Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان يدعو لشن هجوم واسع لردع صواريخ القطاع
إسرائيل: لا اتهامات جنائية للجنود قاتلي الأطفال خلال الحرب على غزة
13 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الجيش الإسرائيلي ان قتل جنودها لأربعة أطفال فلسطينيين في غارة جوية على شاطئ في غزة خلال الحرب على القطاع العام الماضي، حدث نتيجة خطأ في معرفة هويتهم ولا يتطلب توجيه اتهامات جنائية. وأجرى الإسرائيليون تحقيقا داخليا فيما يمكن ان يكون سوء تصرف عسكري لتفادي مزاعم عن ارتكاب جرائم حرب وجهتها لها وكالات تابعة للأمم المتحدة.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي بيتر ليرنر، ان سلاح الجو أطلق النار على الاربعة ولم يتعرف عليهم كأطفال معتقدا انهم مسلحون في منطقة «يستخدمها حصريا متشددون.»، بينما قال شهود ان الصبية كانوا يلعبون كرة قدم في ذلك الوقت، بحسب رويترز.
وأضاف ليرنر في بيان نشره على موقع فيسبوك أمس أنه «بعد الاطلاع على نتائج التحقيق خلص المحامي العام في الجيش الى ان عملية الهجوم المعنية تتفق مع القانون المحلي الإسرائيلي ومتطلبات القانون الدولي». ووصف مقتل الاربعة بأنه «مأسوي».
وفي بيان منفصل، قال جيش الاحتلال إنه أغلق أيضا قضيتي هجمات 21 و29 يوليو 2014 على مبان سكنية والتي قتلت 22 فلسطينيا.
وأوضح البيان ان تحقيقات جنائية تجري بشأن هجوم وقع في التاسع من يوليو الماضي على مقهى في غزة الذي قتل تسعة أشخاص، كما تحقيقات مماثلة تجري حول المزاعم الخاصة بانتهاك جنود إسرائيليين حقوق محتجز فلسطيني وفتح النار بشكل غير قانوني على عيادة طبية في غزة.
من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيجدور ليبرمان، جيش الاحتلال إلى شن هجوم واسع على غزة وذلك عقب محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ من القطاع على جنوب إسرائيل مساء أمس الاول.
وقال ليبرمان الذي يترأس حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المعارض ـ في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية امس ـ «إن الوضع في جنوب البلاد صار لا يحتمل إذ يتعذر على سكانه ممارسة حياتهم الطبيعية»، مضيفا «لا نحتاج إلى قصف مواقع فارغة بل مخطط لإنهاء الحكم القائم هناك».
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعلن أنه لم يتم رصد سقوط أي قذائف صاروخية في الأراضي الإسرائيلية وأن صافرات الإنذار دوت في منطقتي عسقلان ولاخيش بسبب محاولة فاشلة كما يبدو لإطلاق صاروخ من غزة الا أنه سقط داخل القطاع.