Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو أكد أن العصبية هي الأخطر على وجود الأمة
الأمير يدعو إلى وقفة جادة ضد الاحتقان الطائفي
28 مايو 2015
المصدر : الأنباء








صاحب السمو افتتح أعمال الدورة الـ 42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي: مضاعفة الجهود لوضع حد للصراعات في بعض دولنا الإسلامية
لا حلّ في سورية إلا بالطرق السلمية
يجب العمل معاً لمواجهة بعض التنظيمات الإرهابية التي اتخذت من الإسلام اسماً ومن القتل والدمار وسيلة
الكويت تدين وتستنكر بشدة حادث التفجير الإرهابي في «القديح» بالمملكة العربية السعودية
محيطنا الإسلامي يواجه تحديات وظروف سياسية وأمنية بالغة الدقة ينبغي علينا أن نعمل سوياً لمواجهتها
عمليات التحالف العسكرية ضد المليشيات الحوثية جاءت بعد أن هددت أمننا واستقرارنا واستولت على السلطة بالقوة العسكريةبيان عاكوم ووكالات
شدد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على ضرورة العمل على مستوى العالم والمحيط الإسلامي لمواجهة محاولات بعض التنظيمات الإرهابية رسم صورة لا تعكس حقيقة الإسلام، مشيرا سموه الى ان هذه التنظيمات اتخذت خلال هذه المحاولات من الإسلام اسما، والقتل والدمار وسيلة، والإرهاب نهجا، وترويع الآمنين أسلوبا حتى أصبحت صورة المجتمع الإسلامي والفرد المسلم مرتبطة بتلك الأعمال الإجرامية الدنيئة.
وإذ عبر صاحب السمو الأمير عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لحادث التفجير الإرهابي المروع الذي وقع في أحد مساجد القديح في المملكة العربية السعودية، أكد سموه أننا كدول إسلامية تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لتصحيح هذه الصورة المشوهة، وتعريف العالم بحقيقة ديننا الإسلامي الحنيف وقيمه الإنسانية السامية.
وقال سموه في افتتاح أعمال الدورة الـ 42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي: يجب ان تكون هناك وقفة جادة للنظر في الاحتقان الطائفي الذي بات يعصف بكيان أمتنا ويفتتها، فهذه العصبية هي الأخطر على وجود الأمة.
وزاد سموه: ان علينا مضاعفة الجهود لوضع حد للصراعات والنزاعات التي تشهدها بعض دولنا الإسلامية، والتي يعاني منها العديد من دولنا، لافتا سموه الى ان الكارثة الانسانية في سورية التي لم تنجح معها الجهود وعلى جميع المستويات لإنهائها رغم مرور خمس سنوات ازدادت معها أعداد القتلى والجرحى واللاجئين. وقال سموه: نؤكد هنا مجددا أن حل هذه المسألة لن يكون إلا بالطرق السلمية بعيدا عن الآلة العسكرية. وحول البرنامج النووي الايراني، اكد سموه انه في الوقت الذي رحبنا فيه بالاتفاق الاطاري الذي تم بين مجموعة «5+1» من جهة وايران من جهة اخرى ونأمل ان تستكمل الاجراءات بالتوقيع النهائي في نهاية شهر يونيو المقبل، نجدد الدعوة للجارة ايران إلى التعاون مع المجتمع الدولي والتجاوب مع جهود دول المنطقة في بناء علاقات حسن جوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون لصيانة أمن واستقرار المنطقة.
وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو :
بسم الله الرحمن الرحيم
(ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا)
صدق الله العظيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أصحاب المعالي وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي..
معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور إياد بن أمين مدني..
أصحاب المعالي والسعادة..
السيدات والسادة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسرني بداية أن أرحب بكم في افتتاح الدورة الثانية والأربعين للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في دولة الكويت ضيوفا أعزاء، متمنيا لكم طيب الإقامة ولاجتماعكم كل التوفيق والسداد.
كما أود هنا أن أجدد إدانة واستنكار الكويت الشديدين لحادث التفجير الإرهابي المروع الذي وقع في أحد مساجد القطيف في المملكة العربية السعودية الشقيقة وما أسفر عنه من سقوط العشرات من الضحايا والمصابين، سائلين المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية، مؤكدين وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها لكافة ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الجرائم الإرهابية للحفاظ على أمنها.
كما لا يفوتني الإعراب عن بالغ الشكر للأشقاء في المملكة العربية السعودية على ما قاموا به خلال فترة رئاستهم للدورة الماضية من جهود مقدرة أسهمت في تعزيز عملنا الإسلامي وتنفيذ ما توصلنا إليه من قرارات والتأكيد على الدور القيادي الرائد الذي يضطلع به الأشقاء في خدمة عملنا المشترك في إطار منظمتنا العتيدة.
أصحاب المعالي والسعادة..
ينعقد اجتماعكم في ظل استمرار تحديات وظروف سياسية وأمنية بالغة الدقة يواجهها العالم بشكل عام ومحيطنا الإسلامي بشكل خاص ينبغي علينا أن نعمل سويا لمواجهتها ولعل ما يواجهه عالمنا الإسلامي من محاولات بعض التنظيمات الإرهابية من رسم صورة لا تعكس حقيقة الإسلام، متخذين فيها من الإسلام اسما، والقتل والدمار وسيلة، والإرهاب منهجا، وترويع الآمنين اسلوبا حتى أضحت صورة المجتمع الإسلامي والفرد المسلم مرتبطة بتلك الأعمال الإجرامية الدنيئة.
