Note: English translation is not 100% accurate
كشف خلال احتفال السفارة الروسية بالعيد الوطني عن مواصلة العمل مع الاتحاد الأوروبي بشأن «الشنغن»
الجارالله: تعديلات على قانون السلكين الديبلوماسي والقنصلي لصالح الديبلوماسيين
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء




مهتمون بصفقة اليوروفايتر وستتم دراستها وفق قناعات الكويت واحتياجاتها
الجانب البريطاني وعد بالانتهاء من المشاكل الفنية في نظام التأشيرة الإلكتروني بأسرع وقت ممكن
سولوماتين: لن نتخلى عن موقفنا بتطوير العلاقات مع جميع دول الخليجبيان عاكوم
كشف وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن اهتمام البلاد بصفقة اليوروفايتر، مبينا أنه «ستتم دراستها وفق احتياجات وقناعات الكويت، ووفق الأسس الفنية لهذا العرض».
وخلال مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة الروسية مساء أول من أمس في مقرها في الدعية بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني وردا على سؤال عن نتائج زيارته إلى لندن، لفت الجارالله إلى أن «العلاقات مع بريطانيا وثيقة وعميقة جدا وتستدعي أن تكون هناك آليات لتطوير هذه العلاقات والحفاظ على حيويتها»، مشيرا إلى أن «هذه اللجنة تتولى عملية إحياء هذه العلاقات على جميع الأصعدة».
وعما إذا كانت اللجنة المشتركة قد ناقشت قضية البدون، ذكر الجارالله أن «هذا الموضوع نوقش في السابق، وهناك تفاهمات مع الجانب البريطاني بشأنه».
وبالحديث عن التأشيرات والمشاكل الفنية التي تعترضها أوضح «أن الجانب البريطاني وعد بالانتهاء من المشاكل الفنية بأسرع وقت ممكن»، مبينا أن «بريطانيا حريصة على إنهاء هذا الجانب الفني حتى تتمكن الكويت من التمتع بهذه الميزة».
وعما تم التوصل إليه بشأن تأشيرة الشنغن، قال: «مازلنا نواصل الاتصال مع الاتحاد الأوروبي، وهناك عمل كبير ومتواصل معهم ونحن نسير بالخطوات الصحيحة».
أما بخصوص لقائه بنائب وزير الخارجية السويسري خلال زيارة الأخير البلاد فلفت الجارالله إلى أن «اللقاء جاء استمرارا للمباحثات التي بدأناها في سويسرا مؤخرا وشملت بحث العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة وعلاقاتنا مع سويسرا تستدعي هذا التشاور وهذا اللقاء».
وبشأن ما يقال عن سحب الصناديق السيادية للكويت من بريطانيا في حال خروجها من الاتحاد الأوروبي، تمنى الجارالله ألا تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى انها عضو فاعل ومهم ومؤثر في الاتحاد.
وعن الانتقادات التي وجهتها بعض دول الخليج وأميركا لبريطانيا بشأن ضعف دورها في المنطقة لاسيما بعد تخفيض ميزانية الدفاع بالمقارنة مع تحسن التعاون التجاري بين بريطانيا وإيران، وما مدى تأثير ذلك على دول التعاون، أجاب الجارالله: «علاقاتنا مع بريطانيا علاقات وثيقة وننظر اليها كحليف استراتيجي وإذا كانت هناك علاقات متطورة بين بريطانيا وإيران فهذا شيء طبيعي».
وأضاف: «إيران دولة مهمة في المنطقة وللعلاقات الخليجية ـ الإيرانية جانب مهم وفي هذا الإطار نحرص على تطوير هذه العلاقات وبالتالي ليس لدينا أي حساسية في هذا الموضوع على الإطلاق».
وردا على سؤال عما اذا كان هناك تذمر من بعض الديبلوماسيين في وزارة الخارجية بشأن التعديلات على قانون السلكين الديبلوماسي والقنصلي، نفى الجارالله وجود اي تذمر مضيفا أن «هناك تعديلات أساسية على قانون السلكين الديبلوماسي والقنصلي وهذه التعديلات في صالح الديبلوماسيين والعمل الديبلوماسي بشكل عام»، مبينا أنه «تم اليوم بحث هذه التعديلات مع اعضاء لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية وهناك توافق معها وسترسل الى مجلس الأمة لاعتمادها».
