Note: English translation is not 100% accurate
وظفت عشرات المشتبه بارتباطاتهم الإرهابية
انتقادات شديدة بعد تقرير عن فشل الأمن في منع تهريب قنابل وأسلحة في المطارات الأميركية
11 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
تواجه الوكالة الأميركية لسلامة النقل انتقادات شديدة بعدما أثار الجدل تقرير حكومي كشف إمكانية تهريب المتفجرات ومعدات أخرى بسهولة في مطارات الولايات المتحدة، حيث تم توظيف عشرات الأشخاص يشتبه بارتباطهم بالإرهاب.
واستطاع محققون تهريب قنابل مزيفة وأسلحة عبر الأجهزة الأمنية في المطارات بنسبة نجاح 95%، وفق ما كشف تقرير لوزارة الأمن الداخلي الأميركية نشر أمس الأول. كما أظهر انه تم تعيين 73 موظفا على الأقل في المطارات الأميركية بالرغم من الاشتباه بعلاقاتهم بتنظيمات متطرفة.
وناقش المفتش العام في وزارة الأمن الداخلي جون روث في جلسة استماع أمام مشرعين تقريره الجديد، الذي أظهر ان وكالة سلامة النقل فشلت في رصد 73 شخصا على الأقل على ارتباط بالإرهاب تم تعيينهم في مطارات الولايات المتحدة.
وبحسب القانون، فإن صلاحيات وكالة سلامة النقل لا تتضمن سوى «اشراف محدود» على عملية التوظيف وبالتالي فإنها «تفتقد ما يضمن التدقيق المناسب في مقدمي طلبات» الوظائف، وفق ما نقل التقرير.
وقال روث ان القانون بحاجة الى تعديل ليمنح الوكالة صلاحية الحصول على كل المعلومات، ومن بينها قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) للأشخاص الممنوعين من السفر من والى الولايات المتحدة.
ومن جهتها، قالت بيكي رورينغ، مساعدة مدير الأمن في مطار مينابوليس- سانت بول الدولي، في جلسة الاستماع ان موظفين سابقين ذهبوا الى سورية للانضمام الى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».
وخلال الجلسة ذاتها، انتقد مسؤول في وكالة سلامة النقل برنامجا لتفتيش الركاب مسبقا بطريقة سريعة وبسيطة إما بشكل عشوائي او للركاب الحاصلين على وضع «معروف» او «مسافر موثوق» وليس من شأنهم ان يشكلوا خطرا.
وفي هذا الصدد، قالت رورينغ ان «وكالة سلامة النقل تمنـــح وضع التفتيش المسبق وكأنها توزع الحلوى وذلك في إطار جهـــود لتمــرير الركاب في أسرع وقت ممكن».
وسجل أكثر من مليون شخص أسماءهم في برنامج «التفتيش المسبق» فيما يتم اختيار حوالي 7 ملايين آخرين عشوائيا في المطارات للتفتيش السريع، بهدف توفير الوقت على الركاب وموظفي الأمن في آن.
وفي إحدى الحالات، تم اختيار عضو سابق في منظمة متطرفة عشوائيا للتفتيش السريع، إلا ان عاملا في الوكالة تعرف عليه وأبلغ مسؤوليه.
وبحسب رورينغ فإن «الثقافة المسيطرة في وكالة سلامة النقل هي ثقافة الخوف وعدم الثقة».
والأسبوع الماضي، أعلن وزير الأمـــن الداخــــلي جيه جونسون عن إجراءات جديدة لتحسين عمليات التفتيش في المطارات الأميركية بعــدما حصل على معلومــــات سرية حول الضعف والخلل في عمليات التفـــتيش. واستطاع محــققون يعملون بسرية تمرير متفجرات زائفة وأسلحة عبر الأجهزة الأمنية عشرات المرات.
وعين جونسون مارك هاتفيلد مديرا بالوكالة لوكالة سلامة النقل بدلا من ميلفين كاراوي.
أما بالنسبة لروبرت ماكلين، العنصر السابق في الشرطة الجوية والشهير بكشفه عن إجراءات تضعف الأمن، فإن وكالة سلامة النقل تركز كثيرا على الأسلحة النارية ما يصرف الانتباه عند النقاط الأمنية.
وأضاف: «إذا كنت إرهابيا منفردا واردت ان أنشر الفوضى في الطائرة أو إجبارها على الهبوط لكنت أخذت منشطات، وحجزت مقعدا في الدرجة الأولى وحملت معي مقصا، سمحت وكالة سلامة النقل على مروره، فمن الممكن استخدامه لقتل عدد لا بأس به من الركاب».