Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الإقليم كشف عن أنه سيقوم بزيارة للكويت في القريب العاجل ضمن جولة خليجية سيبحث خلالها تعزيز التعاون في جميع المجالات
البارزاني للوفد الصحافي الكويتي: الحل العسكري لن ينجح وحده في هزيمة «داعش» ويجب تضامن وتعاون الجميع لدحره
11 يونيو 2015
المصدر : الأنباء






سأبحث مع المسؤولين الكويتيين الدفع بالعلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية والثقافية إلى آفاق أوسع
الإرهابيون لا مستقبل لهم و«كردستان» سيبقى مستقراً وآمناً
ناضلنا من أجل عراق موحد يعيش فيه الجميع كشريك لكن الحكومات المتعاقبة لم تستجب لمطالبنا ومن حق كل شعب أن يقرر مصيره
مستعدون للمساهمة في تحرير الموصل شريطة إشراك جميع أهالي الموصل والقوات العراقية وجميع مكونات العراق
فرص استثمارية واعدة في «كردستان»
مدن الإقليم تتمتع باستقرار وأمن وسلام تجعله مناخاً جاذباً للاستثمار الأجنبيأربيل ـ كونا ـ مخلص خوشناو: أعرب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أمس عن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الكويت ودول الخليج لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مؤكدا أن للكويت موقعا خاصا ومهما لدى شعب كردستان. وأكد البارزاني خلال لقائه وفدا صحافيا كويتيا أن الإقليم يتمتع بفرص استثمارية واعدة وخاصة في ضوء ما تتمتع به مدن الإقليم من استقرار وأمن وسلام وهو ما يعد مناخا جاذبا للاستثمار الأجنبي.
وردا على سؤال حول التبادل الثقافي بين دول الخليج والإقليم، قال ان هناك توجها لتعزيز التعاون في هذا المجال لتعريف الشعبين الخليجي والكردستاني بثقافة الآخر.
وأضاف انه سيعمل على زيادة التبادل الثقافي بين الجانبين عن طريق إقامة مهرجانات تشمل منتديات وأعمالا فنية، مقرا بأن هناك قصورا في هذا المجال.
وأوضح رئيس إقليم كردستان العراق انه سيقوم بزيارة للكويت ضمن جولة خليجية في القريب العاجل سيتم خلالها بحث تعزيز التعاون في كل المجالات.
وقال إنه سيبحث مع المسؤولين الكويتيين العديد من المسائل لاسيما العلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية والثقافية والدفع بها قدما إلى آفاق أوسع.
وأوضح البارزاني أن هدف زيارته لدول الخليج هو «توطيد التعاون لإخراج العراق من محنته»، مشددا على أهمية وجود تنسيق مشترك لمواجهة المستجدات التي تؤثر على الجميع «لأننا في خندق واحد». وأشار إلى أن الوضع الآن في العراق معقد جدا، لافتا إلى أن ما حصل في الرمادي لم يكن متوقعا في إشارة إلى سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على المدينة.
وكان تنظيم الدولة استولى أخيرا على مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار بعد طرده للقوات العراقية منها بعد معارك عنيفة. ولفت البارزاني إلى أن الحل العسكري لن ينجح وحده في هزيمة (داعش) «بل يجب أن تكون الحرب مع هذا التنظيم اقتصاديا وفكريا ومن كل الجوانب وبالتعاون والتنسيق مع الجميع»، مؤكدا «أن الإرهابيين لا مستقبل لهم وأن كردستان ستبقى مستقرة وآمنة».
وأضاف «قبل أكثر من عام حذرنا من سقوط الموصل بيد (داعش) وأبدينا استعداد البيشمركة لمنع ما حدث لكننا لم نجد آذانا صاغية لنداءاتنا».
وقال «إن داعش لم يكن يحلم باحتلال الموصل لكن الأرضية كانت ممهدة لذلك» لافتا إلى «أن داعش ليس تلك القوة العسكرية التي لا تقهر، بل يجب تضامن وتعاون الجميع لدحره وتحرير الموصل لأنه طالما بقي في الموصل يعني انه موجود».
وأبدى البارزاني استعداده للمساهمة في تحرير الموصل شريطة إشراك جميع أهالي الموصل والقوات العراقية وجميع مكونات العراق.
وأكد أن هناك تنسيقا دقيقا بين القيادة الكردية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، لافتا إلى أن الضربات الجوية لطائرات التحالف دقيقة ومؤثرة.وكان مسلحو «داعش» سيطروا في منتصف العام الماضي على مدينة الموصل التي تعد ثاني أكبر مدينة بعد العاصمة بغداد.
وحول ضم مدينة كركوك إلى إقليم كردستان، قال البارزاني «حسب المادة 140 من الدستور العراقي يجب تطبيع الأوضاع في كركوك وذلك بإعادة الذين أسكنهم النظام السابق في المدينة إلى أماكنهم الأصلية، وبعد ذلك إجراء إحصاء لسكان المدينة وإجراء استفتاء حول مصير المدينة» مؤكدا أن أهالي المنطقة هم الذين يقررون مصير مدينتهم.
وفيما يتعلق بمسألة استقلال كردستان عن العراق، قال: «من حق أي شعب أن يقرر مصيره بنفسه ونحن في العراق ناضلنا من اجل عراق موحد يعيش فيه الجميع كشريك في جميع المجالات لكن الحكومات المتعاقبة على الحكم لم تستجب حتى الآن لمطالبنا».وأضاف: «اننا حاولنا بناء عراق موحد لكننا فشلنا وإذا صارت مسألة الانفصال يجب أن تكون بطريقة سلمية».
وكان الوفد الصحافي الكويتي وصل أمس إلى أربيل لإجراء عدد من اللقاءات الصحافية والاطلاع على الأوضاع في كردستان.
ويتألف الوفد من نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس تحرير «كونا» الزميل سعد العلي، ورئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق، ومدير جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد، ورئيس تحرير «كويت تايمز» الزميل عبدالرحمن العليان. وحضر اللقاء مع البارزاني قنصلنا العام في أربيل عمر الكندري ونائب القنصل مساعد الكليب والقائم بأعمال السفارة الكويتية في بغداد خالد القناعي.