Note: English translation is not 100% accurate
عادات الشعوب في رمضان
في باكستان: يختمون القرآن في الركعة «العشرين» لصلاة التراويح
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
عند التأكد من هلال شهر رمضان المبارك في باكستان، يذهب الباكستانيون إلى الأسواق لشراء لوازم السحور، وبعد تأدية صلاة العشاء يعودون إلى منازلهم وينامون، ثم يستيقظون قبل السحور بساعتين على أصوات طبول «المسحراتية»، فيتناولون السحور، ثم يقومون بتأدية صلاة الفجر ويرجعون إلى النوم مرة أخرى.
تبدأ النساء الباكستانيات في وقت باكر من النهار بإعداد الطعام للإفطار والعشاء، حيث ان الباكستانيين في الإفطار يتناولون المشروبات الباردة، إلى جانب بعض الأطعمة الخفيفة، أما العشاء ـ الذي يتم تناوله بعد أداء صلاة التراويح ـ فيكون دسما، ويتميز بكثرة ما يوضع فيه من البهارات الحارة.
وفي ساعات الصيام التي تسبق الإفطار، يتم إغلاق المطاعم والفنادق الصغيرة في «كراتشي ولاهور» و«إسلام أباد»، و«فيصل آباد»، والمدن الباكستانية الأخرى، ومن يخرق هذا الحظر يعرض نفسه لدفع غرامات.
يصلي الباكستانيون صلاة التراويح «عشرين» ركعة يختمون فيها القرآن الكريم، الذي يختمونه ليلة السابع والعشرين، على اعتبار أنها ليلة القدر، وتقام احتفالات خاصة في هذه الليلة، يحضرها أهل الحارة والقرية جميعا، وتكون بمنزلة احتفالية خاصة بالقرآن الكريم وعلومه؛ حيث يتحدث الخطباء عن القرآن الكريم وعظمته ويتعرضون لكل المواضيع المرتبطة به، وتنتهي هذه الاحتفالات بتوزيع الحلوى على جميع الحضور.في النرويج: تنتشر الأكلات المصرية
لا يختلف الحال كثيرا، حيث يترقب المسلمون الشهر الكريم للتزود بالنفحات الايمانية، ويواجه المسلمون مشكلات في تحديد موعد بدء الشهر الكريم بالنظر الى صعوبة الطقس وانتشار الضباب وتساقط الجليد طوال العام، فيتم اللجوء لموعد بدء الشهر الفضيل في اي بلد في العالم، وبعد ذلك يتم تعميم الموعد على جميع المساجد في النرويج وبذلك نجد ان المسلمين في النرويج يصومون معا، وهو ما لا يتوافر في اي بلد غربي آخر تقريبا. ايضا في شهر رمضان تنتشر الخدمات الخيرية، حيث تنظم المساجد موائد الرحمن، وتنتشر في النرويج الاكلات المصرية بين المسلمين المصريين، وهكذا تحرص المتاجر التي يمتلكها مسلمون على تقديم احتياجات الصائمين من المواد الغذائية طوال الشهر الكريم.