Note: English translation is not 100% accurate
حوار جنيف خطوة أولى في محادثات السلام اليمنية
المقاومة تحبط تقدماً للحوثيين في الضالع والتحالف يقصف قاعدة العند الجوية في لحج
22 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ الأناضول
أحبطت المقاومة الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، امس، تقدما للحوثيين في الضالع جنوبي اليمن، حسب مصدر قيادي في المقاومة.
وقال المصدر مفضلا عدم نشر اسمه، إن «قواتا تابعة للحوثيين حاولت منذ صباح امس التقدم إلى مواقع تسيطر عليها المقاومة في مداخل مدينة الضالع، ومنها مبنى المجمع التربوي الذي تسيطر عليه المقاومة منذ نحو أسبوعين بعد مواجهات عنيفة بين الطرفين ويقع شمال غرب المدينة».
وأضاف المصدر ان «الحوثيين استخدموا أسلحة متنوعة وكثفوا قصف مواقع المقاومة والأحياء السكنية القريبة بالدبابات وقذائف الهاون لتغطية الهجوم غير أن المقاومة تصدت لهم وأجبرتهم على التراجع إلى مواقعهم» حسب قوله.
من جهتهم أفاد شهود عيان أن الاشتباكات لاتزال مستمرة، مشيرين إلى أنهم يسمعون في هذه الأثناء أصوات القصف المتبادل بين الطرفين. وتشهد الضالع مواجهات عنيفة بين الطرفين منذ مارس الماضي، إثر محاولة الحوثيين السيطرة على المدينة، ما أدى لمقتل العشرات من الطرفين بالإضافة لمدنيين.
وفي سياق غير بعيد، أصيب عدد من مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثي) امس، إثر استهدافهم بالقذائف من قبل مسلحي المقاومة الشعبية في محافظة الحديدة غربي اليمن، حسب سكان.
وقال السكان عبر الهاتف إن مسلحي المقاومة الشعبية هاجموا بقذائف الآر بي جي نقطة تفتيش تابعة لمسلحي الحوثي قرب المجمع الحكومي في مدينة بيت الفقية التابعة لمحافظة الحديدة ما أسفر عن إصابة بعضهم، لم يعرف عددهم بشكل دقيق.
وأضاف السكان ان سيارات إسعاف وصلت لمكان الهجوم من أجل إسعاف المصابين، دون ذكر تفاصيل
الى ذلك شنت مقاتلات التحالف العربي امس ست غارات، على قاعدة العند الجوية العسكرية، التي يسيطر عليها الحوثيون، في محافظة لحج، جنوبي البلاد، بحسب شهود عيان.
إلى ذلك قال المتحدث باسم الأمم المتحدة في جنيف أحمد فوزي، إن الحوار بشأن اليمن المزمع عقده في جنيف، هو أول خطوة في محادثات السلام بخصوص الأزمة اليمنية.
وأكد فوزي، أن الأزمة في اليمن لا يمكن إنهاؤها بغير الحل السياسي، مضيفا أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يبذل جهودا كبيرة، لكي تشارك جميع الأطراف اليمنية في جنيف.
وأشار فوزي إلى أن كل طرف من أطراف الأزمة اليمنية يضع شروطا للمشاركة في حوار جنيف، وبالتالي لم تتضح بعد الأطراف التي ستشارك، وأضاف أن ولد الشيخ أحمد، يدعو جميع الأطراف اليمنية للمشاركة في الحوار دون شروط.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس عن انطلاق الحوار اليمني في جنيف، يوم 28 مايو الجاري بهدف «استعادة قوة الدفع نحو عملية انتقال سياسي».
وكان مبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقد لقاءات مع أطراف الأزمة، من أجل العودة إلى العملية السياسية.