Note: English translation is not 100% accurate
سالم مساعد: الأعراس والحفلات الخاصة تضمن استمرارية الفنان
5 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


يحضر في المرحلة المقبلة لـ«ميني ألبوم» يتضمن 6 أغنياتخلود أبوالمجد
عقد الفنان سالم مساعد مؤتمرا صحافيا للإعلان عن جديده في عالم الغناء، وذلك برعاية وحضور الشيخ دعيج الخليفة الصباح، حيث تصدى لإدارة المؤتمر الزميل مطلق الزعبي، الذي بدأ بالتعريف عن سالم، وهو أحد نجوم نجم الخليج في عام 2007، بدأ نجمه في البزوغ في بداياته واشترك في عدد من حفلات ومهرجانات الخليج، وكان منها مهرجان خريف صلالة، إلا أنه ونظرا لظروف خاصة والتي تمثلت في مرض شقيقه واضطراره للسفر معه للخارج كان لزاما عليه التوقف والتفرغ له تماما، وهذا ما جعله يختفي عن الساحة الغنائية في الكويت على الرغم من أنه كان قد بدأ تحقيق الشهرة في ذاك الوقت.
وكان هذا ما أكد عليه سالم مساعد حين بدأ حديثه في المؤتمر الصحافي، مضيفا أن تواجده في المهرجانات والحفلات كان من خلال مهرجانات الوطن العربي كله، والذي كان أكبر كثيرا من تواجده في الكويت أو الخليج العربي، وهذا يعود لإتقانه جميع اللهجات العربية اتقانا جيدا، حتى إن من كانوا يتفقون معه على إحياء حفلات لهم في الوطن العربي كانوا يشترطون عليه أن يكون ضمن جدول أغنياته التي سيقدمها أغنيتين بلهجة البلد المحلية، وليست خليجية، وبالفعل كان يلبي هذا الطلب دون تردد أو خوف، لإجادته اللهجة.
أما عن تفضيله لغناء أغنيات الإفيه فقال سالم « أغنيات الإفيه هي التي تظل عالقة في أذهان الجمهور، لأنها تكون بعيدة في كلماتها وألحانها عن التكرار المتواجد في غيرها من الأغاني، لكن هذا لا يمنع أن أكون حريصا في اختيار الكلمات التي أقدمها لكي يظل بها مضمون أقدمه للجمهور وليست مجرد إفيه ليس به أي مضمون أو محتوى أقدمه لمجرد الشهرة كما يفعل البعض هذه الأيام».
أما عن جديده، فقال «أقدم في المرحلة المقبلة ميني ألبوم مكونا من ست أغنيات وسأحرص كل الحرص على أن يضم جميع ألوان الغناء، وسأتعاون فيه مع عدد من الملحنين والشعراء الكبار وأيضا الشباب، وسيضم الألبوم أغنية «مقامات حبي» والتي أعتقد أنها ستحقق نجاحا كبيرا عند طرح الألبوم، فهي من الإيقاع الخبيتي في الأساس، إلا أن كل كوبليه منها يضم مقاما مختلفا عن المقام الآخر، ومن هنا جاءت تسميتها بمقامات حبي، وهي من كلمات عبدالله العماني وألحان عادل العماني، كما سأقوم في الفترة المقبلة بتصوير أغنية بطريقة الفيديو كليب هي «وناسة» التي سيقوم بإخراجها المخرج حمد البدري، وستعرض على جميع القنوات الموسيقية، كما سأقدم أغنية وطنية لدولة قطر من كلماتي وألحاني، وذلك حرصا مني على تقديم الشكر لهم على ما ألاقيه من دعم من جمهورهم الكبير هناك، وعنوان الأغنية «يا قطري» والتي ستعرض على التلفزيون القطري وأيضا عبر قناة قطر اليوم.
من جانب آخر أكد سالم مساعد أنه مثله مثل أي فنان في البدايات يعتمد في الأساس على إحياء عدد كبير من حفلات الأعراس والمناسبات الخاصة لأن مثل هذه الحفلات هي التي تصرف على الشغل الأساسي وهو إنتاج الألبوم، فهو حتى الآن لا يمتلك شركة إنتاج تقوم هي بالإنتاج له، وهو بالفعل تمكن من إثبات نفسه في هذه الحفلات، حتى تمكن من تأسيس شركة خاصة بحفلات الأعراس هي بالفعل من تقوم بالصرف على ألبوماته وتجهيزها، والذي ساعده في الانتشار في مثل هذه الحفلات هو السوشيل ميديا (وسائل التواصل الاجتماعي) التي تنتشر فيها فيديوهات الغناء بسرعة كبيرة، ويتم تداولها بشكل كبير وملحوظ ومن هنا جاءت الانطلاقة والتواجد في هذه الحفلات.
وعن سر عدم حرصه على ربط اسمه بأسماء الشعراء أو الملحنين الكبار، قال سالم: «أحب وأحرص على التنوع فيما أقدمه للجمهور، وليس شرطا أن تعاوني مع شاعر أو ملحن كبير أن يكون هذا هو سبب النجاح لي، فلا أحب أن أجازف بأسماء هؤلاء في أغنية أو تعاون ولا تحقق النجاح فيما بعد فأسيء لأسمائهم قبل اسمي بعدم نجاح التعاون الذي تم بيننا، لذا أحرص فيما أقدمه على البحث عن المفردة التي تلامس الجمهور بعيدا عن اسم من يقدمها لي، سواء كان كبيرا أو شابا في مقتبل حياته الفنية، ففي النهاية الموزع هو من يقوم عليه نجاح الأغنية التي أقدمها أو لا، فثلاثة أرباع العمل يكون عليه».
وعن علاقته بالفنان فيصل الراشد قال: «بغض النظر عن علاقة القرابة التي تربطني به، إلا أنني أعتبره هو الداعم الأول لي في الوسط الفني، فمنذ كنت في نجم الخليج وهو الداعم السري لي في كل خطواتي، لإيمانه بموهبتي فكان يرشحني في كثير من الحفلات وهو واثق من أنني أمتلك الكثير من الإمكانات الفنية التي تؤهلني وتجعلني أصل للنجاح، فحتى بعدم تواجده الكبير في الكويت إلا أنه دائم الدعم لي، وأشكره كثيرا على هذه الثقة الكبيرة في قدراتي الفنية».
وعن قدوته في عالم الغناء والفن، قال سالم مساعد في نهاية المؤتمر الصحافي: «منذ صغري أحب جدا الاستماع للفنان الكبير صبح فخري، واعتبره بما يقدمه من قدود ومقامات في الغناء هو القدوة التي أسير عليها في عالم الغناء، وعندما بدأت بالفعل في الغناء وجدت أن الفنان صابر الرباعي لا يقل قوة عنه في عالم الغناء على المسرح، فهو الفنان الوحيد القادر على الوقوف على خشبة المسرح للغناء فيقدم ما يغنيه بنفس الطريقة التي غناها في الاستديو، وهذه قدرة لا يمتلكها أحد من الفنانين على الإطلاق، وهذا نظرا لما يكون في الغناء المباشر على المسرح من مشكلات قد تصاحب الصوت أو الهندسة، لكنه لا يصعد على المسرح إلا وهو متأكد من كل شيء تماما، حتى يستمتع ويمتع معه الجمهور».