Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 27 من الحجة 1447 - 13 يونيو 2026 - العدد: 17713
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • بالفيديو.. ضبط 5 بنغلاديشيين تخصصوا في تزوير طوابع حكومية مزورة وبيعها بأسعار أقل من قيمتها الرسمية
  • عطل عالمي في منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»
  • "سبيس إكس" تبدأ التداول بقيمة سوقية تصل إلى 1.77 تريليون دولار
  • «القيادة المركزية الأميركية»: نواصل دورياتنا في المياه الإقليمية لفرض الحصار على إيران
  • رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
  • من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

صاحب السمو وسمو ولي العهد وكبار المسؤولين تقدموا المصلين في الصلاة الموحدة بين السنّة والشيعة بالمسجد الكبير

العود جمع الديرة في جمعة الوحدة

4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في حديث باسم مع خطيب المسجد الكبير د وليد العلي
رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم والشيخ محمد الخالد ويعقوب الصانع واحمد فهد الفهد وياسر ابل وعلي البغلي وانور بوخمسين
د فاضل صفر وبرجس العجمي وعدد من الحضور	قاسم باشا
سمو الامير يؤدي الصلاة
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد والشيخ ناصر صباح الاحمد والشيخ سلمان الحمود وجواد بوخمسين وعدنان عبدالصمد ود يوسف الزلزلة يستمعون الى خطبة الجمعة
صاحب السمو وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الامة يتبادلون التحية مع عدد من المصلين في المسجد قبل بدء الصلاة
عدنان عبدالصمد وديوسف الزلزلة ومحمد طنا ودعادل الفلاح ومحمد ابو الحسن وجموع من المصلين في المسجد الكبير