إننا كدول إسلامية تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لتصحيح هذه الصورة المشوهة وتعريف العالم بحقيقة ديننا الإسلامي الحنيف وقيمه الإنسانية السامية.
كما أننا مطالبون بتكثيف جهودنا مع العالم للتصدي لظاهرة الإرهاب التي تمارسها تلك المنظمات الإرهابية والتي هددت أمن دولنا واستقرارنا لنحقق تطلعات شعوبنا المنشودة.
أصحاب المعالي والسعادة..
وأنتم تجتمعون تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي يجب أن تكون هناك وقفة جادة للنظر في الاحتقان الطائفي الذي بات يعصف بكيان أمتنا ويفتتها، فهذه العصبية هي الأخطر على وجود الأمة، فجميعنا نجتمع تحت لواء التوحيد وفي ظل أحكام كتاب واحد هو كتاب الله سبحانه وتعالى مهتدين بهدي رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
يجب علينا أن ننطلق من تلك الحقائق لنتعاضد ونواجه التحديات الجسام التي يواجهها عالمنا الإسلامي، فجميعنا خاسرون في هذه المواجهة، والمنتصر هو من يريد أن يؤجج هذا الصراع المدمر لأهدافه الخاصة ونفوذه ويخطط لتشويه الإسلام وإضعافه.
أصحاب المعالي والسعادة..
إن علينا مضاعفة الجهود لوضع حد للصراعات والنزاعات التي تشهدها بعض دولنا الإسلامية والتي يعاني منها العديد من دولنا فحول الوضع في العراق، فإننا نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع الأمنية المؤسفة ومحاولات ما يسمي بتنظيم داعش الإرهابي لتقويض أمنه واستقراره، ونؤكد وقوفنا مع الأشقاء في العراق في الحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسيادة ووحدة أراضيهم ودعمنا للتحالف الدولي في مواجهة الهجمات الإرهابية التي يتعرض لها العراق، كما نؤكد دعمنا للحكومة العراقية برئاسة د.حيدر العبادي في سعيها لإتمام برنامج المصالحة الوطنية بما يحقق صلابة الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية لأبناء الشعب العراقي الشقيق.
أما في الشأن الفلسطيني فلازالت الجهود متعثرة والانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى متكررة والاستمرار في بناء المستوطنات مستمر ومعاناة أشقائنا متزايدة، الأمر الذي نجدد الدعوة معه للمجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن لحمل إسرائيل على القبول بالسلام وإقامة الدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كما أن الكارثة الإنسانية في سورية لم تنجح معها الجهود وعلى كافة المستويات لإنهائها رغم مرور خمس سنوات ازدادت معها أعداد القتلى والجرحى واللاجئين لقد استضافت بلادي الكويت ثلاث مؤتمرات دولية للمانحين للمساعدة في سد الاحتياجات الإنسانية للأشقاء مساهمة منها في تخفيف آلامهم ونؤكد هنا مجددا أن حل هذه المسألة لن يكون إلا بالطرق السلمية بعيدا عن الآلة العسكرية.
وفي الشأن اليمني، فقد جاءت عمليات التحالف العسكرية ضد المليشيات الحوثية بعد أن هددت أمننا واستقرارنا واستولت على السلطة بالقوة العسكرية ونقضت تعهداتها بموجب المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية الأمر الذي استوجب اتخاذ إجراء يحفظ أمن دولنا واستقرار منطقتنا وذلك التزاما منا بتعهداتنا واتفاقياتنا واستجابة لطلب فخامة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.
وحول البرنامج النووي الإيراني ففي الوقت الذي رحبنا فيه بالاتفاق الإطاري الذي تم بين مجموعة 5+1 من جهة وإيران من جهة أخرى الذي نأمل أن تستكمل الإجراءات بالتوقيع النهائي في نهاية شهر يونيو المقبل نجدد الدعوة للجارة إيران بالتعاون مع المجتمع الدولي والتجاوب مع جهود دول المنطقة في بناء علاقات حسن جوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون لصيانة أمن واستقرار المنطقة.
وفي الختام لا يسعني إلا أن أكرر الترحيب بكم في الكويت مقدرين ما قام به الأمين العام للمنظمة وكافة العاملين في الأمانة العامة من جهود وإعداد جيد لهذا الاجتماع متضرعين إلى الباري جل وعلا أن يحقق اجتماعكم أهدافه المنشودة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
«التعاون الإسلامي» تكرّم صاحب السمو بمناسبة منحه لقب «قائد للعمل الإنساني»..و مدني: تقدير لدور سموه في التخفيف من آلام الدول المنكوبة
هذا وكرمت منظمة التعاون الإسلامي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة منحه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وجاء تكريم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية المنظمة.
وقال الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي د.اياد مدني ان تكريم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد «قائدا للعمل الانساني» اتى من اعلى منظمة عالمية و«يزيدنا اعتزازا وفخرا».
