Note: English translation is not 100% accurate
العوضي: ضرورة غرس قيم مكافحة التدخين في نفوس الأطفال.. وعلى «التربية» تضمين الآليات التوعوية في برامجها المدرسية
«زقاير سيتي».. عرض فانتازي كوميدي للتوعية بأخطار التدخين
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء








الفوزان: العرض يحاكي واقعاً مريراً يتم التعايش معه في كل قطاع وبيت
بورحمة: نهدف إلى حماية الأجيال من عواقب التبغحنان عبدالمعبود
أكد رئيس الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان د.عبدالرحمن العوضي، ان التدخين أصبح النافذة الأولى لاطلاع أي شخص على كل الأمور التي تندرج فيما بعد تحت مسمى «ادمان»، موضحا أن الدور الأكبر يقع على عاتق وزارة التربية والتي تحتضن الأطفال واليافعين والشباب لوقت طويل يمكن خلاله زرع قيم مكافحة التدخين بكل أنواعه وكذلك الأمور الأخرى التي يؤدي اليها، مشيرا الى أن «التربية» تحتاج الى جهد جبار لوضع برامج لمكافحة التدخين ضمن برنامجها المدرسي، لافتا الى أن دور الأسرة يأتي بعد ذلك لمراقبة الأبناء وتوضيح الأمور التي تضر بهم مع ملاحظة أي تغيرات تطرأ عليهم في الوقت المناسب. جاء ذلك خلال تدشين عرض مسرحية «زقاير سيتي» التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين بتنظيم الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان وتحت رعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود.
من جانبها أوضحت موضي المشاري من ادارة المبادرات والمشاريع في وزارة الدولة لشؤون الشباب، أن مشاركتهم جاءت من منطلق دعم مبادرة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، لافتة الى أن التوعية المجتمعية واجب وطني، وقالت ان فكرة مسرحية زقاير سيتي تهدف الى مكافحة التدخين، خاصة أنها تأتي تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين والذي يشكل مناسبة جيدة تهدف للتوعية بأضرار التدخين والمساعدة في الاقلاع عنه.
بدوره بين رئيس لجنة مكافحة التدخين بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان أنور بورحمة في كلمة ألقاها قبل بدء العرض، أن احتفال العالم باليوم العالمي للامتناع عن التدخين يأتي لإبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة الى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه وتعاطيه باعتباره سبب الوفاة الوحيد في العالم الذي يمكن تجنبه أكثر من غيره، لافتا الى أن منظمة الصحة العالمية قد وضعت شعار«أوقفوا الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ» للاحتفال هذا العام، مشيرا الى ان الاحتفال يهدف الى حماية أجيال الحاضر والمستقبل ليس فقط من العواقب الصحية المدمرة الناجمة عن التبغ بل أيضا الآفات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتعاطيه والتعرض لدخانه.
من جهتها ألقت مدير لجنة مكافحة التدخين بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان شذى الفوزان كلمة ثمنت خلالها الحضور المشرف للحفل، والدعم الشديد والمتواصل لجهود لجنة مكافحة التدخين التي تهدف الى التصدي لهذه الآفة الخطيرة وهي التدخين.
وقالت: «اليوم نشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وبهذه المناسبة نشكر كل من ساند ودعم الجهود المخلصة التي تقوم بها الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، في نشر الوعي الصحي والارشاد العلمي الذي يعرف بأخطار ومضار التدخين، مشيرة الى أن مسرحية «زقاير سيتي» تحاكي واقعا مريرا يتم التعايش معه في كل قطاع وبكل بيت، حيث تتصدى المسرحية كعمل فني ابداعي لآفة التدخين ومخاطره على الشباب.
ولفتت الفوزان الى الجهود التي تبذلها الجمعية بالتعاون مع وزارة الاعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب والعديد من القطاعات الداعمة في العمل المشترك الذي يتصدى ويحتوي هذه المشكلة الاجتماعية الخطرة، مبينة أن البدء كان بالمراحل الدراسية المختلفة ومن ثم تم التوجه الى الشارع الكويتي والبيوت، مناشدين الجميع أن يضع يده معهم للعمل معا، خاصة وأن هذا الجهد ليس أحاديا وانما جماعيا، كما لابد من مشاركة الجميع.
المسرحية في سطور
تميز العرض الفتنازي الكوميدي التوعوي «زقاير سيتي» بالتعرض لمشكلة التدخين من جانب السجائر وليس البشر، وهذا الطرح الجديد مثل عنصرا محفزا لمتابعة المشاهد المختلفة التي تنقلت ما بين علبة السجائر التي يتراقص داخلها الفنانون حينما يمسك متعاطي التبغ بها ويبدأ بالتدخين، وتخوف كل سيجارة منهم من أن يصيبها الدور لتحترق، بالاضافة الى مشهد للديوانية والأصدقاء بداخلها يوزعون السجائر بشكل كبير ومن ثم مشهد للسجائر المحترقة، ومحاولة كل سيجارة معرفة ما حدث لزملائها، وكذلك محاولة اسعاف سيجارة اشرفت على الموت احتراقا وهي تعطي نصائح للمدخنين. وحاز العرض على اعجاب الحضور، خاصة مع حضور الفنان داوود حسين الذي حرص على المشاركة مع الفنان فهد البناي في المشهد الأخير بالمسرحية، حينما تساءل المدخن هل يمكنني الاقلاع عن التدخين؟ وجاء الجواب المحفز بأنه لازال هناك وقت، وان كل شيء ممكن طالما كانت هناك ارادة.
و أعرب الفنان داوود حسين عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أنه ان أفلح العرض في إقناع شخص واحد مدخن بالاقلاع عن التدخين فإن هذا يمثل نجاحا كبيرا.