Note: English translation is not 100% accurate
مواسم السفر الصيفية رفعت الأسعار لمستويات قياسية
أسعار تذاكر السفر لم تستفد من تراجع النفط
7 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
لاحظ مختصون في مجال السياحة والسفر بالبلاد عدم تأثر أسعار تذاكر الطيران بتراجع أسعار النفط بأكثر من 50% منذ النصف الثاني من عام 2014.
وقالوا لـ «كونا» إن عوامل عدة «حيدت» تأثير تراجع أسعار النفط على أسعار تذاكر الطيران التي ترتبط معها بعلاقة طردية «تراجع سعر برميل النفط الكويتي من حوالي 115 دولارا في يونيو 2014 الى نحو 60 دولارا حاليا».
وأوضح عدد من مسؤولي الحجوزات لدى مكاتب السياحة والسفر ان الطلب العالي على شراء تذاكر الطيران وبلوغه أعلى المستويات خلال فترة الصيف والتي تعد موسما تشغيليا مرتفعا من كل عام بالنسبة للمكاتب السياحية وشركات الطيران على حد سواء قد يكون أحد تلك العوامل.
وفي الوقت ذاته، تساءل هؤلاء عن عدم استجابة أسعار التذاكر الى التراجع الحاصل في أسعار النفط وأسعار وقود الطائرات كنتيجة اقتصادية طبيعية، مشيرين الى ان بعض شركات الطيران لجأت في أوقات سابقة الى رفع أسعار تذاكر الطيران لتواكب الارتفاعات في أسعار النفط وتغطي التكلفة المترتبة عليها. وعن مدى الإقبال العام على حجز تذاكر السفر خلال فترة الصيف الحالية بينوا ان الغالبية العظمى من المسافرين يفضلون السفر بعد انقضاء شهر رمضان المبارك أي مع منتصف شهر يوليو المقبل وحتى مطلع سبتمبر المقبل مع بداية العام الدراسي الجديد، كما ان اسطنبول ودبي هما الوجهتان الأكثر قصدا من قبل الكويتيين.
من جانبه، قال مسؤول الحجوزات لدى احد مكاتب السياحة والسفر محمد التسابحجي ان حجوزات السفر تركزت بصورة رئيسية في تركيا في الرحلات طويلة المدى أي اكثر من 12 يوما ودبي للرحلات قصيرة المدى لأقل من ذلك، لافتا الى ان عددا غير قليل من المسافرين يقصدون وجهات أخرى في أوروبا مثل لندن وفرنسا والنمسا وشرق آسيا مثل ماليزيا وتايلند.
وأضاف ان أسعار التذاكر الى تركيا خلال فترة ما قبل شهر رمضان تتراوح بين 150 و170 دينارا وتتضاعف الأسعار خلال الفترة ما بعد شهر رمضان أي مع بداية عيد الفطر لتصل الى مستوى 320 دينارا مع الأخذ في الاعتبار قيام شركات الطيران التركية والمحلية بزيادة رحلاتها اليومية الى اسطنبول لمواكبة الطلب العالي خلال موسم الصيف.
وعن مدى وعي المسافرين في التخطيط المبكر للسفر وإجراء الحجوزات قبل مدة كافية من موعد رحلاتهم أوضح ان هناك شريحة كبيرة من المسافرين يقومون بترتيبات السفر قبل مدة ليست قصيرة سعيا نحو الحصول على أفضل الأسعار والعروض فيما تبقى شريحة أخرى من المسافرين لا تعتد كثيرا بالتخطيط المبكر للسفر وهي التي تتأثر من الارتفاع الموسمي للأسعار.
ومن جهته، قال المدير العام لإحدى شركات السياحة والسفر هاني أنس ان الإقبال من العائلات على السفر يتزايد خلال موسم الصيف الأمر الذي يدفع شركات ومكاتب السياحة والسفر الى إعداد العروض والرحلات السياحية التي تناسب هذه الشريحة من المسافرين.
وأضاف ان رحلات المجموعات (قروبات) مازالت تشهد إقبالا واسعا من قبل العائلات إذ يتميز هذا النوع من الرحلات بالأسعار التنافسية وتنوع برامج الرحلة وأنشطتها كأن يضم مسار الرحلة زيارة أكثر من مدينة في أكثر من بلد علاوة على توفير خدمات النقل ووجود مرشد سياحي (غالبا يكون كويتي الجنسية او ممن يجيد العربية).
وحول السياحة الدينية في شهر رمضان قال مسؤول الحجوزات لدى احد مكاتب السياحة والسفر محمد أحمد ان الثلث الأول من شهر رمضان المبارك يشهد إقبالا من المسافرين الراغبين بقضاء هذا النوع من السياحة في بيت الله الحرام بمكة المكرمة، «حيث تكون أسعار التذاكر والإقامة أقل نسبيا مقارنة بالـ 10 الأواخر من شهر رمضان.
وعن مدى تأثير الحجوزات عبر الإنترنت (أونلاين) التي يقوم بها المسافرون على عمل وربحية مكاتب السياحة والسفر أوضح احمد ان هذه الحجوزات لا تلغي دور المكاتب في توفير الوقت والجهد على المسافر أولا والحصول على أفضل الأسعار فيما يخص أماكن الإقامة.
وأكد ان مكاتب السياحة والسفر تمنح مرونة في تغيير مواعيد السفر على عكس حجوزات (أونلاين) التي تضع شروطا «صعبة» في كثير من الأحيان قد يغفل عنها المسافر وتكبده أموالا إضافية في بعض الأحيان.