Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
معارك بين القوات العراقية و«داعش» وواشنطن تعتزم تعزيز مستشاريها في الأنبار
12 يونيو 2015
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
تخوض القوات العراقية معارك على جبهات عدة مع تنظيم داعش في وقت تستعد الولايات المتحدة لإرسال 450 جنديا اضافيا لدعم القوات العراقية في محافظة الانبار في غرب البلاد.
ولم ينجح قرار واشنطن بتعزيز عدد المستشارين والمدربين بالحد من الانتقادات التي يواجهها البيت الابيض لعدم وضوح استراتيجيته في مواجهة التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سورية والعراق، والمقتصرة حتى الآن على الضربات الجوية وتدريب القوات الامنية.
وتمكنت القوات العراقية والكردية من استعادة مناطق سيطر عليها التنظيم المتطرف في هجوم كاسح شنه في شمال العراق وغربه في يونيو 2014، الا ان الجهاديين لا يزالون يسيطرون على مناطق واسعة.
وامس، تقدمت القوات الكردية على حساب التنظيم في مناطق غرب وجنوب كركوك (شمال بغداد) بدعم من طيران التحالف بقيادة واشنطن. ومن بين الاهداف التي طالتها الغارات مقر لتفخيخ السيارات وصناعة العبوات الناسفة، وهي من ابرز التكتيكات الحربية للجهاديين، بحسبما افاد مسؤول في قوات البيشمركة وكالة «فرانس برس».
وأوضح المسؤول ان المقر استحدثه التنظيم مؤخرا بدلا من مقر آخر استهدفه التحالف في 3 يونيو في الحويجة غرب كركوك.
وأدت الغارات على مقر الحويجة الى حدوث انفجار ضخم سمع دويه على مسافة 50 كلم، ودمار واسع في احياء عدة. وقال مسؤولون عراقيون في حينه ان مركز التفخيخ كان الاكبر للتنظيم الجهادي.
وجنوب غرب كركوك، اطلقت القوات العراقية وفصائل شيعية موالية لها، عملية لاستكمال «تطهير» مدينة بيجي القريبة من كبرى مصافي النفط.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش ان «عملية واسعة انطلقت بمشاركة الحشد الشعبي والقوات الأمنية لتطهير آخر جيوب داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) على امتداد نهر دجلة» في بيجي ومحيطها.
وشهدت المدينة معارك كر وفر منذ سيطرة التنظيم عليها قبل نحو عام، اذ تمكنت القوات العراقية من استعادتها في نوفمبر، قبل ان يعاود الجهاديون اقتحامها والسيطرة على اجزاء واسعة منها، اضافة الى اجزاء من مصفاتها النفطية. الا ان القوات الامنية عاودت في الايام الماضية التقدم في المدينة والمصفاة، دون السيطرة عليهما بشكل كامل.
وتعد بيجي مدينة محورية في خريطة المعارك الدائرة في الميدان، اذ تقع على الطريق بين بغداد والموصل، ثاني كبرى مدن البلاد واولى المدن التي سيطر عليها التنظيم في هجوم العام الماضي. كما ستساعد استعادة بيجي القوات العراقية في التضييق على خطوط امداد الجهاديين بين معاقل لهم في شمال البلاد، ومحافظة الانبار حيث يسيطرون على مناطق واسعة.
وكان التنظيم حقق في 17 مايو الماضي ابرز تقدم ميداني له في العراق منذ نحو عام، بسيطرته على مدينة الرمادي مركز الانبار، كبرى محافظات البلاد والتي تتشارك حدودا مع السعودية والاردن وسورية.
وتسبب سقوط الرمادي بنكسة لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي كان اعلن قبل نحو شهر ان «المعركة المقبلة» ستكون استعادة المحافظة. ورغم تعهد العبادي بالعمل سريعا على استعادة الرمادي، الا ان اي عملية جدية لم تبدأ بعد. واول من امس، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه اجاز ارسال 450 جنديا اضافيا، ما سيرفع عدد الجنود الاميركيين المشاركين في عمليات «التدريب والمشورة والمساعدة» في العراق الى اكثر من 3500.