Note: English translation is not 100% accurate
تواضع أرباح الربع الأول.. هبوط أسعار النفط.. أحداث اليمن والوضع في اليونان
«كامكو»: أجواء سلبية عصفت بأسواق الخليج في مايو الماضي
4 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة «كامكو للاستثمار» الشهري عن أداء أسواق دول مجلس التعاون الخليجي إن الأجواء السلبية سادت أسواق الأسهم الخليجية خلال شهر مايو الماضي، حيث لم تفلح أرباح الربع الأول التي كان أداؤها ضعيفا للغاية في الحفاظ على معنويات المستثمرين الإيجابية الملحوظة خلال الشهر السابق، وشهدت أرباح الربع الأول في معظم الأسواق الخليجية نموا هامشيا في حين حقق القطاع المصرفي نتائج قوية عموما في فترة الربع الأول.إضافة إلى ذلك، تفاقمت الحالة المعنوية السلبية للمستثمرين بسبب اتجاه أسعار النفط إلى الانخفاض خلال شهر مايو، كما ساهمت عوامل أخرى خارجية في إضعاف أداء أسواق الأسهم الخليجية مثل المخاوف بشأن الأحداث الراهنة في اليمن وتأثيرها على أسعار النفط، والوضع في اليونان وتأثيره على أوروبا وانخفاض سعر الدولار الأميركي نسبيا بالمقارنة مع اتجاهه المتصاعد المسجل في الفترة الأخيرة إضافة إلى عدم التيقن من رفع سعر الفائدة على الدولار في الولايات المتحدة وتأجيله.
وذكر التقرير انه وعلى الرغم من ذلك، صدرت أيضا بيانات اقتصادية إيجابية من جميع أسواق المنطقة قدمت دعما قويا لمؤشرات تلك الأسواق، فمن ناحية بثت حالة الفرحة لافتتاح السوق السعودي في الخامس عشر من شهر يونيو الأمل لدى المستثمرين في تزايد أنشطة جمع الأموال في السوق الأولية، إلى جانب الاكتتابين اللذين تم بالفعل تنفيذهما في سوق تداول فضلا عن اكتتاب جديد قيد الإعداد (اكتتاب الشركة السعودية للخدمات الأرضية).وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن اتخاذ تدابير من شأنها أن تؤدي إلى زيادة الأسهم المخصصة للاكتتاب لمستثمري المؤسستين على أساس حالة كل مؤسسة على حدة. إضافة إلى ذلك، كانت هناك توقعات بأن المساهمين في شركة نتورك إنترناشيونال (ش.ذ.م.م)، وبنك الإمارات دبي الوطني، ومجموعة أبراج يدرسون طرح اكتتاب لأسهم شركة نتورك المتخصصة في إدارة المدفوعات الإلكترونية.
ومن ناحية أخرى، أعلنت شركة مورغان ستانلي للأسواق الناشئة (MSCI) في تقريرها نصف السنوي عن إجراء عدة تغييرات، كما قامت بتعديل أوزان الشركات في المؤشر.وأضاف مجمع المؤشر مجموعة إعمار مولز لمؤشر السوق الإماراتي في حين تمت إضافة شركتي ازدان القابضة وقطر للتأمين إلى مؤشر السوق القطري، كما ارتفعت أوزان بنك أبوظبي التجاري وبنك الدوحة في مؤشرات الأسواق الخاصة بهما. وقد نشرت أيضا شركة مورغان ستانلي للأسواق الناشئة مؤشرا مستقلا للسوق السعودي يتضمن 19 سهما.
أداء سوق الكويت
وأشار التقرير الى أن سوق الكويت للأوراق المالية شهد ركودا حادا خلال شهر مايو حيث بقي المستثمرون في حالة ترقب لأوضاع السوق مما أدى إلى انخفاض نشاط التداول خلال الشهر، وقد شهد السوق تراجعا منذ بداية شهر مايو عقب نتائج الأرباح السلبية التي تسببت في إضعاف معنويات المستثمرين، حيث تراجعت أرباح الشركات المدرجة في السوق لفترة الربع الأول من عام 2015 الحالي بنسبة 2% لتصل إلى 492.3 مليون دينار بالمقارنة مع 502.5 مليون دينار خلال الربع الأول من عام 2014، وسجلت غالبية الشركات ذات العلاقة بالقطاع النفطي تراجعا حادا في أرباح الربع الأول، كما شهدت الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز تراجعا في إجمالي أرباحها بنسبة 17.8%.
ومن ناحية أخرى، سجل قطاع البنوك والخدمات المصرفية أعلى أرباح ربع سنوية بارتفاع بلغ 13.9% و38.5% على التوالي خلال الربع الأول من العام الحالي.وتراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية خلال شهر مايو، حيث شهد المؤشر الوزني للسوق انخفاضا حادا بلغت نسبته 3.0% وأغلق عند مستوى 421.83 نقطة بحلول نهاية الشهر.وبالمقارنة مع الشهر السابق، اتجه معظم المستثمرين إلى بيع الأسهم ذات الرسملة الكبيرة وهو ما يتضح جليا من انخفاض العوائد الشهرية لمؤشر «كويت 15» بنسبة 4.1% خلال شهر مايو بالمقارنة مع العوائد المرتفعة التي سجلها المؤشر في الشهر السابق. وانخفضت أرباح معظم الأسهم المكونة لمؤشر «كويت 15» خلال شهر مايو (بلغ إجمالي عدد الأسهم الخاسرة 10 مقابل 3 أسهم رابحة) في مقدمتها سهم شركة زين بتراجع بلغت نسبته 10.31% مسجلا انخفاضا بنسبة 26.5% في أرباح الربح الربع الأول من العام الحالي.
