Note: English translation is not 100% accurate
لماذا أسلمت؟
لجنة التعريف بالإسلام كانت نافذة هدايتي لدين الله
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
رحلة طويلة مليئة بالشك والشوك بدأت عند ولادة «يولي سيس» في مدينة مسايس الفلبينية.
ومنذ نعومة أظافره، وهو يلامس الصور على جدران الكنيسة، التي يقدسها النصارى، ثم التحق بمدرسة تعمل على تخريج القساوسة، ولكنه وجد فيها عجائب وغرائب لم تتحقق مع مضي الزمن، دفع هذا الشك يولي سيس إلى أن يترك مدرسة القسيسين ويلتحق بمذهب آخر.
خرج من النصرانية ووجد فئة تعبد الشيطان، والتحق بركبهم وتبقى مشيئة الله تعالى هي الفاصلة في سير الحياة وتدبير الأمور ولكنها سوف تأتي بالهداية قال الله تعالى: (ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء).
كانت نافذة دخوله للإسلام هي لجنة التعريف بالإسلام، نعم هي أول باب أطرقه في رحلة الهداية، بعدما تجرعت من كؤوس العقائد السابقة وحياة الضلال، لقد أراد الله لي أن أقف على أول درج يوصلني الى نور البصيرة.. ويقوي سواعد الإيمان بالله الواحد الأحد.
يكمل: يوما واحدا كان كفيلا بأن يفتح لي نوافذ الهداية، جلست فيه مع الداعية محمد سماوي وهو من الفلبين وقد هداه الله منذ سنوات عديدة وكان معه بعض المهتدين، وكانوا يسابقونه في الرد على أسئلتي، لقد وجدت إجابات كثيرة، فتحت عقلي للتفكير في الإسلام.
عدت مرة أخرى إلى IPC بعد هذه المرة، والتحقت بفصول اللجنة الدراسية لمدة شهر أحاور فيها الداعية الفلبيني، فكان يرد علي بكل صراحة ووضوح وأخيرا رضيت بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، وبرئت من كل دين يخالف الاسلام بعدما شرح الله صدري وأنار بصيرتي وزالت الغمائم.
وأشهرت إسلامي داخل فصول اللجنة بين زملائي والمهتدين الجدد من جميع الجنسيات، وكانت أسعد لحظات حياتي تلك التي نطقت فيها بالشهادتين. يقول عن موقف أسرته من الإسلام:
لقد صاحبني أبواي في كل الأحوال السابقة، حتى وصلت بهم إلى عبادة الشيطان، واليوم علي أن أخرجهما من الضلالة، وأسأل الله تعالى أن يوفقني لذلك، وكثيرا ما أرسلت اليهما الكتب والنشرات الإسلامية التي تعرفهما بهذا الدين، ولكنهما لايزالان في معمعة الكفر.
كانت العمرة هي أولى زيارتي لبيت الله الحرام، وكانت سهلة وممتعة جدا وحدثت لي مواقف لا أنساها، فالإنسان في هذه الاماكن المقدسة، يشعر بأنه شخص آخر لم يكن هو الذي كان في الدين السابق.
أما الحج فهو جهاد وتضحية، وصبر ومثابرة على الطاعة والعبادة وهو يمثل أكبر مؤتمر عالمي للمسلمين يأتون إليه من كل حدب وصوب، قال عز من قائل: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) الحج 27.
مشروع «فرّحهم بالعيد»
نهدف من خلاله رسم الى البسمة على وجوه المهتدين الجدد، وتذكريهم بأن لهم إخوة يذكرونهم ويحرصون على مساعدتهم.
ـ التبرع بسهم بقيمة 10 دنانير.
ـ التبرع بأي مبلغ.
لجنة التعريف بالإسلام: 22444117 ـ 97600074.
ـ يمكن التبرع والمساهمة على حساب رقم: 0119810007 بنك بوبيان.
ـ أو عبر الموقع الإلكتروني: sadaqah.comkw والتواصل الإلكتروني: @ipcorgkw