Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال مؤتمر صحافي بالسفارة التونسية إلى أن بلاده لا تدعم أي طرف بسورية
العبدولي: عودة العلاقات بين تونس وسورية مطلب شعبي
28 مايو 2015
المصدر : الأنباء

نجحنا بنسبة 90% في التحكم في ظاهرة الإرهاب ومراقبة المعابر الحدودية
أمن تونس من أمن الخليج ونتفهم الإجراءات العسكرية في اليمن
القنصل التونسي سيعود إلى دمشق لتسوية أوضاع جاليتنا هناكبيان عاكوم
أرجع وزير الدولة المكلف بالشؤون العربية والأفريقية في وزارة الخارجية التونسية تهامي العبدولي إعادة بلاده العلاقات مع سورية إلى أنها مطلب شعبي خصوصا مع وجود 6 آلاف تونسي في سورية.
وشدد العبدولي في مؤتمر صحافي أقامه في مقر السفارة التونسية في البلاد ظهر الأول من امس على أن بلاده «لا تدعم النظام ولا المعارضة ولا تخرج عن إجماع جامعة الدول العربية حيث تدعم الحوار بين الفرقاء السوريين وقد قررنا إعادة العلاقات التي لم تقطع بل جمدت»، موضحا أن « القنصل سيعود إلى دمشق من اجل الجالية ومن اجل متابعة السجناء وعددهم 43 سجينا تونسيا»، لافتا إلى أن «التواصل مع النظام لم يتم إلا على مستوى السجناء وحتى الآن لم يتم أي اتصال رسمي بيننا وبين الخارجية السورية»، مبينا في الوقت ذاته «ان الجانب السوري لم يبلغهم حتى الآن عن اي تمثيل ديبلوماسي له في تونس».
وقال «نحن ضد تدمير الدولة السورية وضد تدمير مؤسساتها ومن الضروري إيجاد حل لإنقاذ البقية الباقية من الوجود السوري لكن هذا لا يعني اننا نتدخل مع النظام أو أي طرف آخر وانما نكون لطرح الحلول الإيجابية».
وعن الدعم الخليجي لتونس، قال «إن الدعم الخليجي لتونس بالنسبة لمقاومة الإرهاب لا شيء باستثناء الدعم السياسي»، مشيرا إلى أن «ما قيل عن صفقات سلاح كلام خاطئ اما الدعم الاقتصادي فضعيف حيث لا يكون في القروض وانما بالاستثمار بأن يذهب المستثمرون الخليجيون الى تونس والاستثمار هناك ونحن ننتظر أن يتم هذا على ارض الواقع».
وبالحديث عن المشهد السياسي التونسي ذكر «أن المرحلة الماضية كانت مرحلة تجاذبات سياسية ومرحلة تجريب انتهى منها الشعب التونسي الى وعي بأن هذا الشعب لا يمكن ان يحكمه لا الإسلاميون أو اليساريون وإنما التونسيون الذين يشخصون الواقع ويطرحون الحلول المستمدة من الواقع التونسي».
وذكر انه يوجد أمام بلاده عدة تحديات أولها التحدي الأمني موضحا أنهم نجحوا «بحدود 90% في التحكم بظاهرة الإرهاب ومراقبة المعابر الحدودية»، لافتا إلى أن «هذا النجاح تم بالتعاون مع الجزائر وحكومة طرابلس وحكومة الشرق المعترف بها شرعيا إضافة إلى التنسيق مع مصر».
اما التحدي الثاني فبين انه تحد اقتصادي، موضحا أن «هناك مطالب اجتماعية كثيرة والحكومة تنظر إلى ذلك بشكل إيجابي»، والتحدي الثالث سياسي ويتضمن كيفية تقدم المجموعات الحاكمة في مسار واحد خلال 5 سنوات والإجابة للمطالب التنموية، كما أن الحكومة تعمل حاليا خلال السنة الأولى على التشخيص الدقيق للواقع واجراء الإصلاحات المطلوبة.
وأشار إلى أن العلاقات الدولية مع تونس خالية من المشاكل ومصلحة تونس تقتضي التعامل مع كل ما هو شرعي وغير شرعي من الحكومات لاسيما في ليبيا التي تضبط العلاقة معها 3 ضوابط هي: لا نقبل رفع حظر التسليح عن الجيش الليبي ومنع أي تدخل اجنبي في ليبيا مهما كان وأخيرا لا للحرب الأهلية أو تقسيم ليبيا، مضيفا أن تونس ساهمت في دعم الحوار وخلق الانسجام بين الأطراف الليبية ولكن دون التدخل وانما نسهل دون تدخل، كما أن أمن تونس من أمن ليبيا والعكس صحيح.
وأشاد العبدولي بالعلاقات بين الكويت وتونس، مشيرا إلى أن الإشكاليات الماضية تم تجاوزها وهي الآن على أفضل المستويات، مشددا على أهمية العلاقات مع قطر، لافتا إلى أنها جيدة جدا لأننا اصبحنا نفهم أن الطرفين يجب أن يكونا من اجل الخير ولا داعي لمواصلة العداء، مؤكدا أن أمن تونس من أمن الخليج ونحن نبدي تفهما للاجراءات العسكرية في اليمن ونقر شرعيتها لأنها نتجت عن إرادة عربية مشتركة.