يعقوب الصانع وم احمد الجسار ومحمد طنا وم محمد بوشهري والشيخ احمد حسين وديوسف الزلزلة ومحمد ابو الحسن
د عادل الفلاح ودليد الشعيب ود ابراهيم الصالح وعدنان عبدالصمد وخليف الاذينة وعبدالوهاب الوزان وعيسى العبيدلي
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم يتقدمون المصلين في المسجد الكبير
احمد لاري واحد اعضاء اللجنة المنظمة
اجراءات امنية في مسجد زين العابدينريليش كومار - شوانافس قاسم
الشيخ فيصل الحمود اشرف على عملية التنظيم في المسجد
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في مقدمة المصلين خلال الصلاة الموحدة للسنة والشيعة في المسجد الكبير امس بحضور كبار المسؤولين في الدولة وجمع غفير من المواطنين
الوسطية تجمع بين سماحة الشريعة وحنيفية الاعتقاد الكويت جبلت على التدين المكتنف بالوسطية والاعتدال ودرج أهلها منذ القدم على نبذ جميع مسالك العنف وشتى طرق الضلال الشعب سطر بعد هذا البلاء لأمير البلاد حروف الثناء وكلمات الوفاء وحدتنا الوطنية لا تقبل الافتراق ولحمتنا الاجتماعية تنأى بفضل الرب عن الشقاقأسامة أبو السعود وكونا: أدى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد صلاة الجمعة في مسجد الدولة الكبير وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو الشيخ ناصر المحمد ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.وقد جاء مشهد الصلاة الموحدة للسنّة والشيعة ليجسد مشاعر الوحدة الوطنية التي تنعم بها البلاد ووقوف أبناء الوطن صفا واحدا تجاه الفتن التي تستهدف النيل من أمنه وأمانه واستقراره.في هذا السياق، أكد امام وخطيب المسجد الكبير د.وليد العلي في خطبة الجمعة ضرورة اتباع الوسطية التي تجمع بين سماحة الشريعة وحنيفية الاعتقاد والابتعاد عن الغلو في الدين والاستهانة بحرمة الدماء المعصومة للمؤمنين والمعاهدين.ودعا الى التراحم والتلاحم بين ابناء الوطن، مشددا على أن «وحدتنا الوطنية لا تقبل الافتراق ولحمتنا الاجتماعية تنأى بفضل الرب عن الشقاق». وأوصى المصلين بلزوم حنيفية الاسلام السمحة ووسطية الدين، مضيفا أن الكويت جبلت على التدين المكتنف بالوسطية والاعتدال، وأن الشعب الكويتي سطر بعد البلاء الأخير الذي ألم به لصاحب السمو الأمير حروف الثناء وكلمات الوفاء ورفع أكف الضراعة لسموه بصادق الدعاء وان يجزيه الله تعالى خير الجزاء عقب تفقد سموه لمسرح الجريمة تفقد الوالد الفاقد. وفيما يلي نص الخطبة: الحمد لله الذي ألبسنا من التآلف أثوابا، وكسانا من التكاتف الاجتماعي جلبابا، أحمد المولى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يوجب لبلوغ علو منازل الأخوة دنوا واقترابا. وأشهد أن لا إله إلا وحده لا شريك له وأستغفره من كل ذنب وأتوب إليه متابا، وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله خير البرية وأشرفهم على الإطلاق انتسابا، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأزواجه وأصحابه ما طلع النيران بالأفق أو غابا. أما بعد: فاتقوا الله سبحانه وحاسبوا أنفسكم قبل يوم الحساب وأعدوا قبل السؤال جوابا، (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) وذلك هو (اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا).ثم اعلموا رحمني المولى وإياكم يا عباد الله المؤمنين، لازلتم بكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة متمسكين: أن الله تعالى بعث نبيه عليه الصلاة والسلام: بالحنيفية السمحة وهي وسطية دين الإسلام، قال الله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا). وهذه الوسطية هي أحب الدين إلى البر الجواد، لأنها تجمع بين سماحة الشريعة وحنيفية الاعتقاد، فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: «قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: الحنيفية السمحة» أخرجه أحمد. والعجب كل العجب يا عباد الله المؤمنين، ممن استبدل هذه الوسطية بالغلو في الدين، فوقع فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتباعه المؤمنين، من الاستهانة بحرمة الدماء المعصومة للمؤمنين وكذلك المعاهدين. فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات: مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل: فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده: فليس مني ولست منه» أخرجه مسلم. فهؤلاء الغلاة المتشددون هم قطاع طرق يقطعون الناس عن الوصول لمحاسن الدين، ويشوهون جمال وجهه الحسن ويعبثون بسماحة أحكامه التي شرعها رب العالمين، وقد توعدهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو أدركهم بقتلهم قتلة الأمم الماضين، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «بعث علي رضي الله عنه وهو باليمن بذهبة في تربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلي، وعيينة بن بدر الفزاري، وعلقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وزيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش فقالوا: أتعطي صناديد نجد وتدعنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم.فجاء رجل كث اللحية، مشرف الوجنتين، غائر العينين، ناتئ الجبين، محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد.قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فمن يطع الله إن عصيته؟ أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟ قال: ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله -يرون أنه خالد بن الوليد-، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن من ضئضئ هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) أخرجه البخاري ومسلم. فوصيتي لكم جميعا يا عباد الله تعالى المؤمنين: بلزوم حنيفية الإسلام السمحة ووسطية الدين، فمن خرج منها خرج ولا بد لهلاك المتنطعين، فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «هلك المتنطعون، قالها ثلاثا» أخرجه مسلم. فهذا التنطع هو أقبح المسالك: هو مظلم كسواد الليل الحالك، فمن سفاح الظلم والجهل: تولد تنطع الفعل والقول، الذي غدا ظاهرة عالمية، ولم تعد محاضنه إقليمية، فهو لم ينتسب في زمان من الأزمنة، ولا في مكان من الأمكنة: إلى ملة من الملل، ولا نحلة من النحل، فأصله: التشدد الذميم للمسرب الأعرج، وعرقه: التعصب السقيم للمسلك الأعوج، ونسبه: التوغل الوخيم للمذهب الأهوج. ثم اعلموا يا معشر السادة الكرام، ما زلتم متمسكين بوسطية الإسلام: ان هذه البلدة الطيبة قد جبلت على التدين المكتنف بالوسطية والاعتدال، ودرج أهلها منذ القدم على نبذ جميع مسالك العنف وشتى طرق الضلال. ولحرص هذه الدولة المباركة في كافة الشؤون المحلية والدولية، على الوقوف بصف أرباب الاعتدال وأصحاب الوسطية، فقد تطاولت على حرماتها منذ زمن أيدي البغاة الدنية. حيث تعرضت بلادنا الطيبة لجملة من الحوادث، كما ابتليت على ممر تاريخها بحملة من الكوارث. فقد تعرض قاداتها لمحاولات الاغتيالات، كما استهدفت منشآتها لشتى التفجيرات، مع ما حصل لطائراتها من الاختطافات. وفي كل أزمة من هذه الأزمات يشتد ساعد الوئام، فيوفق شعبنا بفضل الله تعالى لتوجيه أصابع الاتهام، إلى قادة العنف وزعماء الإرهاب ورؤوس الإجرام، دون توجيهها إلى أي مذهب من مذاهب الإسلام. وأعظم عبرة يعتبر بها مجتمعنا على وجوب التراحم وضرورة التلاحم: استشعار أنها أعظم نعم الله التي تحررنا بها من غزو المعتدي الغاشم، فرجع المعتدي ببصره هل يرى في مجتمعنا من افتراق، ثم أرجع البصر كرتين هل يرى بين أفراده من شقاق، فانقلب إليه البصر خاسئا وهو حسير، فاندحر مهزوما وولى الأدبار وهو حقير. وإذا قرت عين بتذكر ما من الله تعالى على بلدتنا الطيبة من فضله المتنوع: بكت أختها لما أبصرته من فاجعة الشهر الكريم فأنت النفس أنين المتوجع. يوم تجرأ أعمى البصيرة على انتهاك حرمة المساجد، فقتل قاصديها وروع عابديها من كل راكع وساجد، صائمون قد عضتهم محن آثمة، وساجدون قد زلزلتهم فتن غاشمة. لقد تجرعت الأرامل والأيتام بعد بليتهم كأس المصاب، واكتوى بنار فراقهم الآباء والأخوان والجيران والأصحاب. فيا أهل المصاب سلوا ربكم أن يلحق موتاكم بركب الشهداء، وألحوا بالدعاء أن يسبل على جرحاكم ثوب العافية والشفاء. ووصيتي لكل مكلوم بما حدث في جامع الصادق، بما أوصى به سليل بيت النبوة وهو جعفر الصادق، عليه وعلى آبائه وجده خير البرية، سحائب الصلوات المباركة الزكية، حيث قال: (إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن الناس لم يصابوا بمثله أبدا). وكان من دعائه الصالح المستجاب، إذا طرقته أقدار الله تعالى بالمصاب: «اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، واحفظني بقدرتك علي، ولا تهلكني وأنت رجائي، رب كم من نعمة أنعمت بها علي، قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها، قل لها عندك صبري، فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قل عند بليته صبري، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، ويا ذا النعم التي لا تحصى أبدا، ويا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا، أعني على ديني بدنيا، وعلى آخرتي بتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما خطرت، يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة: اغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك، يا وهاب، أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، والعافية من جميع البلايا، وشكر العافية». فاللهم ارحم موتانا، وشافي اللهم جرحانا، وعافي اللهم مرضانا.أقول ما سمعتم وأستغفر لي ولكم الغفور الحليم، فاستغفروا الله وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم. الخطبة الثانية الحمد لله الذي جذب قلوب العباد إلى اجتماع كلمة قد زين جيدها بأنفس القلائد، أحمد ربي حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ولا يحصي حامد حسن الثناء عليه بجميع المحامد. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أسست عليها قواعد العقائد، وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله الذي كمل الله تعالى خلقه وخلقه بالفضائل الزوائد، فصلى الله وسلم عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه الذين كابدوا في محبته ومتابعته جميع الشدائد. أما بعد: فأوصيكم ونفسي بالتقوى فهي خير العوائد، فما استفاد عبد كالتقوى فهي أفضل الفوائد. وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الأعمال ثم اعلموا جميعا يا معشر السادة الفضلاء: أن هذا الشعب قد سطر بعد هذا البلاء، لأمير البلاد حروف الثناء وكلمات الوفاء، ورفع أكف الضراعة لسموه بصادق الدعاء، فأجزل الله سبحانه وتعالى له الخير والجزاء. حيث آثرت يا والدنا الكريم في أول هذا الحدث المخوف الحضور والتواجد، ثم تفقدت رعاك الله تعالى بنفسك الكريمة مسرح الجريمة تفقد الوالد الفاقد، ثم مسحت بيدك الحانية الأسر المفجوعة بمصابها معزيا لهم واحدا بعد واحد. حب الرعية في ولاة أمورها يغني الملوك عن اتخاذ جنود فيا سمو الوالد، ويا حضرة القائد: إن عيون أبنائك في حماية مصالح هذا الوطن.. ساهرة الليل لا يأخذها نوم ولا