واضاف د.مدني في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 42 للاجتماع الوزاري لدول منظمة التعاون الاسلامي بمناسبة تكريم المنظمة لصاحب السمو الامير ان «منح سموه هذا اللقب اعتراف بجهود سموه المميزة وغير المسبوقة في العمل الانساني الدولي ومن اجل الانسانية».
واعرب عن خالص تهانيه لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة منح سموه لقب «قائد للعمل الانساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني»، مشيرا الى ان منح هذا اللقب الرفيع المستحق لسموه من قبل الامم المتحدة «ما هو الا تكريم لجميع الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي».
واضاف د.مدني انه لا يخفى على احد ان الكويت سنت لنفسها منذ استقلالها نهجا ثابتا تمثل في تنظيم المساعدات الانسانية والتنموية لكل البلدان المحتاجة بعيدا عن المحددات الجغرافية والدينية والعرقية انطلاقا من عقيدتها الاسلامية بأهمية الشراكة الدولية.
واكد ان ما تقدمه الكويت بقيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد من عطاءات سخية لم تحكمها مطلقا الاعتبارات الدينية او اللون او الجنس او المكان انما «انطلقت من مبادئ تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف»، مشيرا الى ان الجمعيات الخيرية الكويتية سطرت صفحات من الدعم المتواصل لعدة مشاريع انسانية في آسيا وافريقيا واصبحت احد العناوين البارزة لايادي الخير.
تسلّم رئاسة الدورة الـ 42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي من السعودية
الخالد: تكريم «التعاون الإسلامي» لصاحب السمو تقدير لدوره الإنساني
الخالد استذكر دور الأمير سعود الفيصل في الدفاع عن قضايا الأمة ورفع راية الدين
قال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان مبادرة الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي بتكريم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد تأتي «تقديرا لدور سموه الإنساني وما تعبر عنه من طيب مشاعر الإشادة والتثمين للمبادئ والقيم التي آمنت بها بلادي وسارت عليها في المساهمة في التخفيف من آلام ومشاغل الدول المنكوبة».
وجدد الخالد في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية امس عزم الكويت على مواصلة هذا الدور مع جميع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المعنية من أجل تحقيق تطلعات الشعوب بالعزة والرخاء.
وتوجه الخالد بالشكر والعرفان للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وللأمين العام للمنظمة
د.اياد مدني وكل العاملين في المنظمة على المبادرة المباركة بتكريم صاحب السمو الامير بمناسبة تسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني». واستذكر بكل الفخر والاعتزاز دور صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء والمستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمشرف على الشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة «أحد الأركان الأساسية في مسيرة العمل الإسلامي والعربي والشخصية البارزة في العمل الديبلوماسي الدولي».
وقال ان «أربعة عقود قضاها سموه وزيرا للخارجية وقائدا للديبلوماسية السعودية سخرها بما حمله من عريق الخصال الحميدة وغزير المناقب الأصيلة وسداد الحكمة الرفيعة في الدفاع عن قضايا أمته وشعبه ورفع راية دينه بما يحمله من قيم السماحة والخير والعمل من أجل تحقيق الرسالة الإنسانية النبيلة نحو تعزيز الرخاء البشري وترسيخ الأمن الدولي».
وأعرب الخالد عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لعادل الجبير للثقة الملكية السامية بتقلده منصب وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية وبما يمتلكه من خبرة ديبلوماسية طويلة من النجاح في مهام عمله وفي خدمة الإسلام والإنسانية جمعاء. ورفع الى الاشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة أسمى آيات الشكر والاعتبار على ما بذلوه من جهود مميزة في إدارة أعمال الدورة الـ41 بكل اقتدار وما صدر عنها من مقررات تصب في خدمة العمل الإسلامي المشترك. كما أعرب عن عميق الشكر للأمين العام د.اياد مدني وجميع منتسبي الأمانة «على ما بذلوه ويبذلونه من جهود في التحضير والاعداد لدورتنا هذه متطلعين معا لإنجاح أعمالها وتحقيق تطلعاتها المنشودة».
وكان النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قد تسلم امس رئاسة الدورة الـ42 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي من المملكة العربية السعودية رئيس الدورة السابقة. وذلك خلال الجلسة الافتتاحية والتي شهدت كلمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وتكريم سموه بمناسبة منحه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وتناقش هذه الدورة بنود جدول الأعمال التي تحتوي على بحث اعتماد قرارات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية وإنسانية وعلوم وتكنولوجيا إضافة إلى ما يتعلق بالمسائل التنظيمية والتأسيسية العامة وبرنامج العمل العشري.
كما يناقش وزراء الخارجية الوضع في فلسطين وسورية واليمن وليبيا وقضايا النزاعات في العالم الإسلامي ومكافحة الإرهاب الدولي اضافة الى «الإسلاموفوبيا» وتشويه صورة الأديان ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء اضافة الى مناقشة تطورات الأوضاع الخطيرة فيما يتعلق بالمسلمين «الروهينغيا» في ميانمار والتطورات الأخيرة لعملية السلام في مالي. وقد اقام مأدبة غداء رسمية على شرف رؤساء الوفود المشاركة في اعمال الدورة الـ42 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي.
وكان الخالد قد اجتمع مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة أول من أمس حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاجتماع مدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومدير إدارة المنظمات الدولية السفير جاسم المباركي ونائب مدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير صالح اللوغاني وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية.
كما اجتمع الخالد مع وزير خارجية العراق د.إبراهيم الجعفري، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك كما تم استعراض مسيرة التعاون الثنائي المتنامي على جميع الأصعدة وما تحقق من خطوات وإنجازات عكست عزم البلدين الشقيقين على المضي قدما بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الطموحات.
وتناول الاجتماع أيضا تبادل الإشادة والتعبير عن كامل الارتياح للسياق والمسار الفعال الذي تسير فيه مسيرة التنسيق المشترك في سبيل تعزيز العلاقات الرسمية والشعبية المطردة.
حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.احمد ناصر المحمد ومدير إدارة المنظمات الدولية السفير جاسم المباركي ومدير إدارة المراسم السفير ضاري العجران ومدير إدارة مكتب الوكيل السفير ايهم العمر وسفيرنا لدى العراق غسان الزواوي ونائب مدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير صالح اللوغاني وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية. كما حضر عن الجانب العراقي سفير العراق محمد بحر
العلوم وأعضاء الوفد العراقي.
كما بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د. أحمد ناصر المحمد ومدير إدارة المنظمات الدولية السفير جاسم المباركي ومدير إدارة المراسم السفير ضاري العجران ومدير إدارة مكتب الوكيل السفير ايهم العمر ونائب مدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير صالح اللوغاني وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية.
زيارتي لموسكو تناولت عدة قضايا منها ترتيبات زيارة الأمير لروسيا
الجارالله: الإرهاب وفلسطين واليمن والنووي الإيراني أبرز ما سيركز عليه إعلان الكويت
العلاقات الكويتية - العراقية عميقة ونسعى لتوطيدها وتعزيزها
كشف وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان اعلان الكويت الذي سيصدر اليوم سيتضمن «جميع القضايا مثل الإرهاب والقضية الفلسطينية واليمن والبرنامج النووي الإيراني».
وعما تناولته الجلسة المغلقة من قضايا قال الجارالله: تناولت من بين القضايا التي ستتصدى لها منظمة التعاون الإسلامي قضية الإرهاب.
اما بخصوص تسلم الكويت قيادة المنظمة في الدورة الجديدة فقد أشاد الجار الله «بدور السعودية في قيادة منظمة التعاون الإسلامي الفترة الماضية مؤكدا أن الكل يدرك الجهود التي بذلتها المملكة». مضيفا أن انتقال الرئاسة للكويت يحملها مسؤوليات كبيرة حيث سيتولى النائب الأول لرئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الرئاسة.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك استراتيجية لمواجهة الإرهاب قال «نحن نعيش هذه الاستراتيجية مع التحالف ونحن ندعم هذا التحالف، مشددا على أن منطلقات استراتيجية مواجهة الارهاب واضحة وسوف ننطلق منها لمواجهة الإرهاب، والاستراتيجية موجودة ونمارسها يوميا وهناك تحالف في مواجهة داعش»، كما أن هناك تحالفات في مواجهة القوى التي تمردت على الشرعية في اليمن.
وحول زيارته لموسكو عبر الجار الله عن سعادته بهذه الزيارة، موضحا أن زيارته الأخيرة تناولت مناقشة عدد من القضايا منها ترتيبات زيارة صاحب السمو الأمير إلى موسكو.
وعن الاتفاق على صفقة أسلحة من روسيا قال إن التعاون مع روسيا في كل المجالات وليس فقط في المجال العسكري.
ومن جانب اخر، أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين الكويت والعراق وسعي الجانبين الدائم إلى توطيدها وتعزيزها في كل مجالات أوجه التعاون. وقال الجارالله ردا على سؤال إن الاحتكاك الذي حصل بين فريقي الحماية الكويتية والعراقية المكلفين بحماية وزير الخارجية العراقي الضيف «وذلك عند وصوله إلى مطار الكويت الدولي قد تم احتواؤه وتجاوزه بروح الأخوة وحرص الجانبين على العلاقات الأخوية بينهما وتأكيدهما على عدم السماح لمثل هذه الأمور بالمساس بهذه العلاقات المميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين».
وكان الجارالله قد التقى مع كل من رئيس الوفد التونسي في المؤتمر توهامي العبدولي، ووكيل وزارة الخارجية الفلبيني رئيس وفد بلاده في الدورة رافايال سقيس، والأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين في لبنان رئيس وفد بلاده وفيق رحيمة، ووزير الدولة في السودان ورئيس وفد بلاده عبيد الله محمد.
الجبير: لا خطط لتدخل بري حتى الآن في اليمن وجميع الخيارات مطروحة
أكد وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بخصوص إرسال قوات برية الى اليمن إلا أن القرار سيتخذ حين يأتي الوقت ولكن حتى هذه اللحظة لا توجد خطط لتدخل عسكري في اليمن.
وردا على سؤال عما اذا كانت هناك دول جديدة ستنضم الى التحالف باليمن لفت الجبير الى انه يوجد تحالف كبير مكون من عشر دول، كاشفا عن وجود دول أبدت رغبتها في الانضمام أو المشاركة في التحالف، ولكننا لم نقم بمحاولة توسيع التحالف. وقال الجبير خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ 42 للاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي ان ظاهرة الإرهاب والعنف والتطرف والطائفية التي ألحقت أضرارا جسمية بالأمة الإسلامية «تأتي في مقدمة التحديات التي تواجهها امتنا». وأشار الجبير في كلمته الى فداحة الجرم الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجدا في قرية القديح في منطقة القطيف السعودية، والذي يتنافى مع القيم الإنسانية والإسلامية.
