Note: English translation is not 100% accurate
معارضو البيت الأبيض: قرار زيادة القوات في العراق 450 جندياً مزحة مع «داعش»
12 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
أثار قرار الرئيس باراك اوباما ارسال 450 جنديا اميركيا اضافيا الى العراق موجة من الجدل في صفوف الخبراء في واشنطن فور اعلانه. وقال كليف ماي المدير التنفيذي في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات ان القرار يهدف الى تجنب الاتهامات بأن الادارة لا تفعل شيئا لمواجهة داعش لاسيما وان تلك الانتقادات تكثفت على اثر اقرار الرئيس الاميركي خلال زيارته الأخيرة لألمانيا بأنه ليس لدى الولايات المتحدة استراتيجية بعد لمواجهة المنظمة الارهابية.
وقال ماي «لا يمكن اضافة تكتيك الى تكتيك آخر ثم اعتبار ذلك استراتيجية. لقد اراد الرئيس وقف التهكم على اعترافه بعدم وجود استراتيجية بأن اتخذ قرارا يدعو لتهكم اكثر حدة. نحن لا استراتيجية لنا في سورية او العراق او ليبيا او اليمن، ما نفعله ايا كان اسمه هو فشل ذريع. والرئيس يحاول تغطية هذا الفشل بقرار رمزي
يقضي بارسال 450 جنديا اضافيا. لقد اعتقدت في البداية ان الامر مزحة وان من ابلغني بذلك ربما يكون ناقما على اوباما. لكنني وجدت بعد ذلك ان الرئيس يمزح مع داعش ومعنا ايضا نحن الاميركيين. ولكن لا احد يضحك بينما داعش تواصل التوسع».
وقال السفير الاميركي السابق ايريك آيديلمان ان قرار الرئيس هو التعريف الموسوعي لعبارة «ذر الرماد في العيون»، واضاف: «لقد قال الرئيس انه يعتزم مواجهة وهزيمة داعش قبل عام كامل. وما فعله في غضون ذلك كان غارات جوية تعود منها 75% من الطائرات دون ان تلقي عبوتها بسبب ما وصفه الطيارون بأنه تعليمات صارمة التقييد بشأن القصف الجوي. يبدو لي الامر وكأنه استعراضات».
وقال وزير الدفاع الاميركي الاسبق ايليون كوهين ان الوضع في العراق تفاقم الى حد لن يفيد معه ارسال 450 جنديا اضافيا، وقال كوهين: «البيت الابيض يصف الخطوة بأنها تمثل تحولا كبيرا. لكنني لا اعتقد ان سكب كوب من الماء فوق الرمال يمكن ان يغرق احدا. ان الخطوة من ناحية فعاليتها لا تعني شيئا».
وقالت جنيفر روبن الباحثة في «هيريتيغ فاونديشن» ان اعلان الادارة يتناقض مع مواقفها السابقة. وشرحت ذلك بقولها «حين سقطت الرمادي في ايدي داعش قالت الادارة ان الرمادي غير مهمة، وحين اعلن البيت الابيض قرار الرئيس قال انه جاء بعد تقييم الاوضاع على الارض في العراق وفي ضوء سقوط الرمادي في ايدي داعش. ولكن الم تقولوا ان الرمادي غير مهمة.. لماذا استدعى الامر اتخاذ اي خطوات اذن؟».