Note: English translation is not 100% accurate
تشديد الحراسة على محطات المترو والمباني الحكومية والمعالم المهمة
واشنطن تستنفر لمواجهة هجوم محتمل لـ «داعش» في عيد الاستقلال اليوم
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
فيما يستعد الاميركيون لعطلة عيد الاستقلال، اليوم، أعلنت أجهزة الأمن الأميركية حالة التأهب وشددت قوات الأمن حراستها للمواقع الحساسة في العاصمة واشنطن، بما في ذلك: محطات المترو والمباني الحكومية والمعالم المهمة في المدينة. ووقفت سيارات مدنية تحمل على الأغلب رجال امن في أماكن متفرقة لمراقبة ما تتوقع السلطات الأميركية حدوثه من حدوث هجوم محتمل قد يقوم به شخص إرهابي منفرد متأثر بدعاية «داعش» ضد أهداف أميركية. من جهته، اصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي بيانا موجها للرأي العام الأميركي طالب فيه المواطنين بالحذر واليقظة والإبلاغ عن أي تصرفات مشبوهة يمكن أن تنسب إلى إرهابيين.
وقال مسؤولون أميركيون لأجهزة الإعلام إن المهمة هذه المرة تتسم ببعض الصعوبة إذ ليس من المتوقع أن يأتي أي هجوم إرهابي على نفس النمط الذي حدث في 11 سبتمبر 2001 أي عبر فريق إرهابي يتسلل إلى الولايات المتحدة ولكن الاحتمال الأرجح أن يقوم به عنصر إرهابي يعيش في الولايات المتحدة اعتنق أفكار «داعش» وقرر بمفرده أو مع آخرين يرتبطون به القيام بعمل لدعمها.
وكانت التقارير التي نشرت بهذا الصدد منذ مايو الماضي قد أشارت إلى أجهزة الأمن الأميركية رصدت تركيز «داعش» على الولايات المتحدة. وأشارت تلك التقارير إلى أن أجهزة الأمن الأميركية وضعت عددا قياسيا من المقيمين على أراضيها تحت المراقبة منذ شهر مايو الماضي لإجهاض أي تحرك إرهابي قبل أن يبدأ.
وقال المدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب الحكومي الأميركي ماثيو اولسون «لقد مررنا في السابق بأعياد وعطلات وطنية متعددة إلا أن هذه المرة مختلفة بعض الشيء. التهديد القادم من داعش يمكن وصفه بالتهديد المباشر والصريح وجهود المجموعة لاختراق الولايات المتحدة عبر أدوات التواصل الاجتماعي والاتصالات تم رصد قسط وافر منها. فضلا عن ذلك فإن داعش اخترق بلدانا اوروبية بالفعل وربما يأتينا نحن التهديد من هناك ايضا».
وأضاف اولسون «نحن ازاء منظمة تختلف عن القاعدة. القاعدة كانت تبني شبكات واتصالات يقوم افرادها بعمليات ارهابية. اما داعش فإنه يصدر تعليمات الكترونية لأنصاره ومن يتحمسون لافكاره قائلا لهم افعلوا شيئا لدعمنا».
وتابع: «لا توجد في هذه الحالات اتصالات شخصية أو مباشرة. إننا واثقون انه كما هزمت القاعدة فإن داعش سيهزم ايضا، لأن هذا العنف الاعمى يستفز طبيعة الإنسان وفطرته. ولكن تلك الهزيمة ربما ستحدث بعد ارتكاب هذا التنظيم المزيد من الأعمال الإجرامية».