Note: English translation is not 100% accurate
رسالة من
د.سليمان معرفي: احذروا الجلوس على المقاهي
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
الرسالة اليوم من الاستاذ بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.سليمان معرفي لمن يقضي امسيته في المقهى من اجل تدخين الشيشة في شهر رمضان بحجة تضييع الوقت، فيقول: هذا الفعل حرام ولا يجوز فعله سواء في نهار رمضان او في ليله، فرمضان شهر طاعة وموسم عبادة يفتح الله تعالى فيه ابواب رحمته ويغلق ابواب النيران، وهو فرصة للتائبين ورحمة بعباده الطائعين والوقت هو العمر، والعمر اغلى ما يملكه الانسان، فكيف يسعى الى تضييعه وسيسأل فيه عن كل صغيرة وكبيرة عملها (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره).
الوقت من ذهب
لا تضيعوا اوقاتكم ايها الشباب، فهذه الاوقات التي تمضي من اعمارنا ستعود بما فيها يوم القيامة (احصاه الله ونسوه)، وفي كتاب لا يضل ربي ولا ينسى، فكيف نسعى الى اضاعتها وبأيدينا؟ ناهيك عما في المقاهي من مفاسد وشرور لا تخفى على عاقل، فبالاضافة الى تضييع الاعمار وهدر الساعات فيما لا فائدة ترجى من ورائه فإنها تشتمل على مفاسد اخرى مثل شرب الدخان وبأنواعه الخبيثة ولعب النرد وما شاكله من ألعاب محرمة قياسا على النرد.
مفسدة
ان المقاهي وما يدور فيها من مفاسد عظيمة على المجتمع، وقد ذكر الله في كتابه في وصف رسوله صلى الله عليه وسلم فقال (يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ـ الاعراف: 157)، وليس هناك عاقل يقول إن الشيشة ليست من الخبائث حتى المدمنون عليها وحتى المتاجرون بها، وأي فتوى تحتاج هذه الشيشة حتى نصفها في وصف الحرام؟ يقول البعض انه لم يأت نص على تحريمها، ونقول كذلك لم يأت نص على تحريم المخدرات، فهل تقولون يحلها؟ وهناك في الاصول ما يعرف بالقياس وما يعرف بـ «لا ضرر ولا ضرار»، وهناك النصوص العامة ومنها آية الاعراف السابقة والتي تصنف الدخان وتصفه في وصف الخبائث، فالشيشة اشبه بالحرام والصق به، ومدخنها آثم، والمتاجر بها آثم وكسبه خبيث، ومن يفتح محلا لتعاطيها آثم وكسبه خبيث، فليتق الله تعالى اولئك جميعا في انفسهم واهليهم وفي المسلمين ومع ذلك للاسف نجد تدخين الشيشة يزدهر في رمضان رغم انه موسم عبادة وطاعة وتدخينها محرم في كل وقت.