Note: English translation is not 100% accurate
«الهجرة الدولية» تشيد بمساهمة الكويت في تخفيف معاناة النازحين بالعراق
3 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
أشاد رئيـــس بعـــثة المنـــظمة الدولية للهجــرة في العراق د.تومـــاس لوثـر فايــس أمـــس بمــساهمة الكويت في تخفـــيف معـــاناة النازحـــين في العراق والذين يواجهون أوضاعا مأساوية وخطيرة ازدادت مع اضطراب الوضع الأمني هناك.
وقال فايـس في مؤتمر صحـافي أقيـم في «بيت الأمم المتحدة» إن للكـــويت ودول الخليج دورا بارزا في تقديم المســاعدة إلى الشعب العـــراقي حيث تم تقديم مساعـــدات «غـير غذائية» ساهمت في مساعدة 70 ألف شخص يعانون وضعا امنيا مضطربا فضلا عن قسوة الطبيعية على مدار العام.
وأوضح فايس أنه التقى خلال زيارته إلى الكويت مسؤولي الهيئات الإغاثية وجمعية الهلال الأحمر الكويتية والجمعيات الخيرية وديبلوماسيين بهدف تقديم المزيد من الدعم، مؤكدا أنه «رغم الكرم الخليجي في دعم العراق إلا أن هناك عجزا في سد حاجات النازحين التي تتطلب استمرار تدفق مثل هذه المساعدات تجنبا لمخاطر تقليصها».
وأشار إلى الدور الكبير للكويت في تقديم مساعدات إلى النازحين في العراق على هيئة مشتقات الكيروسين والتي ساهمت بشكل كبير على التدفئة في شتاء العراق القارس.
وأكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة أن العراق يشهد حاليا عمليات تهجير قسري تعد الأكبر في تاريخه على يد الجماعات الإرهابية وشملت مناطق تعادل ثلث مساحة العراق آخرها الأنبار حيث بلغ عدد المهجرين قسرا 3 ملايين نسمة يواجهون نقصا في كل الخدمات مما يؤثر على تنفيذ عملية الإغاثة الإنسانية.
وأوضح أن المهجرين إلى جانب معاناتهم الجسدية والنفسية يعانون من انتهاك صارخ لحقوقهم من قبل الجماعات المسلحة «ما يشكل كارثة إنسانية غير مسبوقة في التاريخ الحديث»، مشيرا إلى التنسيق بين المنظمة الدولية للهجرة والمؤسسات الانسانية التابعة للأمم المتحدة من أجل التدخل لإنقاذ حياة النازحين وتوزيع المساعدات المعيشية لاسيما المخيمات والأغذية والأدوية فضلا عن الدعم الاجتماعي للعائلات المتضررة.
ولفت إلى حرص المنظمة على تكوين قاعدة بيانات للنازحين لمعرفة كيفية توجيه الإغاثة لهم، مشيرا في الوقت ذاته إلى امتلاك المنظمة برامج لإعادة الوضع المعيشي والنسيج الاجتماعي العراقي والذي تضرر بفعل هذه الأزمة لكن جميعها أمور تتطلب توافر عنصر الاستقرار.
وبين فايس أن عمليات الإغاثة التي تقوم بها المنظمة في العراق تعتبر واحدة من أهم 3 عمليات مشابهة تنفذها حول العالم حيث يعمل لديها أكثر من 650 عاملا في العراق 620 منهم من العراقيين يتوزعون بين العاصمة بغداد والبصرة وأربيل، مشيدا بخبراتهم في هذا المجال.