Note: English translation is not 100% accurate
«الشعوب الديموقراطي»: مستعدون لأي ائتلاف لا يضم «العدالة والتنمية»
أردوغان في خطابه العلني الأول بعد الانتخابات: على الأحزاب تحمل مسؤولياتها والإسراع بتشكيل ائتلاف
12 يونيو 2015
المصدر : انقرة ـ أ.ف.پ ـ رويترز

داود أوغلو: الائتلافات ليست الأنسب لتركيا لكننا مستعدون لكل الخياراتدعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحزاب السياسية، بعد أربعة أيام من الانتكاسة التي مني بها حزبه في الانتخابات، الى تشكيل حكومة ائتلافية «في اسرع وقت ممكن».
وقال اردوغان في خطابه العلني الأول منذ الانتخابات التي اسفرت عن خسارة حزب العدالة والتنمية الأغلبية المطلقة في البرلمان منذ ثلاث عشرة سنة «على الجميع ان يضعوا مصلحتهم الشخصية جانبا... ويشكلوا حكومة ائتلافية في اسرع وقت ممكن في إطار العملية الدستورية».
وأشار خلال حفل تسليم الشهادات لخريجين اجانب في مقر غرفة التجارة في انقرة، امس، الى ان نتائج الانتخابات «لا تعني بالطبع ان تركيا ستبقى بلا حكومة»، لافتا الى انه يأمل ان تفضل الاحزاب السياسية «الحل بدلا من الأزمة».
وأضاف «لا يمكننا ان نترك تركيا دون حكومة، دون رأس (...) من يحرمون تركيا من حكومة سيدفعون ثمن ذلك (...) أدعو جميع التشكيلات السياسية الى التحرك بهدوء وتحمل مسؤولياتها لكي تتمكن بلادنا من تجاوز هذه الفترة بأقل الأضرار الممكنة»، مبينا أنه سيقوم بدوره لإيجاد حل في ضوء السلطات التي يكفلها له الدستور.
ودعا الرئيس التركي إلى تنحية المصالح الذاتية جانبا، منوها الى ان التاريخ سيحكم على من يترك تركيا في حالة تخبط، مشددا على أنه« يجب عدم السماح لأي تطور سياسي بأن يهدد مكاسب تركيا».
ونوه اردوغان ان نتائج الانتخابات «هي مشيئة الله. على الجميع احترام رغبة الأمة. على الاحزاب السياسية أن تقرأ المشهد السياسي جيدا».
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن التاريخ أظهر عدم ملاءمة الحكومات الائتلافية لتركيا، لكن حزبه الحاكم مستعد لجميع الاحتمالات.
وأوضح أوغلو خلال اجتماع للمسؤولين المحليين في حزب العدالة والتنمية الحاكم من جميع أنحاء البلاد أمس «لقد استخدمنا نماذج الحكومات الائتلافية في السبعينيات والتسعينيات كأمثلة لنبرهن أن الائتلافات ليست مناسبة لتركيا وسنتمسك بهذا الموقف».
وتابع «لكن وسط المشهد السياسي الحالي فالحزب الوحيد الذي يمكن أن يقدم حلولا واقعية هو حزب العدالة والتنمية.. نحن منفتحون على أي احتمالات في تركيا تستند على التطورات الأخيرة».
وأشار الى أن نتائج الانتخابات أظهرت استحالة تصور المشهد السياسي التركي، دون «العدالة والتنمية». وأردف قائلا: «سنراجع حساباتنا جميعا، لذلك سنناقش مستقبل تركيا السياسي، ومكانة حزبنا في هذا المستقبل»، مشيرا الى أن العدالة والتنمية هو حزب تركيا الأوحد الذي يحتضن مختلف الشرائح.
ونوه أوغلو الى أن حزب العدالة والتنمية، يمثل ضمانة لاستقرار البلاد، والطمأنينة والسلام، وانطلاقا من ذلك فإن «الحزب باعتباره لاعبا سياسيا أساسيا، لن يستبعد أي احتمال، وسيقدم على الخطوات اللازمة في ضوء الواقع السياسي الراهن».
كما أكد أنه لا يمكن لهم السماح لأحد بأن يفرض أجندته على البلاد من الخارج، وأنهم يرفضون تدخل أي شخص جالس في عواصم العالم، بخصوص فرض صيغة معينة لشكل الحكومة الائتلافية المنتظرة.
لكن في المقابل، عبر حزب الشعوب الديموقراطي التركي الموالي للأكراد عن استعداده لقبول جميع الخيارات المتعلقة بتشكيل حكومة ائتلافية على ألا تضم حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وحث الحزب الرئيس اردوغان على عدم تخطي صلاحياته الدستورية.
وقال صلاح الدين دمرطاش الزعيم المشارك للحزب «إن إدخال تركيا في نقاشات عن انتخابات مبكرة لن يجد نفعا. نعتقد أنه يتعين على البلاد أن تمضي في طريقها بتشكيل ائتلاف».
وشدد على أن باب حزبه مفتوح أمام كل أحزاب المعارضة، لكنه استبعد مجددا الدخول في ائتلاف مع حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن زعيم حزب العمال الكردستاني السجين عبدالله أوغلان مستعد لإطلاق دعوة لإلقاء السلاح وإن عملية السلام مع جماعته يجب أن تسير بخطى أسرع.
وأضاف دمرطاش «كحزب الشعوب الديموقراطي نحن ندرك مسؤوليتنا في استئناف عملية السلام من حيث انتهت ونحن عازمون على فعل المزيد».