Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الفرق على أهبة الاستعداد طوال أيام السنة
عقد بـ 125 مليون دينار لزيادة الطاقة الكهربائية.. والجسار زار مشروع توسعة الزور الجنوبية: مستعدون لموسم رمضان
27 مايو 2015
المصدر : الأنباء





دارين العلي
أكد وزير الكهرباء والماء ووزير الأشغال العامة م.أحمد الجسار أن الوزارة مستعدة للفترة المقبلة، خصوصا بما يتعلق بحسابات الاستهلاك في شهر رمضان المقبل، مؤكدا أن الوزارة تعمل في حالة طوارئ طوال العام، وان أنظمة الوزارة وأجهزتها على أهبة الاستعداد على مدار الساعة.
وأضاف الجسار في حديث للصحافيين على هامش افتتاحه لمشروع الـ ٥٠٠ ميغاوات من محطة الزور الجنوبية أن لدى الوزارة فرق طوارئ تعمل بشكل مستمر، مشيرا إلى انه قياسا على الاستهلاك خلال شهر رمضان في العامين الماضيين أن الأحمال الكهربائية توزع وتزيد في فترة المساء نتيجة النشاط الاجتماعي ليلا، ولكن الوزارة مستعدة لتلك الفترة وتضعها في الحسبان.
وقال في كلمة له انه نظرا للطلب المتزايد على طلب الطاقة الكهربائية في البلاد، فقد أصبح لزاما على الوزارة أن تعمل على زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية لمواجهة الزيادة المطردة في الطلب على الطاقة، ما دعا إلى طرح مناقصة مشروع توريد وتركيب وتشغيل وصيانة وحدات توربينية غازية بموقع محطة الزور الجنوبية للقوى الكهربائية وتقطير المياه، وذلك بسعة قدرها ٥٢٣ ميغاواط تمت زيادتها إلى ٥٣٥ ميغاواط.
وأضاف الجسار خلال تشغيل المحطة أن هذه الإنتاجية تشكل ٣% من القدرة المركبة للشبكة الكهربائية للبلاد لتغطية الزيادة الاستهلاكية من الطاقة الكهربائية المتوقعة خلال صيف ٢٠١٥.
وعقب الانتهاء من كل الإجراءات، تم توقيع العقد مع احدى الشركات بقيمة ١٢٥ مليون دينار، ويتكون من وحدتي توربينات غازية بلغت طاقته الإنتاجية الإجمالية ٥٢٣ ميغاواط من توليد القوى الكهربائية على الوقود الغازي، كما يشتمل العقد على تشغيل وصيانة الوحدات اعتبارا من تاريخ دخولها إلى الخدمة ولمدة سبع سنوات، لتنتهي بتاريخ ١٦/٥/٢٠٢٢.
وحول شبكات النقل والتوزيع ومدى قدرتها على استيعاب الطاقة المنتجة قال الجسار بالفعل ستستوعب، مشيرا إلى انه في كل عام مع نهاية الصيف تقوم الوزارة بأجهزتها الفنية بإجراء دراسة موزعة بالتعاون مع مراكز المراقبة والتحكم في معرفة كيف مر الصيف، وما نقاط الضعف والقوة وكيفية تعزيز نقاط الضعف؟
وأضاف هذا العمل روتيني سنوي تقوم به الوزارة منذ عشرات السنوات، وكل عام يتم تقييم الشبكة ومنذ أن يدخل علينا شهر سبتمبر وأكتوبر نبدأ في تحسين أداء الشبكة من خلال الملاحظات التي صدرت خلال الصيف الذي انتهى.
وقال إن الشبكة من الطبيعي أن تتوسع مع التوسع العمراني، ويتم معايرتها مرة أخرى ووضع القراءات والأجهزة بحيث تتناسب مع التوسع العمراني، وان شاء الله الشبكة الكهربائية جاهزة لهذا الصيف، وإيصال الكهرباء إلى كل المناطق.
وأضاف، لدينا مشروع مماثل لهذا المشروع في محطة الصبية، والمشروعان تم توقيعهما في نفس الوقت عام 2013، ولطبيعة عمل المشروع في الصبية وطبيعة الارض والخدمات التي توجد تحت الأرض مشروع الزور انتهى قبل المشروع الآخر في محطة الصبية.
وتابع المشروع في الصبية في مرحلته الأخيرة الآن وحاليا الوحدات تعمل في مرحلة الاختبارات الطواعية، وخلال يومين يتم الانتهاء من تلك الاختيارات ويتم نقل مسؤولية الوحدتين في الصبية من المقاول الى الوزارة ومن ثم يتم تشغيلهما تجاريا.
وأشار الى أن اختلاف الوقت في ادخال المشروعين الى الخدمة في نفس الوقت يعود الى طبيعة العمل وطبيعة الارض والتربة الموجودة في كل موقع.
وحول توجه الوزارة إلى تنفيذ مشاريع كبرى بحجم 500 ميغاواط قال الجسار ما بدأنا فيه سنكمله، ولن نتوقف، مشيرا الى ان وزارة الكهرباء والماء لديها بعض المشاريع في حجم 500 ميغاواط موجودة في لجنة المناقصات وهي قيد الطرح.
وأشار الى ان هناك مشروعا واحدا حاليا بقدرة 500 ميغاواط وتم الإعلان عنه، ومخاطبة لجنة المناقصات المركزية في فترة ما قبل تعديل القانون الخاص بإطلاق يد الوزارة لإقامة مثل هذه المشاريع، لافتا الى ان الوزارة ستعمل على إقامة هذا المشروع.
ونوه الجسار الى ان هناك مشاريع اخرى لتحويل المحطات ذات الدورة المفتوحة الى الدورة المغلقة، ولدينا مشروعان في لجنة المناقصات سعة كل مشروع منهما 250 ميغاواط بالاضافة الى مشروع الـ 500، اي ان لجنة المناقصات لديها ثلاثة مشاريع بقدرة 1000ميغاواط سيتم الإعلان عنها خلال الأسبوع المقبل.
وتابع، مادام لدينا المجال الى الاتجاه الى المشاريع الضخمة فسوف نتجه الى تلك المشاريع.
وردا على سؤال حول الأزمة الإسكانية ووزارة الكهرباء والأسباب التي تؤخر طرح المشاريع الإسكانية قال الجسار، محطات التحويل التي يتم إنشاؤها بالتنسيق مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية، ويتم وضع إنشاء هذه المحطات في برامج خطط الرعاية السكنية.
وأضاف، التوسع في انتاج الكهرباء والماء أمر طبيعي ولكن ينبغي أن نركز على حسن استهلاك الكهرباء والماء، مشيرا الى ان التوسع العمراني في إنشاء المدن السكنية الجديدة مثل مدينة المطلاع وهي مدينة كاملة تحتاج الى حوالي خمسة آلاف ميغاواط لذلك لابد من وضع سياسات اخرى لترشيد استهلاك الطاقة وتوفيرها.
وقال: التوسع فيها بهذا الشكل يستنزف الثروة الطبيعية للكويت لذلك يجب السعي الى العمل على إيجاد آليات جديدة تتعلق بأنظمة البناء وتوفير الطاقة وحسن استخدامها وتبريد المدن المركزي، وهذه الأمور تساعد في تقليل استهلاك الطاقة والتوفير فيها وهو حفاظ على ثروتنا الوطنية واقتصادنا الوطني.
واختتم الجسار بالتأكيد على أن أهم الرسالة التي يجب إيصالها للمستهلك هي ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والماء، للمحافظة على الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لإنتاج هذه السلع وحسن استغلال هذه النعمة.
توفير 16 مليون دينار بسبب رفع كفاءة الوحدات وتخفيض استهلاك الوقود
قدم احد المهندسين المسؤولين في الشركة المنفذة محمد أبو السعود شرحا مفصلا عن المحطة مشيرا الى ان التشغيل التجاري للمحطة بدأ قبل يوم من مواعيد التشغيل الواردة في شروط التعاقد لافتا الى انه تم استخدام اكفأ الوحدات من شركة سيمنز والتي سمحت باستهلاك وقود اقل وبكفاءة وقدرة اكثر مما هو متوقع ما سيوفر على الوزارة حوالي 16 مليون دينار خلال العمر الافتراضي للمحطة والذي يبلغ 25 عاما، مشيرا الى ان الوحدات تمكنت من انتاج 535 ميغاواط بدل الـ524 ميغاواط المذكورة في بنود العقد.