Note: English translation is not 100% accurate
نفى سعي «دول التعاون» لتطوير برامج نووية
أوباما: لم نخسر الحرب ضد «داعش» وسقوط الرمادي «انتكاسة تكتيكية»
22 مايو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما سقوط مدينة الرمادي في العراق بيد «داعش» بأنه «انتكاسة تكتيكية».
وأكد أوباما، في مقابلة مع مجلة «ذي اتلانتيك» نشرت امس، أنه «لا مؤشرات من السعودية أو دول الخليج الأخرى على نية للسعي لتطوير برامج نووية».
وشدد على ان الولايات المتحدة ليست بصدد خسارة الحرب ضد «داعش»، قائلا: «لا اعتقد اننا بصدد الخسارة»، مضيفا «لا شك أنه في المناطق السنية يجب أن نعزز ليس التدريب فقط وإنما الالتزام أيضا وأن نجعل العشائر السنية أكثر فاعلية مما هي عليه الآن».
وتابع اوباما بالقول: «أعتقد أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مخلص وملتزم بدولة عراقية لا تستثني أحدا، وسأواصل إعطاء الأوامر لجيشنا لإمداد قوات الأمن العراقية بكل المساعدة التي تحتاجها كي تؤمن بلدها وسأقدم مساعدة ديبلوماسية واقتصادية لازمة لهم لتحقيق الاستقرار».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت امس ان الولايات المتحدة بصدد إرسال ألف من القذائف الصاروخية المضادة للدبابات لدعم الجيش العراقي في مواجهة الهجمات التي شنها تنظيم «داعش» من خلال السيارات المفخخة للاستيلاء على مدينة الرمادي.
ووصفت الصحيفة تلك المساعدات بأنها «خطوة أولى» في الوقت الذي تجري فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تقييما لنطاق واسع من الخيارات الصعبة لمساندة العراق.
وقالت الصحيفة الأميركية إنه من المتوقع أن تصل الأسلحة إلى العراق في مطلع شهر يونيو المقبل وهي الأسلحة التي كان قد طلبها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أثناء زيارته للولايات المتحدة في الشهر الماضي.
وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية إن العراقيين يضمدون جراحهم بعض الشيء في الوقت الذي يعملون فيه مع المستشارين العسكريين الأميركيين للبدء في التخطيط لشن هجوم مضاد ضد تنظيم «داعش».
وأضاف المسؤول الأميركي الذي، رفض ذكر اسمه، ان هدف الولايات المتحدة على مدى الأيام الـ 4 الماضية هو التعاون مع القادة السياسيين والعسكريين في العراق من أجل إعادة توحيد صفوف القوات العراقية التي انسحبت من الرمادي أمام حجم هجمات السيارات المفخخة والحيلولة دون تكرار مثل ذلك الانسحاب.
وأوضح ان الطائرات الحربية الأميركية تقوم حاليا بطلعات جوية على مدار الساعة فوق المدينة لملاحقة عناصر «داعـــش» الذيــــن يحـــاولون إقامة مواقع دفاعية والاستيلاء على المعدات والعربات التي تركها أفراد القوات العراقية.
وتقول الصحيفة الأميركية إن من بين الخيارات التي تدرسها حاليا الإدارة الأميركية هو تدريب عدد من القوات العراقية الخـــاصة لمساعدة القـــاذفــــات الأميـــركية في الوصول إلى أهدافها بصـــورة أسرع، وكذلك توسيع نطاق تدريب القوات الأمنية العراقية.
وأضاف المسؤول ان القوات العراقية لم تنهر كلية في الرمادي مثلما حدث في مدينة الموصل العام الماضي وان بعضها على الأقل تمكن من الانسحاب ويقوم حاليا بإعادة تنظيم صفوفه. ومازال الجيش الأميركي يحاول تحديد التفاصيل المتعلقة بسقوط الرمادي.
ونقلت وسائل إعلام تابعة لوزارة الدفاع عن الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة قوله امس الأول ان القائد الميداني العراقي اتخذ «ما يبدو انه قرار أحادي الجانب بالتحرك إلى ما اعتقد انه موقع أفضل من الناحية الدفاعية».
وأضـــاف ديمبسي ان القائد كان قلقا من أن يحول الطــــقس السيء دون توفير الدعم الجـــوي بقيادة الولايات المتحدة.