Note: English translation is not 100% accurate
هادي يقيل نجل شقيق رئيس اليمن السابق ويحيله للمحاكمة
الحكومة اليمنية والحوثيون يوافقون على محادثات «جنيف».. بدون شروط مسبقة
6 يونيو 2015
المصدر : عواصم - وكالات
أعلن مسؤولون من الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين امس أن الجانبين وافقا على المشاركة في محادثات سلام تحت إشراف الأمم المتحدة مقررة مبدئيا في 14 يونيو في جنيف.
وقام عز الدين الاصبحي وزير إعلام الحكومة اليمنية في المنفى في الرياض وضيف الله الشامي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الجناح السياسي للمتمردين الحوثيين بإبلاغ وكالة فرانس برس بالخبر.
واعلن الاصبحي أن «الحكومة موافقة على الذهاب إلى اجتماعات جنيف»، مضيفا أنها «للتشاور وللبحث في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216» والذي ينص خصوصا على انسحاب الحوثيين من الأراضي التي سيطروا عليها منذ بدء هجومهم العام الماضي.
من جهته، أشار الشامي إلى أن المتمردين «رحبوا بدعوة الأمم المتحدة للذهاب إلى طاولة الحوار من دون شروط مسبقة». وشدد على أن الحوثيين «ليس لديهم اية شروط.
ولا يقبلون بأي شروط» وانه «إذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار».
في سياق متصل، أقال الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، العميد عمار محمد عبدالله صالح من مهامه كملحق عسكري في إثيوبيا.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحكومة، ، أن القرار تضمن إحالة عمار للمحاكمة العسكرية، وأن يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره.
وعمار هو نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وكان يشغل منصب الوكيل الأول في جهاز الأمن القومي الذي أنشئ عام 2002 وهو جهاز استخباراتي أمني يتبع رئيس الجمهورية وتولى رئاسته منذ إنشائه علي محمد الآنسي وحتى سبتمبر 2012 حينما أقاله الرئيس هادي وعين بدلا منه الدكتور علي حسن الأحمدي.
وكان العميد عمار هو الرئيس الفعلي للجهاز خلال فترة تولى الآنسي رئاسته وتمت إقالته في مايو 2012 عقب تفجير انتحاري استهدف جنود وأفراد الأمن في عرض عسكري بميدان السبعين ثم تم تعيينه ملحقا عسكريا في إثيوبيا العام الماضي.
إلى ذلك، تلقى الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أمس الأول اتصالا هاتفيا من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، توباياس إلوود.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال الاتصال بحث الأوضاع والمستجدات في المنطقة وتطورات الأحداث في اليمن خصوصا المناطق التي تشهد أعمال عنف من قبل ميليشيا الحوثي ومن يساندها من أنصار المخلوع صالح.
كما جرى استعراض الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية والمكونات السياسية الرامية لتجاوز الأزمة الحالية التي تمر بها اليمن وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل، ومؤتمر الرياض والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
من جانبه أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توبايس أل-وود، بحسب «العربية»، أن بلاده تعمل مع جميع الأطراف ومع شركائها لإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية، موضحا أن بلاده تدفع بالمفاوضات لإخراج اليمن من أزمته.
وميدانيا، قال سكان إن ضربات جوية - شنها التحالف العربي هزت العاصمة اليمنية صنعاء مستهدفة بشكل رئيسي قواعد عسكرية مرتبطة بالحوثيين.
وقال مسؤولون حوثيون إنه لم يسقط ضحايا في الضربات لكنهم لم يقدموا المزيد من التفاصيل.
وشاهد سكان محليون سيارات إسعاف تهرع إلى الموقع.
وقال سكان إن ضربات جوية استهدفت منزل قيادي حوثي في محافظ إب في وسط البلاد واستهدفت مناطق في محافظة صعدة في الشمال ولحج في الجنوب.