وعن استمرار دعم الكويت وتقديم التبرعات للدول التي تشهد ازمات مثل اليمن والعراق في حين ان هذه الازمات لا تشهد اي حلول حتى الان، قال الجارالله انه «مادام هناك احتياج إنساني وظروف إنسانية صعبة فالكويت دائما تلبي النداء الإنساني للاشقاء سواء في اليمن او في العراق».
وكان الجارالله قد عبر عن سعادته للمشاركة في الاحتفال، لافتا الى ان «العلاقات بين الكويت وروسيا تاريخية ومتميزة ومتطورة على كل المستويات». موضحا «وجود تفاهم بيننا وبين روسيا حول العديد من القضايا وندرك الدور الحيوي الذي تلعبه روسيا في قضايا السلم والأمن الدوليين خاصة في قضايا المنطقة».
وأشار الجارالله الى وجود تشاور مع الجانب الروسي متحدثا عن الزيارة التي قام بها منذ اسبوعين الى موسكو والالتقاء مع المسؤولين في وزارة الخارجية واصفا اياها «بالناجحة» وقال: «بحثنا خلالها العلاقات الثنائية ومجالات تطويرها اضافة الى بحث القضايا الاقليمية وقضايا المنطقة بشكل مفصل، كما اكدنا على دور روسيا في مواجهة الإرهاب وأهمية استمرار هذا الدور في مكافحة الإرهاب وهو دور يجيد مصلحة روسيا ودول المنطقة في القضاء على الإرهاب».
من جانبه، شدد السفير الروسي الكسي سولوماتين على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، مشيرا إلى أنها تتطور باستمرار وموضحا انه يبذل الجهود لتطويرها.
ووصف سولوماتين زيارة وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله إلى موسكو «بالجيدة» مشيرا إلى أن الوكيل ناقش جميع الموضوعات مع المسؤولين في الخارجية الروسية.
وبين السفير الروسي «ان بلاده منذ زمن لا تزال تقترح المساهمة في حل المشاكل الإقليمية في منطقة الخليج العربي»، لافتا الى انهم «اقترحوا أن تكون هناك وثيقة للتدابير الأمنية في الإقليم بمشاركة جميع الدول الموجودة فيه»، مشيرا إلى «أن موضوع المساعدة لا يقتصر فقط على ملف الارهاب وإنما في كيفية تعايش جميع الأطراف بين بعضها البعض»، مؤكدا أن روسيا لا تزال على موقفها بتطوير العلاقات مع جميع الدول الخليجية ولن تتخلى عن هذا الموقف.
وردا على سؤال عن غياب سفيري أميركا بريطانيا عن حضور الاحتفالية وما إذا كانت أزمة بلاده تتفاقم معهم خصوصا أن قمة مجموعة 7 تحدثت عن ضغوط لفرض عقوبات لفت إلى أنه «في نهاية المطاف وأخذا بعين الاعتبار جميع المشاكل العديدة التي يعيشها العالم فإن جميع الأطراف ستفهم انه يمكننا حل هذه المشاكل بالجهود المشتركة».
وأضاف «هذا خيارهم إذا لم يحضروا لأنهم في النهاية سيفهمون أن بمثل هذه الطريقة لن يكون لدينا أي إمكانية لحل كثير من المشاكل العالمية».
اهتمام كويتي بالجامعات الروسية
أبدى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى اهتمامه بدراسة الطلبة الكويتيين في الجامعات الروسية، مشيرا الى انها معتمدة بمعظمها وجيدة خصوصا في مجال دارسة الطب وطب الأسنان، لافتا إلى أنه تحدث مع السفير الروسي بشأن هذا الموضوع.
وحول ما اذا كانت هناك خطة لزيادة عدد المبعوثين للخارج قال لدينا الان 6000 مقعد في الخارج سنويا ولا تستغل جميعها وهناك زيادة بـ 280 مقعدا.
