تعاني الجمهورية اليمنية وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية من نقص في هذا الجانب، ورأت حكومة المملكة أن تسهم في توفيره لأهميته الصحية. حيث تسلم وزير الصحة العامة والسكان اليمني المساعدات العينية التي شملت 176 ثلاجة وحافظة لقاح مختلفة الأحجام والمواصفات قيمتها الإجمالية 105 آلاف دولار تستخدم في مجال حفظ اللقاحات الخاصة بمرض شلل الأطفال.
كما وصل إلى صنعاء وفد من الصندوق السعودي للتنمية في زيارة تأتي في إطار العلاقات المتنامية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية وتعزيزا لمجالات التعاون التنموي بين البلدين.
وتم التوقيع خلال الزيارة على اتفاقيتين لتمويل إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية بقيمة 50 مليون دولار كجزء من المساعدات التنموية السعودية البالغة 300 مليون دولار.
وفي شهر شوال من العام 1422هـ تسلمت وزارة التربية والتعليم اليمنية 180 طنا من التمور المقدمة من المملكة العربية السعودية عبر برنامج الغذاء العالمي كمساعدات غذائية لطلاب المدارس، التي تمثل جزءا من مساعدات حجمها 300 طن من التمور مقدمة من المملكة للشعب اليمني منها 180 طنا مقدمة لوزارة التربية والتعليم و120 طنا للجمعيات الخيرية ودور الأيتام بالتنسيق مع وزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية اليمنية.
وفي مطلع عام 1423هـ انطلقت في اليمن المرحلة الثالثة من برنامج دعم الناجين من ضحايا الألغام، وهو البرنامج الذي تعد المملكة أحد داعميه.
من جهته أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين في صنعاء أن هدية المملكة للحكومة اليمنية من المعدات والمستلزمات الطبية التي تم نقلها إلى صنعاء هي 44 شاحنة و12 سيارة.
كما قام وفد من الصندوق السعودي للتنمية بزيارة ميدانية لمستشفى عدن العام اطلع خلالها على منشآت المستشفى ومبانيه ومعداته بهدف تقييمها لعمل الدراسات الخاصة بإعادة تأهيل المستشفى وصيانته من حيث المباني والأجهزة الطبية.
واستفاد نحو 226 معاقا من مختلف الجمعيات في اليمن من منحة قدمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - شملت 175 كرسيا متحركا وميكانيكيا و40 عكازا وعشر منظومات إجلاس حديثة لشديدي الإعاقة وأجهزة تعويضية منها أجهزة تقويم العمود الفقري تقدر قيمتها بمبلغ 50 مليون ريال يمني.
وفي عام 1426هــ تسلمت الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل شحنة التمور المقدمة من المملكة إلى الشعب اليمني البالغة 250 طنا من التمور حيث وزعت على عدد منالجمعيات والمؤسسات الخيرية ودور رعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي ذات العام وصلت إلى العاصمة اليمنية صنعاء طائرات تحمل على متنها أجهزة ومعدات طبية وأدوية في إطار دعم المملكة لليمن ومسيرة العلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين.
وتضمنت المساعدات السعودية عشرين جهازا لغسيل الكلى وجهازي أشعة متطورة وطاولات حديثة لغرف العمليات والولادة ومواد طبية ولوازم تمريض متعددة ومواد صيدلانية وأدوية.
وفي عام 1428هـ سلم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن الدفعة الأولى من دعم المملكة العربية السعودية لمشروع البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا بالجمهورية اليمنية لوكيل وزارة الصحة اليمنية.
واشتملت الدفعة الأولى من الدعم على مبلغ مليون ريال سعودي بالإضافة إلى دعم عيني عبارة عن 15 سيارة شاص وكمية كبيرة من المبيدات الحشرية تتجاوز 260 عبوة إضافة إلى تسعة طرود تحتوي على 400 برميل مبيدات و32 كرتون مرشات وخمسة أجهزة رش مبيدات مع لوازمها محمولة على السيارات و5 الآف ليتر مبيد للرش الفراني.