وأعرب عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على استضافة هذه الدورة لمنظمة التعاون الإسلامي على المستوى الوزاري وإلقاء سموه للكلمة الافتتاحية للمؤتمر والتي تضمنت الكثير من المضامين السامية التي تشكل نبراسا لحاضر ومستقبل العمل الإسلامي المشترك، داعيا الى ان تكون كلمة سموه وثيقة رسمية من وثائق هذه الدورة.
وأفاد بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اكد ان جهود المملكة لن تتوقف يوما عن محاربة الفئة الضالة والفكر الضال ومواجهة الإرهاب والقضاء عليه. ولفت الى ان خادم الحرمين الشريفين ذكر ان الواقع المؤلم الذي يعانيه عدد من الدول الإسلامية من إرهاب وصراعات وسفك للدماء هو نتيجة مباشرة للتحالف بين الإرهاب والطائفية.
وقال إن ما يحدث في اليمن الشقيق يعتبر مثالا للمأساة والمعاناة التي «يعيشها عدد من بلداننا الإسلامية» وان القضية الفلسطينية هي قضية مركزية للأمة الإسلامية، والتي انشئت من اجلها منظمة التعاون الإسلامي وتمر بمرحلة مفصلية تحتاج اكثر من أي وقت مضى الى ان «تعمل دولنا وتقف بكل قوة وراء المطالب الشعبية للشعب الفلسطيني».
وذكر ان التحديات الاقتصادية والتنموية التي يواجهها عالمنا الإسلامي لها أهمية كبرى تتطلب أفكارا وأساليب جديدة للتعامل، لافتا الى ان الأساليب الماضية لم تساعد في تعزيز التجارة والروابط الاقتصادية بين الدول الإسلامية كما انها لم تساعد في إزالة الفقر والقضاء على الأمراض وبناء البنية التحتية اللازمة.
وزير الخارجية المصري: مشروع قرار حول مكافحة الإرهاب والتطرف
شكري: لا مباحثات سعودية ـ مصرية لنقل مرسي إلى الرياض
إجراء الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن بلاده على ثقة تامة بحكمة الرئاسة الكويتية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في دورتها الـ 42 وقدرتها على أداء هذه المهمة بفاعلية طوال فترة رئاستها. وأضاف خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية المنظمة ان بلاده تتطلع بوصفها دولة رئاسة الدورة الحالية للقمة الإسلامية الى التعاون والتنسيق الوثيق مع كل من الكويت رئيس المجلس الوزاري والأمانة العامة للمنظمة للعمل على تدعيم الدور الذي تقوم به المنظمة نحو تعزيز العمل الإسلامي المشترك في مختلف المجالات.
وأعرب عن جزيل الشكر والعرفان لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير للمجهود الكبير الذي بذلته السعودية طوال مدة رئاستها للدورة الـ 41 لمجلس وزراء خارجية المنظمة.
وبين شكري ان العالم الإسلامي شهد على مدار العام الماضي تصعيدا واضحا وخطيرا لوتيرة ظاهرة الإرهاب «وهو ما يجعلنا نثمن اختيار (الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب) كعنوان للدورة الحالية للمجلس الوزاري».
وأشار إلى طرح مصر مشروع قرار حول مكافحة الإرهاب والتطرف في إطار منظمة التعاون الإسلامي بهدف التأكيد على إدانة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره ورفض الربط بينه وبين أي دين أو ثقافة أو جنسية. وذكر أن المشروع يتضمن دعوة إلى التنسيق والتكاتف بين الدول الأعضاء لمواجهة هذه الظاهرة عبر عدد من الإجراءات والتدابير المحددة أهمها تفعيل معاهدة المنظمة لمكافحة الإرهاب لعام 1999 وتكثيف فعاليات المنظمة في هذا الشأن بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء المنظمة ذوي الصلة.
وأوضح أن مصر تعتبر أن الأمن القومي لمنطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري ومن هذا المنطلق كان الدعم المصري قويا وواضحا لتحرك ائتلاف الدول العربية في اليمن على الصعيدين السياسي والعسكري والذي جاء إنقاذا لليمن.
من جهة اخرى رد شكري على المخاوف الأميركية والأمم المتحدة من أحكام الإعدام الأخيرة في مصر بأن الدولة المصرية ملتزمة بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ونتوقع أن تحترم هذه الدول عدم التدخل في شؤوننا، مضيفا: إذا كنا في إطار تبادل التعليقات والتقييم فلدينا الكثير مما نقوله حول الأحكام والممارسات التي تقوم بها الدول التي تنتقدنا، مشيرا إلى أن هذه الدول التي تتشدق بالحريات والفصل بين السلطات لكننا نحن ما نسعى إليه ولدينا ثقة بالسلطة القضائية المصرية والأحكام وفق الدستور، نافيا وجود أي مباحثات سعودية ـ مصرية لنقل الرئيس المعزول محمد مرسي إلى السعودية.
