Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ملتقى «طفولة نحو مستقبل أفضل» في «العلوم الاجتماعية»
المطيري: إستراتيجية «الشباب» شمولية وتسعى لتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة
3 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


أسيري: ضرورة الاهتمام بالأسرة لأنها منبع تربية الطفلآلاء خليفة
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود افتتحت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الملتقى السنوي الثاني بعنوان «طفولة نحو مستقبل أفضل» صباح أمس بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل بوزارة الصحة، ومركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية، بحضور الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب عبد الرحمن المطيري ممثلا عن راعي الحفل.
من جهته اكد عبدالرحمن المطيري في كلمة خلال حفل الافتتاح ان الملتقى يبرهن على حرص الجميع على مستقبل أفضل من أجل وطن واعد يقوم على سواعد أبنائه من مختلف الفئات العمرية، والتي يعد الأطفال أهم هذه الفئات على الإطلاق، إذ إنهم أساس قيام أي مجتمع فيجب علينا جميعا الاهتمام بهم ورعايتهم في مختلف الجوانب خاصة الجانب الصحي، فأطفالنا أمانة بين أيدينا يجب علينا أن نصون الأمانة ونرعاها أحسن رعاية.
وأضاف ان القضايا الاجتماعية أصبحت من أهم القضايا التي تؤرق المجتمعات في العصر الحديث وفي الوطن العربي على وجه التحديد، خاصة تلك القضايا التي تتعلق بالأطفال وتربيتهم وتنشئتهم التنشئة السليمة، باعتبارهم رجالات الغد وقادة المستقبل، مؤكدا أن استراتيجية وزارة الدولة لشؤون الشباب تقوم على رعاية الفئات العمرية ما بين 14 و34 عاما بشكل خاص ومباشر، وذلك دون إغفال للفئة العمرية ما دون الـ 14 عاما ما يتطلب توسيع نطاق الرعاية لهذه الفئة بشكل تراعى فيه منهجية دورة الحياة وبشكل ينسجم مع طبيعة ومتطلبات القدرات المتنامية للفئات العمرية المختلفة، ومن ثم فإن استراتيجية الوزارة شمولية تسعى إلى تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة بمختلف أنواعها الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، انطلاقا من الأسرة.
من جهته قال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبد الرضا أسيري ان هذا الملتقى يأتي في إطار رؤية ورسالة الكلية ودورها في طرح القضايا المجتمعية والتنموية، ومن منطلق القيام بواجباتها في خدمة المجتمع والمساهمة في تنميته وحرصها على تعزيز دورها الحيوي، الذي تضطلع به في خدمة الجامعة والمجتمع من خلال إقامة المؤتمرات والملتقيات الهادفة، التي تناقش القضايا المجتمعية مساهمة منها في إيجاد الحلول العملية لتلك القضايا، بمشاركة نخبة عالمية وإقليمية ومحلية مميزة من المهتمين والمتخصصين في مجال تنشئة وصحة الأطفال، وأكد أسيري ضرورة الاهتمام بالأسرة التي هي تعتبر منبع تربية الطفل والكيان الصلب والقوي الذي يدعم عملية تربية الطفل تربية سليمة.
بدورها أوضحت نائب رئيس اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل بوزارة الصحة منى الخواري أن العيش والبقاء على قيد الحياة وبلوغ أقصى مستوى من النماء والتمتع بالصحة والخدمات الصحية والنفسية أمور لا تمثل احتياجات الاطفال واليافعين فحسب بل هي من حقوق الانسان الأساسية، مشددة أن الاستثمار في صحة ونمو الاطفال يعني الاستثمار في مستقبل الامة.
وعرضت الخواري نسب حول حالات الاطفال الذين تعرضوا لسوء معاملة في الكويت وفق احصائيات اعدتها رابطة حقوق الاطفال الكويتية بالتعاون مع جامعة الكويت، حيث أن 22% من الاطفال تعرضوا للكم والضرب المبرح في الصغر، 10% تعرضوا للرفس، 15% تعرضوا للضرب بعصاة او حزام، 8% تعرضوا للخض او الهز المؤدي إلى اصابات جسمانية، 8% تعرضوا للطعن او لاصابات مختلفة في الجسد بواسطة السكين.