Note: English translation is not 100% accurate
وليد الأحمد: عليكم بالحوار الهادئ لا العنف والاقتتال
26 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
رسالة من رسالة اليوم من الكاتب وليد الأحمد يقول: رسالتي أوجهها الى شباب اليوم الباحث عن هويته بعيدا عن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونحن ندرك جميعا أننا نعيش في زمن الفتن والمصائب مع العواصف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعج بها قريتنا الصغيرة في عالم الشبكة العنكبوتية، لأنقل الى هؤلاء الشباب سطورا أعجبتني سطرها أحد من خاض تجارب الحياة لعلها تعبر عن فحوى مجلدات من دفاتر الحياة، حيث يقول: كنت موظفا فانتقدت من دون وجه حق مديري فأصبحت مديرا، فتبين لي أنه على حق، وكنت طالبا فانتقدت معلمي فأصبحت معلما فعرفت أنه كان على حق، وكنت صغيرا فغضبت من حرص أبي فأصبحت أبا فظهر لي أنه كان على حق، لذلك التمس العذر للغير قبل أن يدور الزمن فتعرف أن غيرك كان على حق، وقدّر احترام من تحب بكلمة جميلة، وابتسم فأنت في دنيا زائلة لا جنة خلد دائمة.
الحوار
ويواصل الأحمد رسالته قائلا: مع الأسف بعض شبابنا اليوم افتقدوا لغة الحوار الراقي والأدب في الحجة والإقناع، فقدموا الصراخ على الحوار، والفوضى على العقل، لذلك عجت بلادنا بالمعارك والنفوس المشحونة وانتشار السباب والكلمات البذيئة حتى انتقلت هذه الظاهرة من الشارع إلى قنواتنا الفضائية، لاسيما الحوارية منها عندما يريد كل منا إثبات صحة وجهة نظره بالتطاول على الآخرين والشتائم واستخدام لغة العنف والضرب، والله جل في علاه يقول لنا (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ـ النحل: 125).
ثناء
رسالتي هي رسالة ثناء لشباب الصحوة الذين تولوا مهمة نشر الكلمة الطيبة بالتي هي أحسن، وأقول لهم: حفظكم الله سيروا ونحن من ورائكم فأنتم جنود المستقبل وعماد الوطن.
وقد قال رب العباد (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ـ آل عمران: 104).