وحول نسبة القبول في جامعة الكويت ذكر ان نسبة القبول ارتفعت بارتفاع نسبة الخرجين من الثانوية العام ولكن لا توجد اي مشاكل في قضية القبول في الجامعة. وبينما أشار الى « ان كلية الطب الكويتية تحتل المرتبة الأولى على المستوى العربي» ذكر أن الوزارة أجرت اختبارات في مصر والأردن للاستعانة بمدرسين من خارج البلاد، مبينا احتياجات الوزارة الى مئات من المدرسين خصوصا في التخصصات العلمية.
عنجريني: السفارة السورية تعمل لكل أبناء الجالية وأنجزنا وسلمنا 17 ألف جواز منذ عودة العمل بها
قال القائم بالأعمال السوري غسان عنجريني إن «السفارة السورية تقوم بخدماتها كاملة لجميع أفراد الجالية وبعمل مضاعف بسبب الانقطاع الطويل حيث نعمل بمعدل 12 ساعة يوميا من السابعة صباحا وحتى السابعة مساء»، موضحا انه تم «حتى الآن إنجاز وتسليم المواطنين السوريين 17 ألف جواز» لافتا إلى أن «مسألة الغرامات التي ترتبت عليهم نتيجة إغلاق السفارة تعتبر مرهقة، حيث لم يكن لهم ذنب بذلك، وتسببت بها ظروف خارجة عن ارادتهم»، وأشار إلى ان «ظروف الحرب الدولية على سورية وانقطاع عمل السفارة أدى لعدم قدرتهم على تجديد أو تمديد وثائق سفرهم»، موضحا أنهم أرسلوا مذكرات للجانب الكويتي وهم متفهمون لهذه المشكلة، ووعدونا خيرا بأن الأمور تجري حاليا لرفع الغرامات عن المواطنين السوريين، متأملا ان يتم رفعها عن الجالية قريبا.
وبخصوص منع استقدام الالتحاق بعائل للسوريين وما إذا تمت مناقشة الأمر مع الجانب الكويتي أشار عنجريني إلى وجود « تفهم كبير لما يحدث في سورية ونأمل من أشقائنا في الجانب الكويتي الذين هم يقدرون تماما وضع الجالية السورية التي نعتقد أنها ستمنح خصوصية بشأن وضعها خلال الفترة المقبلة نتيجة أن بلادهم في حالة حرب غير مسبوقة»، لافتا إلى انه «توجد في سورية حاليا قوى إرهابية أتت من مختلف دول العالم كي تقاتل على الأرض السورية ومن يدفع الثمن هم أبناء الشعب السوري في الداخل والخارج أيضا، لذلك نأمل أن يكون هناك تفهما لهذه الأوضاع وقد حصلنا على وعود من الجانب الكويتي أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح».
وبالحديث عن المدة التي يستغرقها المراجع للانتهاء من معاملته حاليا قال «لدينا في السفارة ثلاث صالات لاستقبال المراجعين تتسع لألف مراجع ولدينا طاقم متميز من العاملين في السفارة لإنجاز جميع معاملات المواطنين ولا يغادر أي عامل السفارة مادام هناك مراجع بحاجة لخدمته»، لافتا إلى أنه «أقصى حد لإنجاز معاملة في السفارة لا يتعدى الأسبوعين لاستخراج جواز السفر وأقصر حد هو يومان»، موضحا أن لديهم «مكتبا في السفارة متخصصا في الحالات الاستثنائية والاضطرارية والإنسانية وللأسباب الضرورية حيث يقدم المواطن التقارير اللازمة والوثائق التي تثبت ادعاءه فيحصل على خدمة فورية».
وعن شكاوى بعض المواطنين السوريين من تأخر معاملاتهم للتصديقات لفترات طويلة، بين عنجريني انه «في الأيام الثلاثة الأولى لافتتاح السفارة كان هناك الكثير من المعاملات المتراكمة خلال فترة الانقطاع وهذا ما تسبب في تأخير إنجاز المعاملات حينها، لكن بعد ذلك أصبحت معاملات التصديقات لا تستغرق سوى يوم واحد».
وحول تخوف بعض السوريين من غير الموالين للسلطة من القدوم للسفارة، قال إن «السفارة فتحت في الكويت لخدمة جميع أبناء الشعب السوري والسفارة تسعى لإنجاز معاملات جاليتنا بكل يسر وأريحية».