Note: English translation is not 100% accurate
ذكريات رمضانية
هيا مرعشلي: ماما ناهد كانت تغريني بالأكلات اللذيذة!
21 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
لم تستغرب الفنانة هيا مرعشلي في حوارنا معها عن شهر رمضان وكيف تقضيه، هل تسافر بعيدا للراحة والاستجمام، أم تفضل أن تبقى في البيت بعد عناء يوم طويل من الصيام وربما التصوير معا.
تعالوا معنا لنقف على ما قالته لنا:
تقول هيا: هناك عادات وتقاليد تمارس خلال شهر رمضان من قبل أهالي دمشق وساكنيها، ولم يستطع الزمن بكل، ما حمله من حروب ضروس ومن تغيرات وتطورات، أن يؤثر عليها إلا عند قلة من الناس، بل بقيت بعض تلك التقاليد محافظة على كيانها، ولاسيما في أحياء دمشق القديمة وأزقتها وحاراتها.
ما ذكرياتك في رمضان؟
٭ كانت جدتي تحكي لنا القصص التي تحصن الطفل من الأخطاء وترشده إلى الصواب، لكن الأمر كان مختلف مع شهر رمضان وطقوسة الدينية، فقد كانت تسرد لنا الحكايات بغية تخفيف عبء الوقت علينا، وتحاول أن تشغلنا ببعض الألعاب، وعندما شعرت بأنني مللت من اللعب، تحاول أن تذهب بي إلى السرير ومشاهدة أفلام الكرتون وهكذا ويرى بعض الأهالي أن أفضل أسلوب لترغيب الطفل في الصيام هو حديث الأبوين عن حكم الصيام ومنافعه.
بالإضافة إلى إغرائهم بالصوم عن طريق تحضير الطبق المفضل لدى الطفل على الإفطار، وعدم انشغال الأم عن ابنها في حال اشتد الجوع والعطش بل محاولة اللعب معه.
ذكرياتك مع المسحراتي؟
٭ بما أنني من سكان حي المزة الدمشقي، فان المسحراتي أمين موزة اعتاد أهل الحي على سماع صوته وهو يصرخ «يا صايم وحد الدايم» وكان يدق على بعض البيوت التي يعرفها من سنين خلت، ويتحدث إليهم وقد يتسحر عند احدهم.. بعد أن يكون قد أنهى مهمته.
ومائدة الإفطار؟
٭ قد تستغربون سعادتي بهذا الشهر الكريم في كل شيء، أولا لأنني مدللة على ماما ناهد، وبابا وماما، وكل ما اطلبه مستجاب، همهم الوحيد إسعادي، ولذلك كانت تحضر لي الأطعمة اللذيذة عند الإفطار من الملوخية والمحاشي والكبة والتساقي بأنواعها والفتوش، والعصائر، والحلويات، وكلما تناولت نوعا ما تقول لي صحتين وهنا، وتدعو لي بالسعادة.
وماذا عن عزائم رمضان؟
٭ هذه العادات سابقا كانت متواجدة أكثر من هذه الأيام، اليوم اغلب العزائم تكون في المطاعم نظرا لظروف العمل، ولوجود مطاعم تتفنن في طهي أفضل أنواع الطبخ الشامي والشرقي المشهور على مستوى العالم، ففي اغلب الأحيان أكون في التصوير، وماما ناهد كذلك، فيكون الإفطار خارج البيت، وعندما تكون الدعوة للأهل للإفطار حتمية فإما أن تكون في المطعم، أو تواصي، وتقوم ماما ناهد ببعض الأكلات حسب وقتها.. استطيع القول إن التجمعات العائلية قلت بعض الشيء عن أيام زمان.