Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: يهود عرب يطالبون كاميرون بإحياء ذكرى مجزرة «الفرهود» في العراق
6 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
طالبت منظمة يهودية في بريطانيا لجنة «المحرقة اليهودية» التي أسسها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لإحياء هذه الذكرى سنويا، بضم ذكرى مجزرة «الفرهود» في بغداد عام 1941، إلى برنامجها.
كما تبنت جمعية «حاريف» (رابطة يهود الشرق الأوسط وشمال افريقيا في بريطانيا)، إدخال «مجزرة الفرهود في كتب التعليم والتاريخ»، وفقا لصحيفة «ذي جويش كرونيكل».
ولم تشر لا الصحيفة ولا الجمعية إلى ارتباط هذه المجزرة وتاريخها وهجرة اليهود بما كان يحصل في الأراضي الفلسطينية، أو حتى النكبة عام 1948، إذ صرحت رئيسة «حاريف» لين جوليوس بأن «مجزرة الفرهود هزت أسس الجالية اليهودية في العراق. وبعد عشر سنوات، اختفت».
وكانت مجزرة الفرهود أودت بحياة 600 يهودي في عمليات نهب وتدمير وعنف واسعة، وسهلت هجرة آلاف اليهود العراقيين إلى اسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة.
ومنذ سنوات، تتولى منظمات صهيونية جمع معلومات واسعة عن اليهود العرب وممتلكاتهم من أجل المطالبة بتعويضات مالية من جهة، وتحقيق نوع من المساواة في المعاناة لدى الرأي العام العالمي، لاسيما في ظل انخفاض شعبية اسرائيل في أوروبا نتيجة الحروب المتواصلة.
ونشرت صحيفة «ذي جويش كرونيكل». رواية ناج يهودي من اصل عراقي من مجزرة الفرهود، قدمتها منظمة «جيمينا» المعنية بتسجيل شهادات اليهود من الدول العربية، وفي شهادته، قال دانيال خزوم الذي كان في الثامنة من عمره لدى وقوع المجزرة، إنه ووالده وشقيقه كانوا يتنزهون على ضفاف دجلة لدى وقوع الأحداث، لكنهم عادوا الى المنزل لدى سماعهم أصوات اطلاق النار، مضيفا أن العائلة لم تغادر منزلها لأيام خشية تعرضها لاعتداء، ثم فوجئت لاحقا بمدى التدمير اللاحق بالمناطق اليهودية.
ونقلت «ذي جويش كرونيكل» عن ريتشارد فيربر نائب رئيس مجلس أمناء اللوبي الاسرائيلي في بريطانيا، أن «ذكرى المجزرة في بغداد وضعت حدا لأكثر من ألفي سنة من التعايش السلمي، وعلينا ألا ننسى هذه الحقبة المؤلمة من تاريخ اليهود في بلاد العرب. سيواصل مجلس الأمناء العمل لرفع الوعي حيال تاريخ اليهود العرب».