Note: English translation is not 100% accurate
هنأ القيادة السياسية والأمة الإسلامية بالشهر الفضيل
د.المعتوق: شهر رمضان فرصة لمضاعفة أعمال الخير وإعلاء قيم التسامح
18 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

دعا رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية د.عبدالله المعتوق شعوب الأمة الاسلامية الى مضاعفة أعمال الخير والاحسان والبذل والانفاق والتنافس في مساعدة الفقراء والمحتاجين وتقديم الاغاثات العاجلة للمنكوبين والمشردين في سورية واليمن وغزة وغيرها من المناطق المنكوبة.
وقال د.المعتوق في تصريح صحافي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ان الأمة الاسلامية تستقبل هذا الشهر الكريم وهي تشهد أوضاعا انسانية وأمنية حرجة، أدت الى تشرد الملايين وتزايد أعداد ضحايا النزاعات وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولفت الى أن هناك العديد من المآسي الانسانية التي تجتاح بعض المجتمعات العربية كالنزوح القسري في سورية والعراق واليمن وليبيا، والحصار في قطاع غزة، والتطهير العرقي في ميانمار والنزاعات الأهلية في الصومال وغيرها.
وأكد أهمية تضافر الجهود ومد جسور التعاون من أجل مساعدة المحتاجين والملهوفين وضحايا النزاعات بالبذل والعطاء والايثار في شهر الجود والخيرات، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود من الريح المرسلة في هذا الشهر الفضيل.
وشدد د. المعتوق على ضرورة التمسك بالقيم الاسلامية والانسانية وخاصة قيم التسامح ونبذ الغلو والتشدد وكل صور العنف والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، مؤكدا أهمية أن تعود الأمة الى وحدة الصف والكلمة قوية عزيزة قادرة على التصدي للتحديات والاسهام في مسيرة البناء والحضارة وصناعة الحياة.
وأشار الى أن هذا الشهر الكريم يعد فرصة عظيمة للتزود بالتقوى والعمل الصالح والسمو بالروح والعقل والوجدان وتزكية النفوس والتخلص من الأدران والذنوب والمعاصي، داعيا الى حسن استثماره واغتنام نهاره بالصيام وقيام ليله ايمانا واحتسابا.
ووجه المعتوق بهذه المناسبة الكريمة أحر التهاني وأطيب الأماني الى حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي العهد الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد والحكومة الكويتية والشعب الكويتي والمقيمين وشعوب الأمة الاسلامية، داعيا الله تعالى أن يكون شهر رمضان الكريم فرصة للتزود بالعبادة والطاعة واعلاء شأن قيم الرحمة والتغافر والتسامح والتعاون والتكافل.
وأوضح أن الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية تستقبل هذا الشهر الفضيل بحزمة من المشاريع الخيرية والتنموية كافطار الصائم وكفالة الأيتام وبناء المدارس والمساجد وحفر الآبار وكفالة طلبة العلم ومراكز التأهيل والتدريب ومشاريع التنمية المجتمعية في العديد من المجتمعات الفقيرة، مناشدا المحسنين وشركات القطاع الخاص أن يبادروا الى دعم هذه المشاريع التي تلبي احتياجات ملايين الفقراء والمحتاجين حول العالم.