يباغتها وسن. ونفوس أولادك تبذل لبلدها النفيس وتسترخص الغالي وإن أدرك ماء حياتها الأسن، في سبيل محافظتها على ما أسبغه الله تعالى على بلادنا من وافر الخير وسابغ المنن. قد اشرأبت أعناق رعيتك للمحافظة على أمن وسلم يحوط بلدهم من المخاوف، كما تطلعت قلوبهم إلى رعاية نعم وهبات هذه الوطن حتى لا تكدرها المتالف. فوحدتنا الوطنية لا تقبل بمشيئة المولى تعالى الافتراق، ولحمتنا الاجتماعية تنأى بفضل الرب عن الشقاق. قد أدرك هذا الشعب بوعيه أن مصالح هذا البلد: تسبق حظوظ النفس وتقدم مصالح الوالد والولد، وأن الحرص على بحبوحة عيشه وسلامة أمنه من الاضطراب: هو لسان ميزانه الذي يزن به الطوائف والتحالفات والأحزاب. فأبناء الوطن يدركون قيمة هذا الموروث الذي خلفه لهم الآباء، وسيكونون يدا واحدة تذب عن حياض الوطن وتدحر الأعداء، فإن أرواح الأبرار تحن أبدا لاستقرار بحبوحة وطنها من الأرض، لاعتقادها أن الوطن هو نظير المال ومثيل الدم وقسيم العرض. حب الديار شريعة لأبوة في سالف وفريضة لجدود فدار المرء هي عشه، وفيها مستقره وعيشه، فميلنا إلى أرض مولدنا، من كرم أصلنا ومحتدنا، لأن الحر لا يجف أرضا بها قوابله، ولا ينس أبدا بلدا فيه أهله وقبائله. بلادي هواها في لساني وفي فمي يمجدها قلبي ويدعو لها فمي ولا خير فيمن لا يحب بلاده ولا في حليف الحب إن لم يتيم فالكويت وطن ألفنا أرضه وسماءه وبحره وبره، والكويت منزل عشقنا سهله وجبله وبرده وحره، فهو بكرة طفولتنا، وهو أصيل رجولتنا، تختلف فيه مذاهبنا، وتأتلف بحبه مساربنا. فاللهم يا ربنا آمنا بعزتك في البلاد، وألف بحكمتك بين قلوب العباد. وليكن مسك الختام، معشر الإخوة الكرام: ترطيب ألسنتكم بالصلاة والسلام، على نبينا محمد خير الأنام، امتثالا لأمر الملك القدوس السلام، حيث قال في أصدق قيل وأحسن حديث وخير كلام: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد. وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الراشدين، والأئمة الحنفاء المهديين، أولي الفضل الجلي، والقدر العلي: أبي بكر الصديق، وعمر الفاروق، وذي النورين عثمان، وأبي السبطين علي. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات. اللهم إنا نسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، اللهم إنا نسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم، اللهم إنا نسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل، ونسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا. اللهم آمنا في الوطن، وادفع عنا الفتن والمحن، ما ظهر منها وما بطن.اللهم احفظ أميرنا وولي عهده وأنت خير الحافظين، وأعنهما يا رب بفضلك على مصالح الدنيا والدين. (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). فاذكروا الله تعالى يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، (وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون). لقطات من الصلاة الموحدة ٭ حظيت صلاة الجمعة الموحدة بمسجد الدولة الكبير باهتمام إعلامي عالمي، حيث تم نقل صلاة الجمعة على مختلف الفضائيات عبر تلفزيون الكويت وسمحت الأجهزة الأمنية لجميع الفضائيات ووكالات الأنباء العالمية والصحف والقنوات المحلية بنقل الحدث وتغطية فعالياته من داخل المسجد الكبير. ٭ قبل بداية الصلاة ألقى الشيخ أحمد حسين كلمة نقلها تلفزيون الكويت على الهواء مباشرة أمام صاحب السمو، وسمو ولي العهد والوزراء والنواب والمسؤولين قال فيها «نتوجه إلى لقاء الله سبحانه وتعالى في مسجد الدولة الكبير مع قائدنا ووالدنا صاحب السمو، وندعو الله متضرعين إليه أن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه وان يكف عنا أذى الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار، ونؤكد على أننا شعب الكويت يد واحدة تضرب من يريد أن يفتت وحدتها وقوتها ولحمتها». ٭ أكد السيد عبدالله النجادة أن تواجد صاحب السمو وسمو ولي العهد وجميع أركان الدولة في صلاة الجمعة المشهودة أمس والتي جمعت أبناء المجتمع الكويتي بسنته وشيعته في مشهد يعبر عن تماسك أهل الكويت وتلاحمهم وحرصهم على وحدتهم الوطنية، مؤكدا أنه لشيء يثلج الصدر أن تجد سمو الأمير يتقدم الصفوف بحضور جميع أطياف ومكونات المجتمع الكويتي سنة وشيعة بدوا وحضرا. وقال النجادة: هناك فتاوى لعلماء الشيعة الكبار كالخميني أو السيستاني أو الخامئني سنجد أنها تؤكد أن صلاتنا واحدة وقرآننا واحد ولا فرق بيننا وبين أهل السنة في أمور العبادة وكل هذه الفتاوى مؤصلة تأصيلا شرعيا، مستشهدا بقول الإمام جعفر الصادق الذي يحث فيه الشيعة بقوله «عودوا مرضاهم وصلوا معهم»، بالإشارة إلى أهل السنة وقال تلك التعاليم أخذناها من رسول الله ومن أئمة آل البيت الاطهار التي تجسد تلك التعاليم الربانية، فهذه هي عقيدتنا التي تدعو لمحبة الآخرين وتدعونا إلى احترام أهل الذمة فما بالنا بأهل السنة الذين يشاطروننا في ديننا الإسلامي وفي الإخوة والمواطنة. تنظيم رائع في مسجد بر الوالدين بمنطقة أبوحليفة استضاف مسجد بر الوالدين في أبوحليفة أمس الجمعة رئيس جامعة الأزهر الأسبق د.أحمد عمر هاشم، حيث ألقى خطبة الجمعة. وأشاد المصلون من جميع الشرائح الذين أدوا صلاة الجمعة في المسجد بالتنظيم الأمني والترتيب الرائع المميز، تحت إشراف محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود. وأعرب مجلس إدارة مسجد بر الوالدين عن سعادته بزيارة د.أحمد عمر هاشم السنوية التي تعود إلى سنوات طويلة من بعد تحرير الكويت.
التعليقات
  1. Comment
    إنسان مسلم
    السبت 2015/07/04 عند 01:07 ص