وكان شكري قد ذكر أن الوضع في مصر في تحسن مستمر على كل الأصعدة، لاسيما الأمنية منها، مشيرا إلى أن الحكومة تستعيد قدرتها على التفاعل وتوفير الخدمات للمواطنين وإعادة الاستقرار وإعادة إطلاق المشروعات الاستثمارية الضخمة من خلال الاستمرار في عمليات الإصلاح الاقتصادي والعمل على تذليل العقبات أمام الاستثمار الأجنبي خاصة الاستثمار العربي.
وأضاف في تصريح له على هامش مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي أن الدولة قادمة على استكمال آخر مرحلة من خارطة الطريق من خلال إجراء الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام، معربا عن تفاؤله بالتوجه نحو مصر جديدة خاصة في ظل حصول القيادة السياسة على دعم شعبي واسع من قبل المصريين وتمثل ذلك في عدد من الإجراءات منها التمويل الذاتي الكامل لمشروع توسعة وازدواجية قناة السويس، وهناك رؤية واضحة أن هذه مرحلة انطلاق وتحول تحتاج إلى تضحيات وبدأت ثمارها تظهر.
وعن لقائه مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعدد من وزراء خارجية الدول العربية خلال المؤتمر، قال إننا مع الاهتمام الذي نوليه لمنظمة التعاون الإسلامي واهتمامنا بالقضايا المطروحة ورئاستنا للقمة، لكن كون هذا الاجتماع الوزاري يعقد في الكويت وبرئاستها هذا يعتبر الأولوية الأولى لمشاركتي بهذه الاجتماع تقديرا لدور الكويت على الصعيدين العربي والإسلامي وما يربط مصر بالكويت من علاقات متينة، مضيفا أننا نعتز بهذه العلاقة.
وحول رؤية البعض بأن نجاح أي نظام يقوم على احتواء كل مكونات الشعب، هل يمكن للنظام في مصر أن يعود لاحتواء كل أطياف الشعب المصري ومن بينهم الإخوان المسلمون، قال: إن مصر قائمة لخدمة أبنائها مادام يمارسون نشاطاتهم ضمن القانون، ويجب ألا يصور الأمر باعتبار أن هناك مكونا يمثل كتلة سكانية ذات شأن، فلا بد أن تسمى الأمور بأسمائها، فتنظيم الإخوان تنظيم ضئيل العدد، ولا يمثل أي نوع من أنواع التوجه العام المصري الذي اصبح يعتبر هذه الجماعة إرهابية لما تقترف من جرائم موجهة ضد الأبرياء والانقضاض على إرادة الشعب المصري والسيطرة على مقاليد الحكم، لافتا إلى أن التفاعل السياسي متاح لكل الأطراف التي تعمل بسلمية ولمصلحة مصر وشعبها.
وعن تأييدهم لعودة الحوثيين وعلي عبدالله صالح إلى الساحة السياسية اليمنية، قال: إن هذا مرتبط بإرادة الشعب اليمني والمبادرة الخليجية التي وضعت أسس التسوية الخليجية لليمن من خلال الحوار وكذلك جهود المبعوث الأممي والأمم المتحدة والتنفيذ السليم لقرار مجلس الأمن ذات الصلة.
وعما تم خلال الاجتماع الأخير في القاهرة بشأن الأزمة الليبية، أوضح أن هذا الاجتماع مهم لأنه يبني على الاجتماع الذي سبقه والذي ركز على القبائل الليبية، مشيرا إلى أن هذه القبائل لها أهميتها لأنها تشكل الكيان الاجتماعي الليبي وكان الهدف إتاحة المجال أمامهم في القاهرة للتواصل والتفاهم حول مصلحة الشعب الليبي والتأثير إيجابيا على المشهد الليبي والضغط على القوى العسكرية.
وعن تطابق الرؤى بين مصر ودول مجلس التعاون خاصة السعودية بشأن الأوضاع في سورية، قال: نحن نعقد تنسيقا وتشاورا وتنسيقا مستمرا بين مصر والمملكة والخليجيين بشأن الأوضاع في سورية وتقييمها ومتابعة التطورات والعمل المشترك لاحتواء هذه الأزمة وإعادة سورية إلى الحضن العربي.
وعن آخر التطورات على المصالحة القطرية ـ المصرية، قال إن الأمور على ما هي عليه ولا أستطيع أن أقول إن هناك أي تطور بهذا الأمر.
العربي: لا أعرف ما إذا كان سيمدد لي.. ولا أرغب في التمديد
ذكر الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انه تم الانتهاء من تعديل ميثاق جامعة الدول العربية باستثناء نقطة واحدة او اثنتين تتعلق باختيار الامين العام الذي هو من اختصاص القمة العربية المقبلة. ولفت العربي في تصريح على هامش اعمال المؤتمر ردا على سؤال عما اذا كان سيتم التمديد له: «لا اعرف اذا ما كان سيمدد لي ولا ارغب في التمديد حيث ان عملي سينتهي بعد عام وان القمة هي التي تقرر من سيأتي بعدي».
وبشأن اخر التطورات حول تشكيل القوة العربية المشتركة، قال: «انه كان هناك اجتماعان مع رؤساء الوفود العربية المختصة بالشأن العسكري»، مضيفا «هناك قرار في الجامعة بعدم التحدث عن التفاصيل»، مؤكدا «ان جميع الدول العربية متحمسة لهذا الموضوع، باعتباره حلما كان العرب يفكرون فيه منذ ما يزيد عن 70 عاما». واضاف «ما يجري الآن هو محاولة اتمام موضوع القوة المشتركة وسط تأييد شامل»، مشيرا إلى أن هذا ما يقوم به الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي حيث تسخر قدراتهما العسكرية احتياطيا لأي أزمة قد تحدث.
