Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: السوق يعود إلى المنطقة الخضراء.. بعد 3 أسابيع من الخسائر
7 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

قال تقرير اقتصادي صادر عن شركة بيان للاستثمار ان مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية عادت إلى المنطقة الخضراء مجددا بعد 3 أسابيع متتالية من الخسائر الجماعية، حيث تمكنت من تحقيق مكاسب متباينة على وقع القوى الشرائية التي طالت بعض الأسهم القيادية والتشغيلية المدرجة في السوق، بالإضافة إلى عمليات الشراء الانتقائية والمضاربات السريعة التي طالت العديد من الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف التقرير انه على الرغم من الارتفاع الذي شهده السوق خلال الأسبوع الماضي، إلا أن الأداء العام لمؤشراته الـ 3 مازال ضمن النطاق السلبي، لاسيما المؤشر السعري الذي يعاني من فقدان النقاط بشكل متواصل ومستمر منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في أواخر 2008 وحتى الآن، فقبل الأزمة كان يدور المؤشر حول مستوى الـ 14.000 نقطة، ورغم مرور 7 سنوات عجاف، فإن المؤشر لايزال يدور حول مستوى الـ 6.000 نقطة، وهو ما يعني أن العديد من المستثمرين في السوق ومعظم الشركات المدرجة قد تكبدوا خسائر فادحة في السنوات الأخيرة، فالكثير من الأسهم هبطت أسعارها إلى ما دون القيمة الإسمية، وانخفضت معدلات التداول في السوق بشكل بارز حتى وصلت في بعض الحالات إلى ما يقرب من 5% من مستوياتها قبل الأزمة، وهو ما انعكس بطبيعة الحال على سمعة السوق الكويتي الذي بات أضعف حالا بالمقارنة مع العديد من الأسواق في المنطقة، ورغم ذلك فإن الحكومة اكتفت بإصدار الكثير من التصريحات الجوفاء التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والدليل على ذلك أنها لم تساهم إلى الآن في إرجاع الثقة المفقودة في السوق وفي الاقتصاد المحلي بشكل عام، لتصبح مع مرور الوقت كأنها حبرا على ورق، فالمعالجة الحكومية لمشكلة السوق باتت أمرا لابد منه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإلا ستزداد وتتفاقم الخسائر، ليس فقط على المستثمرين والشركات المدرجة، بل سينعكس ذلك أيضا على الاقتصاد المحلي بوجه عام.
وعلى صعيد أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي، ذكر التقرير ان مؤشراته الـ 3 تمكنت من تحقيق الارتفاع وإنهاء تداولات الأسبوع في المنطقة الخضراء، وسط نمو نشاط التداول بنهاية الأسبوع مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، إذ جاء ذلك بدعم من عودة عمليات الشراء الانتقائي على الأسهم القيادية والثقيلة، فضلا عن المضاربات السريعة والقوى الشرائية التي شملت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وعلى صعيد التداولات اليومية، أشار التقرير الى ان السوق أنهى تعاملات أولى جلسات الأسبوع على تباين لجهة إغلاق مؤشراته الـ 3 وسط تراجع محدود للسيولة النقدية، حيث سيطرت المضاربات وعمليات جني الأرباح على الكثير من الأسهم الصغيرة، ما انعكس سلبا على أداء المؤشر السعري الذي انخفض بنهاية الجلسة وأقفل دون مستوى الـ 6.300 نقطة، في المقابل تمكن المؤشرين الوزني وكويت 15 من تحقيق الارتفاع بدعم من عمليات الشراء الانتقائية التي نفذت على بعض الأسهم القيادية. هذا وقد تشابه أداء السوق في الجلسة التالية مع الجلسة السابقة، حيث شهد استمرار تراجع المؤشر السعري وارتفاع المؤشرين الوزني وكويت 15، وذلك في ظل ارتفاع نشاط التداول بالمقارنة مع الجلسة السابقة.
وقال ان القيمة الرأسمالية لسوق الكويت للأوراق المالية وصلت في نهاية الأسبوع الماضي إلى 27.96 مليار دينار بنمو نسبته 0.90% مقارنة مع مستواها في الأسبوع قبل السابق، حيث بلغت آنذاك 27.71 مليار دينار، أما على الصعيد السنوي، فقد سجلت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق تراجعا بنسبة بلغت 0.07% عن قيمتها في نهاية عام 2014، حيث بلغت وقتها 27.98 مليار دينار.