وسلمت المملكة العربية السعودية كذلك الدفعة الثانية والثالثة من مساعدات المملكة لدعم برامج مكافحة الملاريا في الجمهورية اليمنية التي تبلغ قيمتها مليوني ريال سعودي.
وفي العام الذي يليه 1429 هـ تسلم معالي وزير الزراعة والري بالجمهورية اليمنية المساعدات المقدمة من المملكة لدعم مكافحة الجراد بالجمهورية اليمنية التي بلغت قيمتها أكثر من 6 ملايين و200 ألف ريال سعودي.
وقام بتسليم الدعم القائم بأعمال سفارة المملكة بصنعاء الذي أوضح أن الدعم المقدم يشتمل على 43 سيارة رش و40 آلة رش محملة على سيارات و50 آلة رش يدوية و10 أطنان من مبيدات مكافحة الجراد بالإضافة إلى آلات لرش المبيدات.
وفي نفس العام غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض أولى رحلات الجسر الجوي الاغاثي الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لجمهورية اليمن الشقيقة للتخفيف من آثار الفيضانات التي اجتاحتها.
وحملت الطائرة على متنها 87.719 كيلوغراما تشمل مواد غذائية وطبية وخياما وأغطية.
وفي عام 1430هــ قدمت المملكة العربية السعودية مساعدات مادية وعينية للجمهورية اليمنية، بقيمة 4.500.000 ريال سعودي دعما لجهود مكافحة الملاريا في اليمن.
وقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، وبحضور وفد من المملكة العربية السعودية ممثلا في مدير عام إدارة التعاون الإنمائي الدولي بوزارة المالية، ومدير الملاريا بوزارة الصحة، بتسليم وكيل وزارة الصحة اليمنية مبلغ مليوني ريال سعودي دعما نقديا لبرنامج مكافحة الملاريا بالإضافة إلى شحنة من المعدات والمستلزمات والتجهيزات التي تستخدم في عملية المكافحة بقيمة 2.500.000 ريال سعودي، إلى جانب 500 جهاز للكشف عن إنفلونزا الخنازير مقدمة من المملكة.
وفي عام 1431هـ أعلن عن تنظيم مؤتمر الدول المانحة لليمن واستضافته المملكة بصفتها أكبر المانحين لليمن.
وأشار إلى أن المملكة عملت أيضا على تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية التي قدمتها منظمات دولية عبر أراضيها إلى النازحين في المناطق اليمنية المتاخمة لحدودها كما أسهمت بتقديم 1012 طنا من التمور، ووفرت الرعاية الطبية لــ 549 حالة إسعافية للمصابين، كما سهلت دخول 4692 مواطنا يمنيا إلى الأراضي السعودية للحصول على خدمات صحية ومعيشية.
وفي 1433هـ قدمت المملكة من خلال مؤتمر المانحين الذي عقد في الرياض الخاص باليمن مبلغ 3.250 مليارات دولار، وذلك لمساعدة اليمن في تخطي الأزمة السياسية والاقتصادية التي يعيشها، وتلبية احتياجاته التنموية لتحقيق الاستقرار على أراضيه.
وفي عام 1433هـ قدمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي عبر مكتبها في اليمن مساعدات غذائية للنازحين واللاجئين في محافظتي أبين وعدن، بالتعاون مع فرع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية بعدن.
وفي الجانب الطبي أنهى الفريق الطبي السعودي الذي زار اليمن خلال ذلك العام مهمته الطبية الناجحة التي استغرقت أسبوعين أجرى خلالها 270 عملية جراحة قلب أطفال وقسطرة تشخيصية منها 12 عملية جراحية في علاج تشوهات القلب المعقدة والنادرة التي تجرى لأول مرة في اليمن.
وفي عام 1434هـ وزعت منظمة الإغاثة الإسلامية بمحافظة عمران - اليمنية أضاحي العيد على نحو 400 أسرة نازحة من مدينتي القفلة والعشة.