وحول تفعيل اتفاقية التعاون الأمني العربي في العراق، رفض العربي الحديث عن أي دولة بعينها قائلا: لن أسمي أي دولة، موضحا أن القوة العربية يمكن استخدامها في حالات التدخل السريع مع قوات حفظ السلام، وفي عمليات المراقبة والعمليات الإغاثية والمساعدات الإنسانية وحماية الخطوط الملاحية والبرية.
وعن مدى امكانية مساعدة العراق للخروج من أزمته بواسطة هذه القوة، قال ان القوة العربية ستكون مستعدة للتدخل في أي مكان، موضحا أن هناك اتصالات بين العراق والقمة العربية.
وعن دور الجامعة العربية في حل الأزمة الليبية، قال العربي التقيت مع مبعوث رئيس طرابلس منذ يومين وعرض علينا عددا من الأفكار التي تعتبر حاليا محل بحث، مضيفا بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية، أن الحكومة الإسرائيلية عدائية للعرب ومتطرفة وأي شيء يمكن توقعه منها.
وزير الخارجية الأردني: ضرورة التعاون لمواجهة التحديات
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني ناصر جودة: ان التحديات التي تواجه الدين الاسلامي تتطلب تعاونا اسلاميا للدفاع عنه «وقيادة الحرب ضد الارهاب والتطرف».
وأضاف جودة في كلمة خلال افتتاح الدورة الـ42 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي نيابة عن المجموعة العربية ان التحديات التي يواجهها الدين الاسلامي تتطلب من الدول الاسلامية ان تكون في طليعة الدفاع عنه «وفي طليعة من يقود المعركة والحرب ضد الارهاب والتطرف والفكر الظلامي من قبل خوارج العصر وكل من يحاول ان يشوه صورة هذا الدين الحنيف ورسالته السمحاء العظيمة النبيلة».
وأكد اهمية نقاشات ومداولات الاجتماع الوزاري الحالي لمنظمة التعاون الاسلامي عبر وقوفها على آخر التطورات وبحث افضل السبل واكثرها فعالية في مواجهة هذه التحديات «التي تواجهها امتنا والتأكد من قيادتنا لهذه المعركة طويلة الامد لاسيما في المجال الايديولوجي».
وأعرب جودة عن تهانيه لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة منح سموه لقب «قائد للعمل الانساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني».
وزير خارجية بنغلاديش: «التعاون الإسلامي» ستتعامل بجدية مع الصراعات في الدول الإسلامية
قال وزير خارجية جمهورية بنغلاديش الشعبية ابوالحسن محمود علي ان الدورة الحالية لمنظمة التعاون الاسلامي ستتمكن من التعامل بجدية ومصداقية مع العديد من الامور والصراعات التي تعانيها الدول الاسلامية.
واضاف خلال الجلسة الافتتاحية ان بلاده عبرت عن موقفها فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة وأمن اليمن «وستقوم بدعم اليمن في كل الميادين لاعادة الاستقرار له بعيدا عن التطرف وعدم التسامح لاسيما من قبل الكيانات التي تسعى الى ذلك في المنطقة». معربا عن تطلعه للوصول الى وضع وموقف سلمي موحد حول هذه القضية، مبديا قلقه تجاه زيادة وتيرة الارهاب وعدم التسامح وهو ما يهدد مستقبل الامة الاسلامية.
وذكر علي ان «الاعمال الجبانة التي تقوم بها الجماعات الارهابية عبر قتل الاطفال والقيام بالعديد من التفجيرات والاعمال السيئة باسم الاسلام تعطي المجتمع الدولي صورة سيئة عن الاسلام والمسلمين مما سيؤدي في نهاية المطاف للإضرار بنا جميعا».
وأكد ان جهود المسلمين على مدى القرون الماضية تصدت لهذه الجماعات الارهابية، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع الدول الاعضاء لتحديد الاجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة هذه الجماعات.
واعرب عن تقديره لجهود النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي د. اياد مدني في سبيل تعزيز التعاون المشترك للمنظمة ودولها الاعضاء في اطار عقد العديد من الاجتماعات والمؤتمرات التي تضم كذلك القيادات الدينية والسياسية. موضحا ان المنظمة تحتاج الى تعزيز تواجدها وتعاونها مع المنظمات الدولية في سبيل تعزيز العمل ضمن اطار التسامح ونبذ الارهاب.
وزيرة خارجية غامبيا: دورة «التعاون الإسلامي» تعزز الرؤية المشتركة لنبذ الإرهاب
قالت وزيرة خارجية غامبيا نيني ماكداول غاي ان عقد هذه الدورة لمنظمة التعاون الاسلامي تحت عنوان «الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الارهاب» ستساهم في تعزيز دور المنظمة لتحقيق هذه الرؤية.
وأضافت غاي في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية نيابة عن المجموعة الافريقية ان التحديات التي يواجهها العالم الاسلامي تتطلب تعاونا وثيقا بين الدول الاعضاء وتبني استراتيجية واضحة ومكتملة وفق تعاليم الدين الاسلامي الحنيف.