    اللهم كما حفظت عندك أرزاق العباد وجعلت الكويت سبب في الرزق اللهم احفظ الكويت ووحد أهلها اللهم كما لم تخزل من جاءها طالبا رزقك اللهم عليك بمن جاءها ساعيا للفتنة بين أهلها اللهم واجعل تدميره في تدبيره اللهم أمين

مواضيع ذات صلة

وزير الأوقاف: وجود الأمير في موقع تفجير «الصادق» له دلالات كبيرة

  • 7/4/2015

الصلاة الموحدة.. رسالة الكويت إلى العالم

  • 7/4/2015

وزراء الداخلية الخليجيون: أمن دول «التعاون» كل لا يتجزأ وضرورة التنسيق لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله

  • 7/4/2015

الصانع لـ «الأنباء»: وضع ضوابط للاعتكاف ولا إلغاء له

  • 7/4/2015

الحمدان لـ «الأنباء»: على الحكومة الانتهاء من اللائحة التنفيذية لقانون كاميرات المراقبة

  • 7/4/2015

الفروانية تتصدر إدارات قطاع المساجد بالصرف على المشاريع

  • 7/4/2015

بيت الزكاة يوفر خدمة الهاتف لاحتساب زكاة الأسهم

  • 7/4/2015

زكاة الفردوس تطلق مشروع «اكفل داعية بدينار»

  • 7/4/2015

القلاف: أهل الكويت لا تفرقهم الشدائد بل تزيدهم صلابة

  • 7/4/2015

زكاة سلوى: مشروع «إحساس» لإدخال الفرحة على الأسر الفقيرة

  • 7/4/2015

إدانة للتفجير من الجمعية الكويتية للتواصل الحضاري

  • 7/4/2015

ديوانياتكم في «الأنباء» خلال رمضان المبارك

  • 7/4/2015
BBC header category

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم

ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا

أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها

هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
  • أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الديوان»: تعميم بمناسبة عطلة رأس السنة الهجرية لعام 1448
    • الجمعة2026/6/12
    رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
    • الجمعة2026/6/12
    وزارة الخارجية السورية تفتح تحقيقاً في تسريب وثائق
    • الجمعة2026/6/12
    عزل 8 أعضاء من مجلس إدارة جمعية الفردوس
    • الجمعة2026/6/12
    «التربية»: حسابات إلكترونية تروّج لإجابات الامتحانات بمقابل مالي
    • الجمعة2026/6/12
  • الأمم المتحدة: 1.3 مليون سوري عادوا إلى بلدهم في 2025
    • الجمعة2026/6/12
    الذهب تحت ضغط ثلاثي.. الفائدة والحروب والسيولة تضرب «الملاذ الآمن»
    • الجمعة2026/6/12
    فقدان الجنسية من 51 شخصاً
    • الجمعة2026/6/12
    من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
    • الجمعة2026/6/12
    افتتاح القنصلية السورية في غازي عنتاب وتفعيل خدماتها إلكترونياً
    • الجمعة2026/6/12
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026