Note: English translation is not 100% accurate
تسعى إلى مهلة أطول قبل وصول المفتشين لمواقع التحقيق
أميركا: إيران ملتزمة بالتفتيش المفاجئ بموجب اتفاق لوزان
22 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

واشنطن ستزود إسرائيل بقنابل موجهة وأخرى خارقة للتحصينات تحت الأرضقالت الولايات المتحدة إن رفض إيران السماح للمفتشين الدوليين، بلقاء علمائها النوويين سيشكل عقبة في طريق المفاوضات النووية.
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف في مؤتمر صحافي بواشنطن أمس الأول بأنه «إذا لم نحصل على الضمانات التي نحتاجها للوصول إلى البعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الإيراني، والمواقع والنشاطات ذات العلاقة، فإن هذا سيكون إشكاليا بالنسبة لنا، لقد قلنا هذا، وسنرى إذا ما كنا سنستطيع تنفيذ هذا خلال الأسابيع الخمسة المقبلة».
وقالت ان «وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ما تحتاجه من معلومات حول الاحتمالات العسكرية لبرنامج إيران النووي هو جزء من الاتفاق النووي»، مضيفة أن «عدم سماح طهران للمفتشين الدوليين، بلقاء علماء الذرة سيشكل عقبة في طريق المفاوضات».
من جهته، قال متحدث البيت الأبيض الأميركي، جوش إيرنست، إن إيران بموافقتها على اتفاقية الاطار التي توصلت إليها بعد مفاوضات مع القوى الكبرى في لوزان مطلع ابريل الماضي، تكون قد وافقت على «أقوى عمليات التفتيش المفاجئة والصارمة وأنظمة الشفافية المتفاوض عليها في أي برنامج نووي، لذا فإن الإطار السياسي الذي تم الاتفاق عليه يمر الآن بمراحل تقنية لينتهي به المطاف في اتفاقية شاملة مع نهاية يونيو المقبل».
وتابع «نحن واثقون من أن الشفافية ونظام التفتيش اللذان على إيران الموافقة عليهما سيكونان جزءا من الاتفاقية النهائية».
جاء ذلك ردا على تصريحات القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي والتي شدد فيها على ان طهران لن تسمح بتفتيش مواقعها العسكرية، ولن تسمح للأجانب بلقاء علمائها النوويين في إطار المفاوضات النووية بين إيران والغرب.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن إيران تسعى حاليا لطلب مهلة قبل القيام بعمليات تفتيش دولية في حال اتهامها بانتهاك اتفاق يجري العمل على التوصل له حاليا على خلفية برنامجها النووي.
وأوضح فايبوس في كلمة خلال ندوة أقامها معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، امس الاول، أن طهران تسعى للحصول على مهلة لمدة 24 يوما خلال الفترة بين اتهامها بانتهاك الاتفاق ووصول المفتشين إلى مواقع التحقيق.
ووصف وزير الخارجية الفرنسي المهلة بأنها «طويلة للغاية»، مشيرا الى ان «الكثير يمكن أن يخفى» في فترة تتجاوز ثلاثة أسابيع.
وأعرب فابيوس عن شكوكه إزاء سبل رفع العقوبات على ايران في حال التوصل فعليا لاتفاق بحلول نهاية يونيو المقبل، مؤكدا أن «الكثير من التفاصيل لاتزال بحاجة إلى صياغة» في المحادثات الجارية مع إيران رغم إحراز بعض التقدم في عدد من المسائل في الأشهر الأخيرة.
في المقابل، شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ان توجيهات القائد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي نافذة، مؤكدا التزام الفريق النووي الإيراني المفاوض بالخطوط الحمراء في هذا الصدد، قائلا: «إننا لن نوقع على أي اتفاق يسمح للآخرين بالاطلاع على الأسرار العلمية والعسكرية لإيران».
ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن روحاني قوله أمس: «ان إدارة تنفيذ البروتوكول الإضافي تقع علی عاتق المسؤولين الإيرانيين، مع الالتزام بالخطوط الحمراء» في هذا الصدد.
الى ذلك، نفت مصادر إسرائيلية وجود علاقة بين صفقة الأسلحة التي أبلغت الإدارة الأميركية الكونغرس بها لصالح اسرائيل مؤخرا وبين الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن هذه المصادر- التي لم تسمها- قولها إن واشنطن وافقت على ابرام صفقة بقيمة ملياري و900 مليون دولار، تشمل بيع إسرائيل ثلاثة آلاف من الصواريخ المضادة للدروع من طراز «هلفاير» التي تطلقها المروحيات الهجومية وأكثر من أربعة آلاف قنبلة موجهة و50 قنبلة خارقة للتحصينات تحت الأرض و250 صاروخ جو - جو متوسط المدى.
وأضافت أن إسرائيل كانت قد طلبت هذه الأسلحة في إطار خطة تسلح متعددة السنوات.
ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن «هذه الصفقة ستسد احتياجات إسرائيل للدفاع عن النفس».