Note: English translation is not 100% accurate
فنانة العرب تفتح النار على «القيثارة»: لا توجد فنانة حالياً في الخليج إلا أنا.. وأنافس نفسي بنفسي
«شنو سالفة نوال مع أحلام.. وليش ما تقدّر وقفاتها»؟!
5 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري
Mefrehs@
من تابع حوار فنانة العرب أحلام في برنامج «تاراتاتا» مع الاعلامي نيشان الاسبوع الماضي يجد ان تغييرا ما يلوح بالأفق في نوعية العلاقة التي تجمعها مع قيثارة الخليج نوال.
فعلى الرغم من الصداقة التي جمعت الاثنتين قبل سنوات والتي تعدت حدود الفن الا ان كلام فنانة العرب احلام «الصريح» في برنامج تاراتاتا أكد ان العلاقة بينهما حاليا ليست كما في السابق، وقد جعلتها كذلك نوال التي «لم يثمر بها الطيب» حسبما قالت احلام عندما سافرت لها لتعزيتها في بيتها بوفاة والدتها وهي «بطنها مفتوحة!».
من يدقق في كلمات فنانة العرب احلام يجد انها مليئة بالعتب «الحبي والودي» لمن اعتبرتها في يوم من الايام منافستها في الساحة الغنائية الخليجية، ولكن حاليا لا توجد في الخليج «حسب كلامها» الا نجمة واحدة هي أحلام تنافس نفسها بنفسها رغم انها لاتزال تعشق صوت نوال وتعتبر نفسها من «فانزها».
فنانة العرب احلام كانت تتحدث وفي قلبها غصة من صديقتها العزيزة نوال التي فرحت عندما اخبرتها بأنها ستشارك في مهرجان موازين بالمغرب، فقررت ان تحتفل بهذا الخبر بطريقتها الخاصة، وذلك لأن نوال منذ ظهورها في الثمانينيات لم تغن على خشبة مهرجان عربي فأرادت أحلام ان تبرز مشاركتها هذه في الاعلام من خلال حملة اعلامية وبشكل يليق بمكانتها في الخليج وهذا الامر «موثق» كما تقول «أم فاهد» لأنه واجب الاخت تجاه أختها.
فنانة العرب أحلام التي تذكر دائما أم حنين في لقاءاتها الصحافية والتلفزيونية بكل خير وحب تجد ان نوال لا تذكرها كما تذكرها هي في تلك اللقاءات ولا تعرف ما السبب في ذلك.
وتقول أحلام إنها تحملت الكثير من فانزات نوال الذين «يسبونها» حتى وان غنت نوال على مسرح في الكويت.
السؤال الذي يطرح نفسه: «شنو سالفة نوال مع احلام.. وليش ما تقدّر وقفات أحلام معاها»؟!