Note: English translation is not 100% accurate
خلال مجلس عزاء وتأبين شهداء مسجد الإمام الصادق في حسينية الأوحد
القلاف: أهل الكويت لا تفرقهم الشدائد بل تزيدهم صلابة
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




القطان: الصلاة في المسجد الكبير لنتّحد بها إخواناً متكاتفين متعاضدين
عادل الشنان
أقامت حسينية الأوحد في منطقة المنصورية مجلس عزاء وتأبين مساء امس الأول في ذكرى اليوم السابع لشهداء حادثة التفجير الإرهابي يوم الجمعة الماضية في مسجد الإمام الصادق، حيث أقام القائمون على التأبين مجلسا حسينيا من تقديم الشيخ حسن القلاف عقبه مجلس تعزية وتأبين من قبل الحضور.
وفي هذا السياق أكد خطيب المنبر الحسيني الشيخ حسن القلاف على أهمية اللحمة الوطنية وتقبل الآخر والتعايش السلمي في المجتمع ونشر ثقافة المحبة والإخاء مستشهدا بعدد من آيات الذكر الحكيم والأحاديث النبوية وروايات أهل البيت عليهم السلام ومؤكدا أن شهداء مسجد الإمام الصادق قد منّ الله عز وجل عليهم بحسن الخاتمة حيث لاقوا ربهم في شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار الشهر الكريم الذي تكون به الخلائق في ضيافة الله عز وجل وفي أفضل الأيام وهو يوم الجمعة يوم الإسلام والمسلمين بالإضافة إلى وضعية السجود التي يكون العبد فيها بقرب الله سبحانه تعالى وهم يؤدون فريضة يوم الجمعة.
وزاد القلاف ان المجتمع الكويتي أثبت تلاحمه ووحدته للعالم اجمع في هذه الحادثة الأليمة التي نفذها احد الإرهابيين الضالين وأثبت للعالم أجمع أن أهل الكويت لا تفرقهم الشدائد بل تزيدهم صلابة في مواجهتها مجتمعين متعاضدين متكاتفين، لذلك يجب على الجميع حماية هذه الوحدة من الفتن والشرور والأشرار ومن كل من يسعى الى الفتك بأبناء الوطن الواحد وكل من تسول له نفسه المريضة بث الفتن في صفوف المجتمع الذي جبل منذ الأزل على التعايش والتآلف والود والمحبة.
وعقب انتهاء مجلس التأبين تحدث عباس القطان قائلا: نعزي الحضور جميعا وكل شخص في بلدنا ووطنا الغالي الكويت بهذا المصاب الجلل وعلى رأس الجميع صاحب السمو الأمير العطوف الحنون الذي كان اول من فجع بأبنائه البررة ودموعه الغالية التي لها مغزى كبير ومعنى في قلوبنا وأنفسنا جميعا. كما تحدث القطان عن الشهيد حسين إسماعيل الشيخ قائلا: الشهيد يتحدر من أسرة عريقة علمية وجده من خدم الدين الإسلامي والمذهب الجعفري وهو الشيخ إبراهيم الشيخ ووالده اسماعيل وأعمامه كذلك وقد ترك لنا الشهيد حسين الشيخ عشرين عملا خيريا كانوا بإدارته كما كان محل اعتماد لعدد كبير من المناسبات الدينية وكلها اليوم قد أصبحت في ذمتنا وفجيعتنا به كبيرة جدا إلا انه هذا أمر الله عز وجل والبركة في أبنائه البررة الذين سيحذون حذو أبيهم الشهيد إن شاء الله تعالى.
وتابع القطان ان الشهيد علي ربيع الناصر كان يساعد الشهيد حسين الشيخ في إعداد برامج شهر رمضان المبارك من مجالس وإحياء ليالي القدر ونحن اليوم بفقدهما فقدنا من كانوا يقومون بهذه الأعمال الثقيلة عنا في كل عام وكل مناسبة دينية، مؤكدا ان الشهادة التي نالها شهداء مسجد الإمام الصادق يغبطهم المؤمنون عليها وهنيئا لهم هذه المكانة عند الله عز وجل إلا انهم تركوا لنا أعباء كبيرة علينا تحملها فقد كان الشهيد حسين الشيخ يعمل لمدة 38 عاما لوجه الله تعالى في اعمال خيرية عديدة انا اشهد عليها شخصيا وكان يتحلى بعمله بحسن الخلق وسعة الصدر ونشكر صاحب السمو الأمير المفدى والدنا الحنون والأخ العزيز جواد بو خمسين رجل المواقف الذي عينه لم تنم وظل مستيقظا وباجتماعات متواصلة وندعوكم للصلاة الموحدة في المسجد الكبير لنتحد بها إخوانا متكاتفين متعاضدين.