السوق السعودي
وذكر التقرير انه بعد الارتفاع الكبير الذي سجله مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال شهر أبريل، شهد السوق عمليات جني أرباح خلال شهر مايو مما أدى إلى انكماش السوق بنسبة 1.5% ليغلق المؤشر عند مستوى 9.688.7 نقطة.
إضافة إلى ذلك، أثرت المخاوف بشأن الأوضاع في اليمن على أداء أسواق المنطقة، ولكن حالة الفرحة العارمة التي سادت السوق بعد السماح للمستثمرين الأجانب بالاستثمار في سوق الأسهم السعودية- والذي يتوقع أن يبدأ اعتبارا من الخامس عشر من شهر يونيو- قد بددت بشكل كبير بعض المخاوف الأخرى. ومع ذلك، يبقى سوق الأسهم السعودية السوق الرائد على مستوى أسواق الأسهم الخليجية من ناحية أدائه منذ بداية العام وحتى شهر مايو حيث سجل ارتفاعا بنسبة 16.3% في نهاية شهر مايو.
الإمارات
وذكر التقرير أن مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تراجع بنسبة 2.6% خلال شهر مايو، مسجلا ثالث أكبر انخفاض بالمقارنة مع أداء مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية الأخرى.وشمل التراجع جميع قطاعات السوق كما تبين من الأداء السلبي لمعظم القطاعات ذات الرسملة الكبيرة، فقد تراجع مؤشر القطاع المصرفي بنسبة 2.2% حيث سجلت معظم البنوك عوائد شهرية سلبية باستثناء بنك أبوظبي التجاري والبنك التجاري الدولي. وانخفض سعر سهم بنك أبوظبي الوطني بنسبة 4.1% خلال شهر مايو لتصل نسبة التراجع إلى 15.1% منذ بداية العام وحتى شهر مايو رغم أنه سجل نتائج مرتفعة في العام المالي 2014 وصافي ربح شبه ثابت خلال الربع الأول من عام 2015.
ومن ضمن البنوك الأخرى ذات الرسملة الكبيرة التي تراجعت أسهمها خلال شهر مايو بنك الخليج الأول (-2.6%)، وبنك الاتحاد الوطني (-5.1%) وبنك رأس الخيمة الوطني (-3.75%). وهبط مؤشر بورصة دبي بنسبة 7.2% خلال شهر مايو إلى ما دون حاجز الدعم النفسي المهم البالغ 4.000 نقطة حيث دفع عدم وجود محفزات إيجابية المستثمرين إلى جمع الأرباح عقب الارتفاع المسجل في أسعار الأسهم خلال الشهر السابق.ومن بين العوامل الأخرى التي ساهمت في ضعف أداء السوق الأرباح السلبية المسجلة خلال الربع الأول والتي بقيت شبه ثابتة على أساس سنوي إضافة إلى انخفاض أسعار النفط والمشكلات التي يواجهها اليمن. وبلغ إجمالي ربح الشركات المدرجة لفترة الربع الأول من عام 2015 الحالي 7.1 مليارات درهم إماراتي مسجلا ارتفاعا هامشيا بنسبة 0.6% بالمقارنة مع مستواه في الربع الأول من عام 2014. وسجل القطاع المصرفي ارتفاعا كبيرا في الأرباح بلغت نسبته 41% على أساس سنوي مدعوما بصفة أساسية بارتفاع صافي ربح بنك الإمارات دبي الوطني لفترة الربع الأول من عام 2015 بنسبة 60.3% .
قطر
ذكر التقرير انه على صعيد أسواق الأسهم الخليجية النشطة، شهد مؤشر بورصة قطر أقل نسبة انخفاض على أساس شهري خلال شهر مايو إذ سجل مؤشر بورصة قطر 20 العام انخفاضا بنسبة 1.0% بينما تراجع المؤشر العام بنسبة 0.9% مما يشير إلى تراجع مؤشرات السوق ككل خاصة خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو بسبب تدفق أنباء سلبية حول الفيفا. وهبط مؤشر بورصة قطر 20 العام لفترة وجيزة إلى ما دون مستوى 12.000 نقطة بسبب الانخفاضات الحادة المتتالية التي شهدها في جلستي السابع والعشرين والثامن والعشرين من شهر مايو (حيث بلغ إجمالي التراجع قرابة 4.1% لجلستي التداول) عقب توارد الأنباء المتعلقة بالفيفا مما هز ثقة المستثمرين في الاقتصاد القطري الذي يشهد تطورا واسع النطاق في مجال البنية الأساسية استعدادا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم (الفيفا) في عام 2022.
البحرين
استمر مؤشر بورصة البحرين في الانخفاض خلال شهر مايو متراجعا بحوالي 1.9% على الرغم من أن البورصة شهدت ارتفاعا في نشاط التداول على أساس شهري وهو ما يعتبر استثناء مقارنة بأسواق الأسهم الخليجية الأخرى.وتبلغ عوائد المؤشر العام لبورصة البحرين منذ بداية العام وحتى شهر مايو 4.4% فيما تبلغ القيمة السوقية 2.7% لتصل إلى 7.9 مليارات دينار بحريني في نهاية الشهر. وشمل التراجع مؤشرات السوق عموما، كما تبين من أداء مؤشر القطاعات الذي سجل عوائد سلبية على مستوى جميع القطاعات فيما عدا مؤشر الاستثمار الذي شهد عوائد هامشية خلال شهر مايو.