وأشارت الى ان هذه الدورة يمكن من خلالها تحقيق الاهداف التي تأسست من اجلها المنظمة لاسيما تلك التي تدعو لتعزيز الاتحاد والرغبة السياسية لنبذ العنف والارهاب.
وأكدت ان منظمة التعاون الاسلامي تمر بوقت حرج في مرحلة عملها في الوقت الذي تقدم فيه حكومة الكويت ما يمكن تقديمه من ترحيب وضيافة، معربة نيابة عن المجموعة الافريقية عن خالص شكرها لحكومة المملكة العربية السعودية على ادارة الدورة الماضية.
وبينت غاي ان هذه الدورة تركز على «الاسلامفوبيا» وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الاعضاء بما يخدم الامة الاسلامية، لافتة الى ان الاتحاد الافريقي بالتعاون مع الكيانات العالمية الاخرى يعمل على مكافحة الارهاب في شمال افريقيا ودول جنوب الصحراء لا سيما في نيجيريا ومالي، معربة عن تهنئتها لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لحصول سموه على لقب «قائد للعمل الانساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني».
ظريف: «الجرف القاري» لا تشكل عقبة أمام العلاقات الكويتية ـ الإيرانية وسيتم حلها
رأى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان قضية الجرف لا تشكل عقبة أمام العلاقات الكويتية ـ الايرانية، لافتا إلى أن هذه القضية تحت النقاش وسيتم حلها.
وفي مؤتمر صحافي عقده الوزير ظريف مع الصحف المحلية بمناسبة زيارته للمشاركة في الدورة الـ 42 لمؤتمر منظمة التعاون الاسلامي، قال ظريف «نحن نرغب في ان تكون هناك علاقات ودية مع دول الخليج»، مضيفا ان العلاقات مع الكويت متميزة وجيدة.
وعن استعداده للقاء وزير الخارجية السعودي على هامش أنشطة مؤتمر دول التعاون الاسلامي، قال «ليس هناك مانع للقائي مع أي وزير خارجية لأي دولة اسلامية»، مضيفا بشأن احتمال زيارته الى الرياض «سبق لي ان ابديت استعدادي لزيارة المملكة السعودية وكنت قد شاركت في حفل تأبين الملك عبدالله».
وأضاف ظريف «في الاقليم نواجه جميعا تحديات واذا اردنا ان نتحدث عن تنظيم داعش فهو يشكل تحديا للجميع واذا تحدثنا عن الخلاف المذهبي او الفئوي فهذا يعتبر خطرا علينا جميعا كذلك الارهاب خطر يهدد كل الاقليم»، موضحا انه لدينا طريق واحد ومسيرة واحدة وهو التعاون والعمل بشكل مشترك لا العمل ضد بعضنا البعض.
وعن نتائج زيارته الى عمان فيما يتعلق باليمن، لفت ظريف الى «ان تواجدي في السلطنة كان يتعلق بتوقيع اتفاقية الحدود البحرية الايرانيةـ العمانية وهذا يتعبر نموذجا حيا ويمكن ان يكون مثالا حيا للعلاقات مع الدول الاخرى»، لافتا الى انه تم التطرق للملف اليمني، مبينا «ان ايران اقترحت 4 محاور لاحتواء الازمة اليمنية هي اولا وقف اطلاق النار وايصال المساعدات الانسانية للشعب اليمني وان الحوار يكون يمني ـ يمني دون اطراف اخرى من خارج اليمن وكذلك على الآخرين مساعدة الشعب اليمني دون شروط عليه، اضافة الى ضرورة وجود مساعدة لاحتواء الازمة وعدم وجود عرقلة لموضوع اليمن، اما المحور الرابع فهو تشكيل الحكومة الوطنية الشاملة وان تكون لها علاقات متميزة مع دول الجوار».
وحول الاتهامات الموجهة الى ايران بتعزيز الفتنة الطائفية في المنطقة، لفت الوزير ظريف الى اننا نعتبر اثارة هذه النعرات فتنة وايران لا ترى أي مصلحة في إثارة النعرات الطائفية.
وعن العلاقات الايرانية ـ التركية والخلاف على بعض الملفات وابرزها الازمة في سورية، أشار ظريف الى انه منذ ان تولي هذه المسؤولية تحدثت مع اشقائي في تركيا واقترحنا ان يكون هناك حل سياسي لاحتواء الازمة السورية.
وقال ظريف عن لقائه مع النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على هامش مؤتمر دول التعاون الاسلامي ان اللقاء كان جيدا جدا، وعلاقاتنا مع الكويت متينة، مضيفا اننا تحدثنا عن الشأن اليمني والشأن السوري وكانت هناك وجهات نظر مشتركة وهي البحث عن حل سياسي، كما كنا متفقين على ان الامم المتحدة يجب ان تلعب دورا محوريا بهذا الشأن وان كان هناك بعض الاختلافات والخلافات في بعض التفاصيل.
وبخصوص توقعاته بانهيار النظام السوري نتيجة الخسائر المتتالية وسيطرة داعش على جزء كبير من سورية، قال: عندما بدأت هذه الازمة كان الاصدقاء في المنطقة يقولون ان سقوط بشار قريب لكن نظام الاسد صامد.