Note: English translation is not 100% accurate
..وهلك «8 السبيت» عراب الإفك طارق عزيز
6 يونيو 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات


مات امس «عراب الإفك».. «عراب الاحتلال الصدامي الغاشم للكويت» طارق عزيز وزير خارجية المقبور صدام حسين ونائب رئيس مجلس وزرائه، حيث أعلن مستشفى تابع لمصلحة السجون العراقية انه أصيب بتدهور مفاجئ في حالته الصحية عقب تعرضه لذبحة صدرية.. ومات.
وقالت إدارة مستشفى (الناصرية) الإصلاحي في بيان: إن عزيز (79 عاما) توفي في مستشفى تعليمي، نقل إليه وسط مدينة الناصرية جنوب شرقي البلاد عقب إصابته بذبحة صدرية.
ومن جانبه، قال مدير إدارة سجن الناصرية المركزي حسين خالد لـ «كونا»: ان «عزيز نقل صباح امس الى مستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية اثر تدهور حالته الصحية بسبب الأمراض المزمنة التي يعاني منها».
وأشار الى ان إدارة السجن ستفتح تحقيقا في القضية وفقا للإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات للوقوف على أسباب الوفاة.
وكان عزيز يقبع في سجن الناصرية بعد صدور حكم قضائي للمحكمة الجنائية العراقية العليا بإعدامه على خلفية إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبان حكم نظام المقبور صدام حسين.
وقد ولد «عراب الإفك» طارق حنا ميخائيل عزيز عام 1936 في مدينة الموصل شمال العراق، وهو مسيحي من أصل آشوري، خريج كلية الآداب جامعة بغداد عام 1958، والمعروف أن طارق حنا عزيز هو عراب الإفك والسياسة الهمجية العراقية، والمستشار الأول للطاغية، وقد نشبت بينه وبين نجل الديكتاتور الأكبر عدي حرب خفية، بسبب اعتراضات الأخير على السياسة الخارجية من خلال صحيفته بابل، كما قبضوا على ابنه الأكبر «زياد» في قضية اختلاسات ومتاجرة بالعملات وتهريب مواد عن طريق الاردن، إلا أن الطاغية عفا عنه لحاجته الماسة إلى خدمات والده والتغطية على فضائح عدي.
يذكر انه على مدى عقود، كان هو الوجه الأكثر شهرة على الصعيد الدولي في نظام المقبور والمدافع القوي عن الديكتاتور العراقي المقبور. وبرز عراب الإفك طارق عزيز وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء خلال فترة حكم المقبور على الصعيد الدولي، أثناء الغزو الغاشم على الكويت وخلال حرب الخليج التي أعقبت الغزو. ونجا عزيز من محاولة اغتيال عام 1980 كما نجا بمهارة من سياسة التطهير التي انتهجها المقبور في التسعينيات. وكان قد انضم في عام 1977 الى مجلس قيادة الثورة الذي وضع المقبور في قيادة البلاد بعد ذلك بعامين.
وكان عزيز هو الشخصية المسيحية الوحيدة التي برزت في نظام المقبور.
وقد سلم عراب الإفك الذي تفاوض مع مفتشي السلاح التابعين للأمم المتحدة لعدة أشهر قبل الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق، نفسه للقوات الأميركية في ليلة الـ 24 من ابريل عام 2003، بعد فترة قصيرة من سقوط بغداد.
ومع ذلك وضع عزيز في البطاقة الثامنة من بطاقات وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» التي حددت 55 بطاقة للشخصيات العراقية المطلوبين من حكومة صدام.
وواجه عزيز 4 محاكمات كبيرة منذ ذلك الحين، وبلغت المحاكمة الأخيرة ذروتها بالحكم بإعدامه لدوره في الاضطهاد و«تصفية» الأحزاب الدينية العراقية.