Note: English translation is not 100% accurate
مشاورات لانضمام فلسطين إلى البنك الدولي
نتنياهو يؤكد التزامه بحل الدولتين ويطالب بدولة فلسطينية منزوعة السلاح
22 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

ليبرمان يحذر حكومة نتنياهو من التعاون مع «القائمة العربية المشتركة»جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزامه بحل الدولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو لدى لقائه مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في أول زيارة تقوم بها للمنطقة وبعد اسبوع من تولي حكومته الجديدة مهامها «نريد سلاما ينهي الصراع نهائيا وعلى نحو حاسم. إنني لا أؤيد حل دولة واحدة وأنا لا أعتقد ان هذا حل على الإطلاق.. أنا أؤيد رؤية دولتين لشعبين».
وجدد مطلب إسرائيل بأن أي دولة فلسطينية تقام على أراض استولت عليها إسرائيل عام 1967 يجب أن تكون منزوعة السلاح، مشددا على أنه يجب على الفلسطينيين الاعتراف بالدولة اليهودية.
من جهة أخرى، صادقت اللجنة الإسرائيلية للتخطيط والبناء في القدس على بناء 90 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «هار حوماه» المقامة على أراضي جبل أبو غنيم في جنوبي القدس، وهذا هو القرار الاستيطاني الأول الذي يتخذ في ظل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
في غضون ذلك، قال نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حافظ غانم، إن مشاورات تجري داخل أروقة البنك الدولي لانضمام فلسطين كعضو كامل فيه باعتبارها دولة.
وأضاف غانم خلال لقائه رئيس بلدية الخليل داود الزعتري في البلدية أنه إذا انضمت فلسطين إلى البنك الدولي، فإن ذلك يعني مزيدا من الدعم والتمويل لمشاريعها.
وأوضح أن جولته في الخليل تهدف الى استطلاع الوضع العام والاطلاع على الاحتياجات الخاصة بالمدينة.
من جهته، اوضح الزعتري للمسؤول الدولي الواقع الصعب الذي تعيشه المدينة نتيجة إجراءات الاحتلال وسياساته خاصة في المنطقة الجنوبية من المدينة، وأثر تواجد المستوطنين على تعقيد حياة الفلسطينيين.
وفي سياق آخر، حث وزير الخارجية الاسرائيلي السابق افيغدور ليبرمان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الغاء محادثات مرتقبة مع ايمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة في البرلمان الاسرائيلي، واتهمه بإضفاء شرعية على «داعمي الارهاب».
وقال ليبرمان في بيان امس«لقاء نتانياهو مع عودة، أحد اشد المعارضين لأن تكون اسرائيل دولة للشعب اليهودي، يعطي شرعية لقوى تعمل على تدمير اسرائيل من الداخل ويعطي ختم الموافقة على الطابور الخامس الذي يعمل من داخل البرلمان الاسرائيلي».
وأعرب عن دعمه لتصريحات نتنياهو يوم الانتخابات التي حذر فيها من ان العرب يصوتون «بأعداد كبيرة» لحث ناخبي اليمين على التصويت.
ورأى ليبرمان ان نتنياهو كان محقا في ذلك لأنه تم تشجيع العرب على التصويت من قبل «عناصر معادية لإسرائيل، واولهم السلطة الفلسطينية».
من جهته رفض النائب ايمن عودة التعقيب على تصريحات ليبرمان، لكنه قال«انه لا يقبل الا بمقابلة عمل جدية مع نتنياهو يطرح فيها القضايا السياسية وقضايا المواطنين العرب».
ويعرف ليبرمان بمواقفه المتطرفة وتصريحاته المثيرة للجدل، حيث يتهمه منتقدوه بأنه عنصري وذو ميول «فاشية»، كما يعرف بتصريحاته المعادية للأقلية العربية في اسرائيل والقيادة الفلسطينية.