Note: English translation is not 100% accurate
طهران: أميركا لفقت وثائق تتهمنا بإجراء تجارب ذات بعد عسكري
واشنطن «واثقة» من سرية المفاوضات حول «نووي إيران»
13 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

جولة مفاوضات جديدة في فيينا على مستوى مساعدي وزراء خارجية طهران ودول «5 + 1»بدأت ايران والقوى الكبرى في فيينا امس مباحثات نووية على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والمديرين السياسيين للتوصل لصياغة اتفاق نهائي 30 يونيو الجاري، فيما أكدت الولايات المتحدة ثقتها في سرية المفاوضات بين الجانبين، وذلك غداة فتح السلطات السويسرية والنمساوية تحقيقات حول شبهات تجسس معلوماتي في فنادق استضافت جلسات من هذه المفاوضات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جيفري راثكي، ان الإدارة الأميركية «على علم بالتحقيقات التي تجريها سويسرا والنمسا»، مشيرا الى ان الدول الثلاث تربطها «علاقات عمل وثيقة»، ولكن من دون ان يفصح عما اذا كان سيحصل تعاون قضائي بين واشنطن وفيينا وبرن بشأن هذه القضية.
وجدد راثكي، ثقة واشنطن في سرية المفاوضات الجارية منذ خريف 2013 بين الدول الكبرى وايران والتي جرى القسم الأكبر منها في فنادق كبرى في جنيف ولوزان ومونترو وزوريخ بسويسرا وفيينا.
وأضاف: «لقد اخذنا ونأخذ إجزاءات لضمان ان التفاصيل السرية والحساسة للمفاوضات تبقى في إطار سرية الجلسات المغلقة».
وقالت النيابة العامة السويسرية، مؤخرا، انها فتحت في مايو الماضي تحقيقا جزائيا ضد مجهول حول شبهات بالتجسس المعلوماتي في فنادق خلال المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، مؤكدة بذلك معلومات للتلفزيون السويسري «ار.تي.اس».
وأشارت النيابة الى انها «ضبطت معدات معلوماتية في إطار عملية تفتيش في 12 مايو» الفائت، مضيفة ان الحكومة السويسرية أعطت موافقتها على هذا الإجراء وان تدخل النيابة «في حالة التجسس المعلوماتي يأتي بناء على تقرير رسمي من جهاز الاستخبارات السويسري».
في غضون ذلك، أكد مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، رضا نجفی أن «أجهزة التجسس الأميركية لفقت وثائق ضد البرنامج النووي الإيراني».
وجاءت تصريحات نجفي ردا على تصريحات مندوبة الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، لورا كنيدي، والتي قالت خلال اجتماع حكام الوكالة، امس الأول، إن «إيران لم تقدم بعد إجابات عن أسئلة طرحتها الوكالة منذ فترة طويلة بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي خاصة قبل عام 2003».
وقالت كنيدي إنه «من المهم أن تنفذ طهران البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية الذي يجيز لمفتشي الأمم المتحدة في ظل ظروف معينة زيارة المواقع حتى وإن أخطروا سلطاتها قبل الزيارة بساعتين فقط».
ورفض نجفي اتهام واشنطن لإيران بإجراء تجارب نووية ذات بعد عسكري، قائلا إن بلاده «لا تعترف بهذه القضية، حيث إننا قد أعلنا في مناسبات مختلفة أن هذه الوثائق مزورة وأن أجهزة التجسس الأميركية قامت بتلفيق الوثائق وأن القضية الأخيرة المطروحة في المحاكم الأميركية تحت عنوان «العمليات الوطنية تؤكد هذا الأمر».
وبحسب نجفي، فإن «إيران ترى أنه إذا استمرت الإرادة السياسية لدى الأطراف المتفاوضة معنا، وبقيت ملتزمة بالعناصر المتفق عليها، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق قبل آخر يونيو».
من جهة اخرى، نفى مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان وجود محادثات بين بلاده والولايات المتحدة حول القضايا الإقليمية، مؤكدا أن المحادثات بين الجانبين تقتصر على البرنامج النووي الإيراني.
وقال عبداللهيان في تصريحات نقلتها قناة «برس تي في» الإيرانية إن «إيران تناقش القضايا الإقليمية مع جيرانها فقط، ومحادثات إيران مع القوى العالمية الست تتركز فقط على القضية النووية، وليست لدينا أي مفاوضات مع الولايات المتحدة حول قضايا الشرق الأوسط».
وأضاف أن القضايا الإقليمية يمكن حلها فقط بمساهمة جميع الدول في المنطقة، لافتا إلى أن الدول الإقليمية يمكنها أن تلعب دورا محوريا للمساعدة في إرساء السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
وتابع: «نتعاون ونجري حوارات مع جيراننا وأصدقائنا حول الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة».