Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في العيد الوطني الفرنسي اهتمام الكويت بالعرض الفرنسي لشراء 24 طائرة هيليكوبتر
الجارالله: الإعلان عن حركة تنقلات السفراء خلال الأيام القليلة المقبلة
18 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
أعلن وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن اعتكاف الوزارة حاليا على اعداد حركة التنقلات الخاصة للسفراء في البلاد والخارج، مشيرا الى أن الوزارة أعدت هذه القائمة بتوجيهات من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، والتي ستكون جاهزة خلال الأيام القليلة المقبلة، لترفع الى المقام السامي، والى الحكومة لاعتمادها.وخلال مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة الفرنسية مساء أول من أمس، لفت الى «أن حركة التنقلات هي من الداخل الى خارج البلاد والعكس، أكثر منها حركة لتعيين سفراء جدد».
وعن ملء فراغ المناصب الشاغرة في وزارة الخارجية، قال الجارالله للأسف ان الادارات الشاغرة لم تشغل الى الآن، وهذه الإدارات لها علاقة بحركة التنقلات، وانه من الممكن جدا أن يأتي سفراء من الخارج لشغل تلك الإدارات.أما بخصوص تطبيق القانون الديبلوماسي الجديد فأمل الجارالله أن يقر ويطبق، ولكنه اشار في الوقت نفسه الى ان الامر متروك لمجلس الامة وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية الذين اقروا التعديلات وسيتم رفعها الى المجلس لاعتمادها وبشكل قريب، كما تم الوعد خلال دور الانعقاد الحالي. وعن الصفقة الجديدة ما بين الكويت وفرنسا بشأن شراء 24 طائرات هيليكوبتر خلال حديث صاحب السمو الأمير مع الرئيس الفرنسي، قال: التعاون العسكري بين البلدين موجود ووثيق، وهو في النهاية عرض فرنسي واهتمام كويتي، لافتا الى انه لم يتم الشراء الى الآن.
وبالحديث عن الزيارة المرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء الى فرنسا، وضح الوكيل الجارالله انها ستتم بعد الصيف، مشيرا الى ان العلاقات بين البلدين متميزة ووثيقة وهناك مصالح كبيرة تربطنا بفرنسا، مستذكرا موقف فرنسا الداعم للكويت عندما تعرضت للاحتلال العراقي حيث اعتبره موقفا مشرفا ويجسد عدالة الموقف الكويتي وحرص الجانب الفرنسي على أن يكون هناك استقرار وأمن في المنطقة. وأضاف: لقد انطلقت فرنسا بموقف داعم جدا للكويت إبان الاحتلال، وشاركت في القتال بشكل فعال لتحرير الكويت، وهو موقف لن ينساه الكويتيون للحكومة والشعب الفرنسي، وأيضا استمرت العلاقات تتطور، والمصالح تتزايد بين البلدين، وتأتي زيارة سمو الرئيس في اطار هذه العلاقة وحرص الجانبين على تعزيزها، وأعتقد أن هناك الكثير مما سينتج عن هذه الزيارة المرتقبة بما يؤكد ويعزز مصالحنا المشتركة.
وحول الجديد بشأن التأشيرة البريطانية بعد لقائه مع السفير البريطاني، بين أن المباحثات تركزت على التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية ولم يتم التطرق لقضية التأشيرات التي تم التحاور والتباحث حولها خلال اجتماعات لجنة التوجيه المشتركة.
وبشأن ما قيل عن رفض الحوثيين الدخول في محادثات جادة في جنيف، قال: «من المؤكد لن تكون المفاوضات سهلة لأن الوضع في اليمن خطير ومعقد ومن المتوقع أن تكون المفاوضات غير سهلة، لأن المفاوضات تحتاج الى دعم ورعاية من قبل الأمم المتحدة وكل الأطراف المعنية، وأعتقد أن المسألة ستأخذ بعض الوقت حتى تتبلور الصورة»، مشيرا الى انه من المهم هو تحقيق فرصة دعم الجانب الانساني في اليمن.
وعن رفض الحوثيين المشاركة في البداية ومن ثم القبول انطلاقا من قوة تسندهم، قال: «لا أتصور أن هذه نتيجة قوة على الاطلاق، لأن الحوثيين منذ البداية للأسف كانت مواقفهم متذبذبة ورافضة ومعطلة وعندما تستمر هذه المواقف في المفاوضات فهذه طبيعة الحوثيين».
اما الحديث عن طلب وزير الخارجية اليمني من الكويت التدخل لتوقف إيران التصريحات الاستفزازية والنارية ضد اليمن فأشار الجارالله الى أن «العلاقات مع إيران مهمة والحوار معها لم ينقطع وعندما نثير مواضيع حساسة وخطرة في المنطقة نتمنى دائما أن يكون للإيرانيين دور إيجابي وفعال في تهدئة الأوضاع وليس في اشعالها وهذا الطلب دائما نتوجه به الى الإيرانيين بأن يساهموا في تهدئة الأوضاع أكثر مما يساهمون في توتير الاوضاع واشعالها».
وعن تصريحات الرئيس السابق علي عبدالله صالح المتعلقة بذهاب الحوثيين الى جنيف من دونه، وأن لديه القدرة على مسح الحوثيين من الخريطة خلال 24 ساعة بسبب غدرهم به، قال: هذا شأنه وليس شأننا.
وحول قرب موعد انتهاء اتفاق الدول الغربية وإيران بشأن ملفها النووي ذكر الجارالله «حسب الرئيس الايراني حسن روحاني والمؤشرات الموجودة فإن من الممكن أن يؤجل الموعد بعد نهاية الشهر الجاري».
وبخصوص تصريح القائم بالأعمال في السفارة السورية الذي أعرب فيه عن أمله في أن يتفهم الكويتيون وضع المقيمين السوريين المخالفين للإقامة، وهل هذا يعني وجود قنوات بين الكويت وسورية ذكر الجارالله انه «لا توجد قنوات، والقائم بالأعمال يتولى رعاية مصالح السوريين وفي مثل هذه القضايا علاقتهم مع وزارة الخارجية في امور تتصل بوزارة الداخلية».
وعن مشاركة الكويت في مؤتمر المناخ الذي ستستضيفه فرنسا ابدى الجارالله مدى اهمية المؤتمر لافتا الى ان «الكويت شاركت بكل المؤتمرات الخاصة بالتغير المناخي ونتعامل مع توصياته بكل إيجابية، وصحيح أن هناك تكالبا ومواقف سلبية الى حد ما بما يتعلق بالدول النفطية ولكن نسعى للدفاع عن مصالحنا.
وحول تعليقه على زيارة أمير قطر للإمارات والتي فهمت أنها طوت جميع الخلافات بين البلدين، قال: قرأنا هذه الزيارة بكل سعادة وبكل تفاؤل وآمل أن تزال أي شوائب بالعلاقة بين الأشقاء في قطر والإمارات.
من جانبه، شدد السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة، على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت واصفا اياها «بالمتميزة والعميقة»، مؤكدا على أنها تتطور باستمرار في مختلف المجالات.
ولفت نخلة في كلمة ألقاها أمام الحضور، الى انه وجد في الكويت أصدقاء يرغبون في العمل يدا بيد مع فرنسا، معتبرها، ميزة له بأن يكون في خدمة علاقات ثنائية هي في الأساس متميزة.
سيليمان: نبذل ما بوسعنا لإصلاح الخلل التقني في نظام التأشيرة
علق السفير الاميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان بخصوص المشاكل الفنية في انظمة اصدار التأشيرات، مشيرا الى ان العطل الذي حصل ليس مقتصرا فقط على الكويت بل على جميع دول العالم، لافتا الى ان الموظفين يبذلون جميع ما بوسعهم لإصلاح هذا الخلل التقني.
وردا على سؤال عن زيارة نائب وزير الشؤون الخارجية الأميركية للسيطرة على الأسلحة للكويت مؤخرا، قال «كما تعلمون تمت مناقشة موضوع نظام الدرع الصاروخية في المنطقة مع دول الخليج خلال قمة كامب ديفيد الأخيرة، والأمر مازال في يد دول الخليج لتقرره».