وتسلمت اليمن في عام 1435هــ 15 طنا من مبيدات الآفات النباتية المخصصة لمكافحة الجراد الصحراوي مقدمة من المملكة العربية السعودية لدعم جهود وزارة الزراعة والري اليمنية في مكافحة الجراد الصحراوي بمناطق التكاثر الشتوية بالسهل التهامي.
وفي التاسع من شهر صفر من عام صفر 1436هـ وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله بتقديم مساعدات غذائية للجمهورية اليمنية تقدر تكلفتها بــ 54 مليون دولار لإعانة 45 ألف أسرة يمنية.
ودشنت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن ووزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية في صنعاء حملة الإغاثة العاجلة التي تقرر أن تستمر لمدة عام كامل لتترجم العلاقة الأخوية الضاربة في التاريخ بين البلدين الشقيقين.
كما كان للصندوق السعودي للتنمية دور كبير في المشروعات التنموية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، حيث قدم عددا من القروض، وأشرف على عدد من المنح، شملت عدة قطاعات، من أبرزها الصحة، والتعليم، والطرق، والمياه، واستفادت منها جميع محافظات الجمهورية اليمنية سواء بشكل مباشر، أو غير مباشر.
وقدم الصندوق السعودي للتنمية عددا من القروض لليمن في مختلف المجالات بمبلغ إجمالي قدره 2.120.000.000 ريال سعودي، للمساهمة في تمويل 24 مشروعا إنمائيا تتركز في قطاعات الطرق، والصحة، والتعليم المهني والتدريب الفني، حيث اكتمل تنفيذ الكثير من المشروعات التنموية السابقة وتبقى 8 مشروعات تحت التنفيذ.
وتكثف الندوة العالمية للشباب الإسلامي من دورها الإغاثي في مساعدة الفقراء، والفئات الأكثر تضررا من الأزمة في مواقع مختلفة بالجمهورية اليمنية في الفترة المنقضية والحالية، بتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- وفي إطار المبادرات الكريمة من المملكة العربية السعودية للوقوف بجوار اليمن في محنتها التي تمر بها.
وتسعى الندوة ضمن المنظمات الخيرية العالمية كهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية والإغاثة الإسلامية عبر العالم لتقديم ما بين 15 و20 ألف وجبة شهريا على مدار العام، تحت مظلة حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب اليمني، مشيرة بأن تكليفها ضمن هذه المنظمات الخيرية العالمية في تنفيذ الحملة تشريف وثقة غالية من ولاة الأمر تعتز بها وتبذل جهدها لإتمامها على أفضل صورة.
وأوضح تقرير صادر عن المنظمة أنها من خلال اجتماعاتها الجارية تسعى إلى حشد الدعم اللازم لليمن في ظل الظروف الحالية، مشيدا باجتماع كبار الموظفين التحضيري لاجتماع وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في المنظمة الذي عقد في الخامس من ابريل الماضي، وبما قامت به المملكة العربية السعودية، حيث قدمت مبلغ 58 مليون دولار كمساعدات إغاثة للشعب اليمني. وفي سياق برامجها الإنسانية، أنشأت المنظمة مستشفى المرزق، في محافظة حجة عام 2010م، حيث تم التنسيق مع منظمة أطباء بلا حدود لإدارة المستشفى لمدة ثلاث سنوات من تاريخ إنشائه، فيما جرى لاحقا تسليم إدارة المستشفى إلى وزارة الصحة اليمنية، وفقا لاتفاقية تمت بين المنظمة والوزارة.
وأكد عدد من الباحثين اليمنيين أن أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن من خلال الأمم المتحدة، من المواقف الكبيرة التي يعتز بها الشعب اليمني من قيادة المملكة العربية السعودية التي عودت اليمن على مساندته في كل الظروف، وفتحت الباب أمام المجتمع الدولي ليحذو حذوها.