Note: English translation is not 100% accurate
شهر الانتصارات معركة حطين وانتصار المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي «1-2»
28 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
معركة حطين معركة فاصلة بين الصليبيين وقوات صلاح الدين المسلمة، قامت في 4 يوليو 1187 قرب قرية المجاودة، بين الناصرة وطبرية انتصر فيها المسلمون، ووضع فيها الصليبيون أنفسهم في وضع غير مريح إستراتيجيا في داخل طوق من قوات صلاح الدين، أسفرت عن سقوط مملكة القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها الصليبيون.
دوافعها
كانت مناطق من البلاد الإسلامية والقدس تحديدا قد احتلت من قبل الصليبيين عام 1099، وكان الإقطاعيون الصليبيون والفرسان قد نصبوا أنفسهم أمراء وملوكا على تلك المناطق، فكان هذا على مدى قرن دافعا لتحرير البلاد من الاحتلال، وكانت غارة لصوصية شنها أحد بارونات الإفرنج البارزين، رينو دي شاتيلون (أرناط) السبب المباشر لهجوم المسلمين، رينو دي شاتيلون كان مغامرا وقحا وسبق له أن اجتاح قبرص البيزنطية في سنة 1155 وعمل فيها سلبا ونهبا، وكان قد أسر عند نور الدين زنكي قبل 16 عاما، وبعد إخلاء سبيله استقر في حصن الكرك، وعكف على نهب وسلب قوافل التجار المارة في الجوار، لأن الحصن كان يقطع الطريق من سورية إلى مصر والحجاز، وفي أواخر سنة 1186 ولربما أوائل 1187، شن رينو غارة (خلافا لشروط هدنة عقدت في 1180) على قافلة متجهة من القاهرة إلى دمشق ونهب بضائعها، وأسر أفرادها وزجهم في حصن الكرك، ويروى أن القافلة كانت لأخت صلاح الدين بالذات، فما كان من صلاح الدين إلا ان يطالب في الحال ملك القدس آنذاك غي دي لوزينيان بالتعويض عن الضرر والإفراج عن الأسرى ومحاسبة الناهب، ولكن الملك لم يجازف بمس تابعه القوي رينو، فكان أن قرر صلاح الدين إعلان الحرب على مملكة القدس، إلا ان مرض صلاح الدين أخر بدء القتال في تلك السنة.
العمليات العسكرية التي سبقتها
كانت تلك العمليات تهدف إلى توحيد المسلمين، وكان للتوحيد اساليب بالاقناع واللين حينا أو باستعمال القوة احيانا اخرى.
في البدء اجتاحت قواته في الربيع الباكر من عام 1187 مناطق قلعتي الكرك وكراك دي مونريال، وبعد شهرين بدأ القتال ضد الصليبيين، واحتشدت قوات المسلمين المنطلقة من دمشق نحو بحيرة طبريا وضمت جيش الشام الموحد قوات من دمشق وحلب والموصل، ووافاه جيش من مصر بقيادة الملك العادل فضمه الى جيش الشام، وسار بهما الى تل عشترة.
في مايو 1187 م أبيدت إلى الشمال الشرقي من الناصرة فصيلة كبيرة مؤلفة أساسا من الفرسان الصليبيين، ولقي الأستاذ الأكبر لجمعية الأوسبيتاليين روجيه دي مولان مصرعه.
كانت قوات المسلمين بقيادة صلاح الدين تضم 12 الف فارس و13 الفا من المشاة وقوة كبيرة من المتطوعين ورجال الاحتياط، وفي الجانب الآخر حشد الصليبيون 22 الفا بين فارس ورجل.
عبرت جيوش المسلمين نهر الأردن جنوبي طبرية، وسارت في اليوم التالي إلى تل كفر سبت (كفر سبيت) في الجانب الجنوبي الغربي من طبرية، وحاولت الاشتباك مع الصليبيين، فرفضوا القتال، وفي 2 يوليو استولت جيوش صلاح الدين المسلمة على طبرية قاطعا على عدوه طريقه إلى الماء.